قصائد

يا حاديا هلا وقفت قليلا

ابن دنينيرأيوبيالكاملاللام

  1. ١يا حادياً هلا وقفت قليلافعساي أبرد بالحمول غليلا
  2. ٢أما يضرّك لو حبست فإنّ ليقلبا غدا يوم الفراق عليلا
  3. ٣لأبثّ ما ألقاه من ألم الهوىجملا وأوضح شرحها تفصيلا
  4. ٤وصلوا السرى بالسر حتى غادرواقلبي ليعد مزارهم متبولا
  5. ٥واستقبلوا بخدا فليس لأدمعيإن لم تقض عذرا يرى مقبولا
  6. ٦حثّوا المطايا واستقلّوا فاغتدىصبري لتعذيبِ الغرام قليلا
  7. ٧وظلَلتُ أسأل ربعهم من لوعتيوكفي المحبّ معالما وطلولا
  8. ٨ماذا عسى الأطلال تغنى إذ غدامن بعد فرقتهم رمي مطلولا
  9. ٩يا جيرة الزوراء هل زور بهيفدى أسير لم يزل مفلولا
  10. ١٠فالنوم أشبهكم بعادا إذ غداشبهي الخيال يخافة ونحولا
  11. ١١أهملتموني حيث لاح بمفرقيشيب غدت منه الدموع همولا
  12. ١٢لو رمت عنكم سلوة وأبتغيبدلا سواكم ما وجدت بديلا
  13. ١٣ولقد حمدت قصير ليلي بعدكموذممت من يوم الفراق طويلا
  14. ١٤عينايَ أسبلتا الدموع فلو أرىأنّي الفلق ما استطعت سبيلا
  15. ١٥فكأنّ شمان كالدموع تفرّقاًإذ راح جسمي كالخيال ضئيلا
  16. ١٦أنّى تروم من القواني ذمَةًأم كيف تثأر عندهُنّ قتيلا
  17. ١٧ولقد خلقن ولا وفاء يرتجىمن ودّهنّ ولا منحن عقولا
  18. ١٨خذ في سوى ما أنت فيه فللهوىسمة يصير بها العزيز ذليلا
  19. ١٩ما كنت أعهد منك تسحب للأذىذيلا فيعقب بعده تذليلا
  20. ٢٠كلا ولكن من عزيمك همّةبخمت فاكسبت النجوم أفولا
  21. ٢١لولا المساعي الغرّفي طلب العلاما رمت من دنيايَ حقا سؤلاء
  22. ٢٢وكذاك لولا مدح آل محمدما كنت في نظم العريض قؤولا
  23. ٢٣قوم لهم خلق الزمان واهلهُرب الأنام وأنزلَ التنزيلا
  24. ٢٤قوم إذا هجدوا يكون وقاؤهمُمن كل ما يعروهم جبريلا
  25. ٢٥فلبكر مجدهم الأصيل ومدحهمتتلوا الملائك بحكرة وأصيلا
  26. ٢٦لولاهم ما كان خلق في الدناكلا ولا بعث الإله رسولا
  27. ٢٧لولاهم ما كان نوح هادياحقا ولا اتخذ الإله خليلا
  28. ٢٨ولما غدا مرسى فكلّم ربّهجهراً ولم يشف المسيح عليلا
  29. ٢٩بهم هدى الله الأنام وفصّل القرآن والتوراة والإنجيلا
  30. ٣٠ويسير علمهم غدا في الخلق مبثوثاً فانقذها لكا ضلّيلا
  31. ٣١مستودعو علم الإله وسترهوالقائمون على البخاة دليلا
  32. ٣٢علموا بسرّ العالمينِ فعلمهملم يأت جبريلاً وميكائيلا
  33. ٣٣قوم تجلّى الله في ملكوتهفرأى محلّهم الجليل جليلا
  34. ٣٤شكرا الإله مساعيا لهم فقدأبقوا النيل المكرمات سليلا
  35. ٣٥وتبّوؤا الفردوسَ مبدأ خلقهموتفيّؤوا ظلّ الإله ظليلا
  36. ٣٦فلقد أقاموا بالمعمّر حجّةًشهدت بفضلهم الورى تفضيلا
  37. ٣٧ما شمت برقا من جميل خلالهإلا رددت الطرف عنه كليلا
  38. ٣٨أعطى فلا حصر يحيط بجودهحتى لقد أضحى السحاب بخيلا
  39. ٣٩يا ابن الوصيّ ويا ابن بنت محمدأدركت من زمني بك التأملا
  40. ٤٠لولا نوالك في البرية صرّحتزهر الأماني واكتسين ذبولا
  41. ٤١ولو أن علمك لم يكن ما بيننارحنا ضلالا عالما مجهولا
  42. ٤٢أرعيتنا روض العلوم كأنّماردّ الإله لنا القرون الأولى
  43. ٤٣لا تلحني إن كنت عنك مقصّرالا استطيع إلى علاك وصولا
  44. ٤٤أضحت مناقب للنقيب تدلّنيسبل المديح فقد سلكت سبيلا
  45. ٤٥أوليت ما أملت صفاتك في العلاحتى عجزتُ فلم أطق تطويلا
  46. ٤٦لو لم ألم دينا وأبنز كافرالمختك التكبير والتهليلا
  47. ٤٧فليهن شهر الصوم منك مؤمّلأعطى المراد وبلّغ المأمولا