قصائد

أين الديار فهذه الجرعاء

ابن دنينيرأيوبيالكاملالهمزة

  1. ١أينَ الديار فهذه الجرعاءدرست معالم آيها الأنواء
  2. ٢أم أين تلك ظبا الصريم فماثوتبربوعها هند ولا أسماء
  3. ٣دمن مثلن ومحصت آثارهاأيدي البوارح زعزع ورخاء
  4. ٤إن كان أخلقها الهواء فللهوىفي عرصتيها جدّة وبقاء
  5. ٥أو كان أخلفها الندى فلمقلتيأبداً على أطلالها أنداء
  6. ٦يا عاذليّ دعاملا مكما الذيزادت به في قلبيَ الأهواء
  7. ٧واستطلعا شوفي فما برح الجوىيبدي الذي أخفيه والبرحاء
  8. ٨أين الوصول إلى الوصال ودون منيهوى المحبّ لقاءه البيداءُ
  9. ٩أم كيف يبغي القرب من بعدت بهأيدي النوى ومفازة يهاء
  10. ١٠قف حيث أوقفك الهوى في موقفذلّت لوقفتها به العظماء
  11. ١١وأخلص ودادك للتي قد أوطنتوادي الفضا وديارهم الخلصاء
  12. ١٢أفتبكينّ عساك تنقع غلّةًهيهات أن يشفي الغليل بكاءُ
  13. ١٣لا تكلفن بسؤال ربع شانهُأن لا يجاب لسائليه دعاء
  14. ١٤للّه ليلة زارني من نحوهمطيف عليه من الظلام رداء
  15. ١٥والدهر في سنة وفادح خطبهِوانٍ ولم تغطن بنا الرقباء
  16. ١٦فخطيت من زور الخيال بخطرةٍفي رقدة فله إليّ حباء
  17. ١٧ومن العجائب أن طيف خبالهمتمت لناس زوره النعماء
  18. ١٨فتبدلت نعمي الزمان ببؤسهِولدهرنا النعماءُ والبأساءُ
  19. ١٩مزجت لنا خمر الفراق صروفهُفقضى علينا البين والعدواءُ
  20. ٢٠خذ في سوى ذمّ الخطوب بمدح منقد أفصحت بمديحه الخطباءُ
  21. ٢١الناصر الدين الحنيف ومن سمتبوجوده وبجوده الخلفاء
  22. ٢٢فالحجّ نحو البيت فرض لازموكذا تزار لقصيده الزوراءُ
  23. ٢٣ملك كأنّ العالمين بما حوتكرما وإجلالا لديه هباء
  24. ٢٤فكأنّه سبب الوجود بأسرهفلأجله تتكوّن الأشياء
  25. ٢٥وكأنما عقدَ القضاء بأمرهِفيصرّفُ الأقدار كيف يشاء
  26. ٢٦فالجود أعشار فجزء في الورىولديه تلك التسعة الأجزاء
  27. ٢٧في كل وقتٍ من سحائب جودهفي راحتيه ديمة وطفاء
  28. ٢٨أعطى فراح البحر منه مبرقعاًخجلا وأحدث للحيا استحياء
  29. ٢٩فمكارم خطبت كريمة خاطريوبمثلها لم توصف الكرماء
  30. ٣٠وخلائق يعي الخلائق وصفهاومديحها ومناقب عذراء
  31. ٣١برضاك ألبست الغزالة نورهاوبسخطك انسدلت لنا الظلماء
  32. ٣٢لولاك لم تكن البسيطة والورىشيئا ولم يسمك عليه سماء
  33. ٣٣وبسابق التقدير أنك كائنفي الناس جاءت آدم الأسماء
  34. ٣٤وبكم نجانوح وفاز بفلكهجن استوت حقا وغيض الماء
  35. ٣٥وبكم غدت نارُ الخليل وحرّهابردا وعجّل للذبيح فداء
  36. ٣٦وبنوركم أنس الكليم فظنّهُنارا وكان به عليه خفاء
  37. ٣٧وبسرّكم راح بن مريم ىيةًللناس معجز فعله الإحباء
  38. ٣٨يا آل عباس وأنتم صفوة السرّ المصون وأنتم الشفعاء
  39. ٣٩من دوحة التقديس منبت أصلكممن سرّ علم الله وهو ضياء
  40. ٤٠من حيث يقتبس الهدى ويكّون التكوين بل تتنزّل الأنباء
  41. ٤١بعث النبيّ مبلغا من ربّه الدين الأنام وأنتم الأمناء
  42. ٤٢بأبيكم العباس عمّ محمدسقي الأنام وجادت الأنواء
  43. ٤٣وبما تفرّق من يسير علومكمبين الورى افتخرت به العلماء
  44. ٤٤ما أم ذو أمل نداكم قاصداًإلا وتشكر سعيه الفيغاء
  45. ٤٥لما شممت أريج عرف صفاتكموأضاء منها نورها الوضّاء
  46. ٤٦جرّدت آمالي لحجّ جنابكمغذ وفقت في قصدي الآراء
  47. ٤٧وأتيت أسأل أن أجاز موجّهاًعلما وتعقبه يد بيضاء
  48. ٤٨وأعود من حلل الفتوة حالياما تقتضيه المهمّة الغراء
  49. ٤٩فاسلم أمير المؤمنين لأمةإن ناب خطب فهيَ عنك وفاء
  50. ٥٠لك أعلن الخطباء في أعوادهابالشكر لما أفصح الفصحاء
  51. ٥١وبما نظمت من القريض تعلّمتمني وإن سبقتني الشعراء
  52. ٥٢لن تجسر الفهماء تجري في مبادين جريت بها ولا البلغاء
  53. ٥٣فانعم على مر الزمان مخلّداًواسلم إذا اخترم النفوس فناء