يا برق برقا بين مروة والصفا
ابن شكيلأيوبيالكاملالفاء
- ١يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفاباكِر بِسُقيا الحَجِّ ديناً قَد عَفا
- ٢وَاِهدِ الحَجيجَ إِلى مَعالِمِ مَكَّةٍفَلَقَد تَرَكتَهُمُ حَيارى وُقَّفا
- ٣حَمِّل عِمامَكَ ديمَةً مِن زَمزَمٍوَاِنضَح بِرَيّاها القُلوبَ الرُجفا
- ٤وَاِكحَل جُفوني مِن سَوافي ريحِهاإِنّي أَشِحُّ بِتُربِها أَن يَنسِفا
- ٥بَينَ الحُجونِ إِلىالحَطيمِ لِأَحمَدٍأَثَرٌ زَكا مِنهُ الثَرى وَتَشَرَّفا
- ٦بِمِنىً بِجَمرَتِهِ إِلى عَرَفاتِهِناهيكَ مَسعىً لِلنَبِيِّ وَمَوقِفا
- ٧وَالحِجرِ وَالحَجَرِ الأَحَمُّ تَأَلَقَّتأَنوارُهُ فَأَبى الهُدى أَن تُكسَفا
- ٨وَمَقامُ إِبراهيمَ يَدعو رَبَّهُقَد أَثَّرَت قَدَماهُ في صُمِّ الصِفا
- ٩وَالبَيتُ ذو الأَستارِ تَمسَحُ رُكنَهُوُرقُ الحَمامِ عِياذَةٌ وَتَعَطُّفا
- ١٠يا لَيتَ أَنّي في ذَراهُ حَمامَةٌأَدَعُ الهَديلَ سُدى وَأَبكي المُصطَفى
- ١١يا عَينُ بَكّي لِلدَفينِ بِطيبَةٍوَلِمَفرِقٍ بِدَمِ الوَصِيِّ تَغَلَّفا
- ١٢أَخَوَينِ خَيرُهُما بِحَرَّةِ يَثرِبثاوٍ وَآخَرُ بِالعِراقِ تَخَلَّفا
- ١٣شُلَّت يَمينُ المُلجَمِيِّ فِإِنَّهُتَرَكَ الإِمامَ عَلى شَفا
- ١٤أَرَتِ الشَماتَةُ بِالوَصِيَّ أُمَيَّةًلا سَرَّها قَتلُ الوَصِيِّ وَلا شَقى
- ١٥وَدَّت أُمَيَّةُ لَو يُصابُ بِسَيفِهايَكفيكَ جَمرَةً يا أَمَيَّةُ لَو كَفى
- ١٦أَشَفاكُمُ مِن يَومِ بَدرٍ قَتلُهُتِلكَ الشَهادَةُ ما بِذَلِكَ مَن خَفى
- ١٧وَأَبكي عَلى السِبطينِ بَعدَ أَبيهِماحُبّاً لِجَدِّهِما الرَحيمَ الأَرأَفا
- ١٨عَمري لَقَد جارَ الضَلالُ عَلى الهُدىبِالطِفِّ في قَتلِ الحُسَينِ وَطَفَّفا
- ١٩واهاً لَها مِن عَثرَةٍ لَو تُتَّقىواهاً لَها مِن ضَلَّةٍ لَو تُقتَفى
- ٢٠ما كانَ أَجدَرَها بِأَن تَدَعَ الظُبامُتَشَظَّياتٍ وَالقَنا مُتَقَصِّفا
- ٢١رَضِيَت قُرَيشٌ أَن تُقَتَّلَ هاشِمٌفَعَلى قُرَيشٍ بَعدَ هاشِمِ العَفا
- ٢٢لا دَرَّ دَرُّ العَبشَمِيَّةِ كَم لَهامِن فَتكَةٍ فيهِم عَلَت أَن توصَفا
- ٢٣لَو أَن صَقراً في مَكانِ أُمَيَّةٍلَحماً لَحامَ عَلىالحُسَينِ وَرَفرَفا
- ٢٤أَو لثاً يَومَ خَرَّ مَكانَهاغَرَثاً لَمَهَّدَ لِلحُسَينِ وَأَلطَفا
- ٢٥أَن أَنَّ سِربَ قطاً غَداةَ شَكا الصَدىوافاهُ مَجَّ لِوِردِهِ ما اِستَخلَفا
- ٢٦إِنّي لَأَشرَقُ بِالزُلالِ تَذَكُّراًلَهُمُ وَأَقلَقُ بِالنَعيمِ تَأَسُّفا
- ٢٧يا لَيتَ شِعري كَيفَ كانَ عَلى العَصارَأسُ الحُسَينِ وَنورُهُ كَيفَ اِنطَفا
- ٢٨أَم كَيفَ تُفرَعُ بِالقَضيبِ ثَنِيَّةًكانَت مَلَذاً لِلنَبِيِّ وَمَرشِفا
- ٢٩إِن يَرفَعوا رَأسَ الحُسنِ فَقَبلَهُرَفَعوا لَواذاً مِن أَبيعِ المُصحَفا
- ٣٠إيهاً حَديثاً عَن فُؤادي إِنَّهُذَكَرَ الرَسولَ وَآلَهُ فَتَشَوَّفا
- ٣١مالي طَرِبتُ بِكرِهِم فَكَأَنَّنيعاقَرتُ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ قَرقَفا
- ٣٢أَقِمِ الصَلاةَ عَلى النَبِيِّ فَإِنَّهاتَذَرُ الذُنوبَ الشُمَّ قاعاً صَفصَفا
- ٣٣يا رَبِّ إِنّي قَد أَنِستُ بِحُبِّهِمِفَاِجعَلُهُم لِيَ عَن سِواهُ مَصرِفا