دنف بكى آيات ربع مدنف
أبو تمامعباسيالكاملحزنالفاء
- ١دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِلَولا نَسيمُ تُرابِها لَم يُعرَفِ
- ٢طابَت لِأَقدامٍ وَطِئنَ تُرابَهافَنَفَحنَ نَشرَ لَطيمَةٍ مَعَ قَرقَفِ
- ٣أَرَجٌ أَقامَ مِنَ الأَحِبَّةِ في الثَرىوَصَرىً أُريقَت بِالدُموعِ الذُرَّفِ
- ٤أَخَذَ البِلى آياتِها فَرَمى بِهابِيَدِ البَوارِحِ في وُجوهِ الصَفصَفِ
- ٥وَحدي وَقَفتُ وَلَم أَقُل مِن عَبرَةٍوَقَفَت حَشايَ بِها لِحادينا قِفِ
- ٦وَحَسَدتُ ما غادَرتُ فيها مِن بِلىًوَبَلَوتُها بِوَميضِ طَرفٍ موسَفِ
- ٧وَظَلِلتُ أُلحِفُ في السُؤالِ رُسومَهاوَالمَنعُ مِن تُحَفِ السُؤالِ المُلحِفِ
- ٨فَلِنُؤيِها في القَلبِ نُؤيٌ شَفَّهُوَلَهٌ بِظاعِنِها وَبِالمُتَخَلِّفِ
- ٩وَكَأَنَّما اِستَسقى لَهُنَّ مُحَمَّدٌفَرُسومُهُنَّ مِنَ الحَيا في زُخرُفِ
- ١٠سَأَلَ السِماكَ فَجادَها بِحَيائِهِمِنهُ بِوَبلٍ ذي وَميضٍ أَوطَفِ
- ١١مُتَعانِقُ الحَوذانِ تَنشُرُهُ الصَباخَضِلاً وَتَطويهِ كَطَيِّ الرَفرَفِ
- ١٢وَثَوى الرَبيعُ بِها فَلَيسَ يُقِلُّهُعَنها نَئيحُ سَمومِ قَيظٍ مُعصِفِ
- ١٣حَمَلَت رَجايَ إِلَيكَ بِنتُ حَديقَةٍغَلباءُ لَم تُلقَح لِفَحلٍ مُقرِفِ
- ١٤نُتِجَت وَقَد حَوَتِ الهُنَيدَةَ وَاِبتَنَتفي شَطرِها وَتَبَوَّعَت في النَيِّفِ
- ١٥فَأَتَت مَحَلّي وَهيَ حَملُ بَناتِهاتَسري بِقائِمَتَي خَريقٍ حرجَفِ
- ١٦فَاِعتامَها ذو خِبرَةٍ بِفُحولِهانَدَسٌ بِجِبلَةِ خَلقِها مُتَلَطِّفِ
- ١٧حَتّى إِذا تَمَّت فَلَم يُعجِزهُ مِنأَشلائِها مَذخورَةُ المُتَلَهِّفِ
- ١٨صارَت إِلَيَّ بِجُؤجُؤٍ ذي مَيعَةٍقَدَمٍ تَدِفُّ بِهِ وَعَجزٍ مِصرَفِ
- ١٩تَنسَلُّ في لُجَجٍ حَكَت أَغمارُهافِعلَ المُحَمَّدِ في الزَمانِ المُجحِفِ
- ٢٠ثُمَّ اِجتَنَت شَلوي فَصِرتُ جَنينَهامُتَمَكِّناً بِقَرارِ بَطنٍ مُسدِفِ
- ٢١فَمَتى تَعَثَّرَ بِالرِفاقِ ذَكَرتَهُفَيَمُرُّ تَحتي قِطعَ لَيلٍ أَغضَفِ
- ٢٢فَأَجاءَها بَعدَ المَخاضِ طُلوقُهابِمُراهِقِ السِنَّينِ كَهلٍ أَهيَفِ
- ٢٣عَوجاءُ تَستَلِفُ الزِمامَ وَتَحتَذيعوجاً يُجِدنَ لَها اِستِلابَ النَفنَفِ
- ٢٤أَشِرَت بِطَيِّ الحَيِّ في أَثباجِهافَهَوَت كَثُعبانِ الصَفا المُتَخَوَّفِ
- ٢٥أَمَّتكَ وَالشَيطانُ يَرهَبُ ظِلَّهافَأَتَتكَ وَهيَ تَفوقُ حِلمَ الأَحنَفِ
- ٢٦مَن كانَ يَقصِدُ في نَصيحَتِهِ لَهافَمُحَمَّدٌ في النُصحِ عَينُ المُسرِفِ
- ٢٧أَورَيتَ زَندَي رَأفَةٍ وَتَأَلُّقٍفَتَقَصَّدا بِالنازِعِ المُتَعَسِّفِ
- ٢٨نالَ الرَدى وَحَوى الغِنى بِمُحَمَّدٍعِندَ الخَليفَةِ مُذنِبونَ وَمُعتَفِ
- ٢٩في اللَهِ يُنجِزُ وَعدَهُ وَوَعيدَهُلِلمُعتَفينَ وَلِلعَنودِ المُترَفِ
- ٣٠سَكَّنتَ أَحشاءَ الرَعِيَّةِ في حَشاقَلبٍ ذَكِيٍّ عَن لِسانٍ مُرهَفِ
- ٣١لَم يَبلُغِ القَلَمَ الَّذي يُجدي بِهِفي اللَهِ أَلفا مُرهَفٍ وَمُثَقَّفِ
- ٣٢بِأَكُفِّ أَبدالٍ إِذا أَمّوا بِهامَلمومَةً عَمِلوا بِما في المُصحَفِ
- ٣٣تَستَلُّ خائِنَةَ العُيونِ بِمُقلَةٍتَحوي ضَمائِرَها وَلَمّا تَطرِفِ