ملك الملوك نداء ذي شجن
الشريف الرضيعباسيالكاملحزنالنون
- ١مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِلَو شِئتَ لَم يَعتِب عَلى الزَمَنِ
- ٢الخَطبُ هَينٌ مَع صَفائِكَ ليوَإِذا كَدَرتَ عَلَيَّ لَم يَهُنِ
- ٣أَلقى زَماني بِاللِيانِ وَيَلقاني الزَمانُ بِجانِبٍ خَشِنِ
- ٤عِدَةٌ عَلى الأَيّامِ أَطلُبُهاوَالدَهرُ يَفتِلُني وَيَمطُلُني
- ٥ما لي رَأَيتُ الدَهرَ يَنصُبُنيوَلِغَيرِ وَجدٍ ما يُؤَرِّقُني
- ٦وَأَبَيتُ كَالمَلسوعِ في كَبِديمِن شِدَّةِ الإِقلاقِ لا بَدَني
- ٧إِنّي أَتاني عَنكَ آوِنَةًلَذعٌ يَضيقُ بِوَقعِهِ عَطَني
- ٨وَتَنَكُّرٌ بَدَرَت بَوادِرُهُمِن غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِن لَدُني
- ٩أَهدى إِلى قَلبي لَواذِعَهُوَأَطارَ عَنّي واقِعَ الوَسَنِ
- ١٠إِنّي وَما رَفَعَ الحَجيجُ لَهُعِندَ الجَمارِ شَعائِرَ البُدُنِ
- ١١وَالبَيتِ ذي الأَستارِ يَمسَحُهُ النُزّاعُ مِن شامٍ وَمِن يَمَنِ
- ١٢ما زِلتُ عَن سَنَنِ الحِفاظِ وَكَمزالَ المُعادي لي عَنِ السَنَنِ
- ١٣سَتَرَ الَّذي أَظهَرتُ مِن كَرَمٍوَطَوى الَّذي أَبدَيتُ مِن حَسَنِ
- ١٤لَم أُوتَ مِن نُصحٍ وَلا شَفَقٍفَالشَرُّ وَالأَعداءُ في قَرَنِ
- ١٥إِحباطُ أَجري مَع زَكا عَمَليطَرَفٌ مِنَ الخُسرانِ وَالغَبَنِ
- ١٦إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلا نَظَرَتعَيني وَلا سَمِعَت إِذاً أُذُني
- ١٧أَنسى بِأَيِّ يَدٍ رَدَدتُ يَديلَمّا نَزَعتُ إِليكَ مِن وَطَني
- ١٨أَلبَستَني النَعماءَ في قَفَليوَأَنَلتَني العَلياءَ في ظَعَني
- ١٩وَمِنَ العَجائِبِ أَنتَ بِالإِحسانِ تَبنيني وَبِالإِعراضِ تَهدُمُني
- ٢٠أَنا عَبدُ أَنعُمِكَ الَّتي نَشَطَتأَمَلي وَأَنهَضَ عِزُّها مُنَني
- ٢١وَالحُرُّ إِمّا شِئتَ تَملِكُهُبِالمَنِّ يُملَكُ لَيسَ بِالثَمَنِ
- ٢٢وَغَرَستَني بِنَدى يَدَيكَ فَلاتَدَعِ الزَمانَ يَعيثُ في غُصُني
- ٢٣أَيَجُرُّني عَن رَعيِ أَنعُمِهِمَن كانَ قَبلُ أُجِرُّهُ رَسَني
- ٢٤لا أَتَّقي طَعنَ الخُطوبِ إِذالا قَيتُها وَرِضاكَ مِن جُنَني
- ٢٥لَو رُمتُ لَيَّ الجيدِ عَنكَ لَقَدعَطَفَتهُ أَطواقٌ مِنَ المِنَنِ
- ٢٦لا تَسمَعَن قَولَ الوُشاةِ وَمِنغَرَسَ الأَضالِعَ لي عَلى الإِحَنِ
- ٢٧يَتَطَلَّبونَ لِيَ العُيوبَ وَيَرموني بِأَفرادٍ مِنَ الظِنَنِ
- ٢٨النَقصُ أَخَّرَهُم عَلى ظَلَعٍمِن غايَتي وَالفَضلُ قَدَّمَني
- ٢٩فَالفَرقُ ما بَيني وَبَينَهُمُكَالفَرقِ بَينَ العَيِّ وَاللَسَنِ
- ٣٠إِنّي أَرى الأَيّامَ مومِضَةًلَكَ عَن بَوارِقِ عارِضٍ هَتِنِ
- ٣١فَكَأَنَّني بَعِداكَ قَد حَبَطواحَبَطاً لِما شَبّوا مِنَ الفِتَنِ
- ٣٢وَكَأَنَّني بِالهامِ قَد جُعِلَتمِنهُم عَمائِمَ لِلقَنا اللُدنِ
- ٣٣تَبكي دِيارُهُمُ كَما بَكِيَتمَطموسَةُ الأَطلالِ وَالدَمَنِ
- ٣٤فَاِسلَم بَهاءَ المُلكِ ما سَلِمَتعادِيَّةُ الأَطوادِ وَالقُنَنِ
- ٣٥الوَجهُ طَلقٌ وَالبَنانُ نَدٍوَالوَعدُ نَقدٌ وَالعَطاءُ هَني
- ٣٦سَتَرى مُخالَصَتي وَتَخبُرُنيطَبعاً عَلى غَيرِ النِفاقِ بُني
- ٣٧وَإِذا الزَمانُ رَمى بِنائِبَةٍوَنَأى الأَقارِبُ فَاِلتَفِت تَرَني