بمنازل الفسطاط حل فؤادي
ظافر الحدادأندلسيالكاملالدال
- ١بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤاديفارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ
- ٢يامصرُ هلْ عَرَضتْ لغصنٍ فوقهَقمرٌ لرَبْعِك أَوْبةٌ لِمَعاد
- ٣تَرِفٌ يُميِّله الصِّبا مَيْل الصَّبابقَوامِ خُوط البانة المَيّاد
- ٤أَتُرَى أَنالَ النِّيلَ بعضَ رُضابِهفعَذُبْنَ منه مياهُ ذاك الوادي
- ٥فأَجاد منه طعمَه لكنّ ذايُرْوِى وذاك يَزيد كَرْبَ الصّادي
- ٦واهاً على تلك الرسوم فإنهاآثارُ أحبابي وأهلِ ودادي
- ٧فلقد أَحِنُّ لها ولَسْنَ منازليوأَوَدُّها شَغَفاً ولْسن بلادي
- ٨دِمنٌ لبستُ بها الشبابَ ولِمَّتِيسَوداءُ تَرْفُل في ثياب حِداد
- ٩والعيشُ غَضٌّ والديارُ قريبةٌوأَبيتُ من أَملي على ميعاد
- ١٠والقلبُ حيث القلبُ رَهْنٌ والظُّباحَدَقُ الظِّبا والغِيد قَيْدُ الغادي
- ١١شَتَّتُّ شملُ الدمعِ لما شَتَّتواشَمْلي وصِحْتُ به بَدادِ بَدادِ
- ١٢فالآنَ تخترِقُ الدموعُ سَواكِباما بينَ مثْنَى تَوْأَمٍ وفُرادِ
- ١٣قانِي المَسيلِ كأنَّ فيضَ غُروبِهفوقَ الخدود عُصارة الفِرْصاد