أجفان خوط البانة الأملود
أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١أَجفانُ خوطِ البانَةِ الأُملودِمَشغولَةٌ بِكَ عَن وِصالِ هُجودِ
- ٢سَكَبَت ذَخيرَةَ دَمعَةٍ مُصفَرَّةٍفي وَجنَةٍ مُحمَرَّةِ التَوريدِ
- ٣فَكَأَنَّ وَهيَ نِظامِها نَظمٌ وَهىمِن يارِقٍ وَقَلائِدٍ وَعُقودِ
- ٤أَذكَت حُميّا وَجدِها حُمَّةَ الأَسىفَغَدَت بِنارٍ غَيرِ ذاتِ خُمودِ
- ٥طَلَعَت طُلوعَ الشَمسِ في طَرَفِ النَوىوَالشَمسُ طالِعَةٌ بِطَرفِ حَسودِ
- ٦وَتَأَمَّلَت شَبَحي بِعَينٍ أَيَّدَتعَمَدَ الهَوى في قَلبِيَ المَعمودِ
- ٧فَنَحَرتُ حُسنَ الصَبرِ تَحتَ الصَدرِ عَنجَيَدٍ بِواضِحِ نَحرِها وَالجيدِ
- ٨حاشى لِجَمرِ حَشايَ أَن يَلقى الحَشاإِلّا بِلَفحٍ مِثلِ لَفحِ وَقودِ
- ٩أَضحى الَّذي بَقَّتهُ نيرانُ الحَشامِنّي حَبيساً في سَبيلِ البيدِ
- ١٠أَذراءُ أَمطاءِ الغِنى يَضحَكنَ عَنأَذراءِ أَمطاءِ المَطايا القودِ
- ١١فَظَلَلتُ حَدَّ الأَرضِ تَحتَ العزمِ فيوَجناءَ تُدني حَدَّ كُلِّ بَعيدِ
- ١٢تَحثو إِذا حَثَّ العِتاقَ الوَخدُ فيغُرَرِ العِتاقِ النَقعَ بِالتَوحيدِ
- ١٣تَعريسُها خَلَلَ السُرى تَقريبُهاحَتّى أَنَختُ بِأَحمَدَ المَحمودِ
- ١٤فَحَطَطتُ تَحتَ غَمامَةٍ مَغمورَةٍبِحَيا بُروقٍ ضاحِكاً وَرُعودِ
- ١٥تَلقاهُ بَينَ الزائِرينَ كَأَنَّهُقَمَرُ السَماءِ يَلوحُ بَينَ سُعودِ
- ١٦لَو فاحَ عودٌ في النَدِيِّ وَذِكرُهُلَعَلا بِطيبِ الذِكرِ طيبَ العودِ
- ١٧وَلّاهُ مَنصورٌ سَماحَ يَمينِهِوَمَضى فَقيدَ المِثلِ غَيرَ فَقيدِ
- ١٨فَيَرى فَناءَ المالِ أَفضَلَ ذُخرِهِوَخُلودَ ذِكرِ الحَمدِ خَيرَ خُلودِ
- ١٩يُبدي أَبو الحَسَنِ اللُهى وَيُعيدُهافَمُؤَمِّلوهُ مِنَ اللُهى في عيدِ
- ٢٠حَيَّيتُ غُرَّتَهُ بِحُسنِ مَدائِحٍغُرٍّ فَحَيّا غَرَّتي بِالجودِ
- ٢١لَو رامَ جُلموداً بِجانِبِ صَخرَةٍيَوماً لَرَضَّضَ جانِبَ الجُلمودِ
- ٢٢وَإِذا الثُغورُ اِستَنصَرَتهُ شَبا القَناأَروى الشَبا مِن ثُغرَةٍ وَوَريدِ
- ٢٣يَستَلُّ إِثرَ عَدُوِّها عَزَماتِهِفَيَعُمُّها بِالنَصرِ وَالتَأيِيدِ
- ٢٤ذو ناظِرٍ حَدِبٍ وَسَمعٍ عائِرٍنَحوَ الطَريدِ الصارِخِ المَجهودِ
- ٢٥تَلقاهُ مُنفَرِداً وَتَحسَبُ أَنَّهُمِن عَزمِهِ في عُدَّةِ وَعَديدِ
- ٢٦يا أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى وَالَّذيقَدَحَت بِهِ فِطَني نِظامَ نَشيدي
- ٢٧أَنا راجِلٌ بِبِلادِ مَروٍ راكِبٌفي جَودَةِ الأَشعارِ كُلَّ مُجيدِ
- ٢٨فَأَعِزَّ ذِلَّةَ رُجلَتي بِمُهَذَّبٍحُلوَ المَخيلِ مُقَذَّذٍ مَقدودِ
- ٢٩ذي كُمتَةٍ أَو شُقرَةٍ أَو حُوَّةٍأَو دُهمَةٍ فَهِمُ الفُؤادِ سَديدِ
- ٣٠تَتَنَزَّهُ اللَحَظاتُ في حَرَكاتِهِكَتَنَزُّهي في ظِلِّكَ المَمدودِ
- ٣١مُتَسَربِلٌ بُرداً يَفوقُ بِوَشيِهِبَينَ المَواكِبِ حُسنَ وَشيِ بُرودِ
- ٣٢فَإِذا بَدا في مَشهَدٍ قامَت لَهُنُبَلاءُ صَدرِ المَحفِلِ المَشهودِ
- ٣٣يَجِدُ السُرورَ الراكِبُ الغادي بِهِكَسُرورِهِ بِالفارِسِ المَولودِ
- ٣٤إِن سابَقَتهُ الخَيلُ في مَيدانِهاقَذَفَت إِلَيهِ الخَيلُ بِالإِقليدِ
- ٣٥فَيَروحُ بَينَ مُؤَدِّبيهِ مُخالِفاًمُتَعَصِّباً بِعِصابَةِ التَسويدِ
- ٣٦وَمُشَيِّعوهُ مُعَوِّذوهُ بِكُلِّ ماعَرَفوهُ مِن عُوَذٍ مِنَ التَحميدِ
- ٣٧يَتَعَشَّقونَ نَضارَةً في وَجهِهِعُشقَ الفَتى وَجهَ الفَتاةِ الرودِ
- ٣٨أَغضى عَلَيكَ جُفونَ شُكرِكَ إِنَّهاثَقُلَت عَلَيَّ لِجودِكَ المَوجودِ
- ٣٩إِنّي اِعتَصَمتُ بِطولِ طَودِكَ إِنَّهُطَودٌ يَقومُ مَقامَ طَودِ حَديدِ
- ٤٠لا يَهتَدي صَرفُ الزَمانِ إِلى اِمرِىءٍمُتَصَرِّفٍ بِفَنائِكَ المَعهودِ