قصائد

لائمي قد سددت باب التعزي

ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطهجاءالزاي

  1. ١لائمي قد سَدَدْتُ بابَ التعزّيكلّ لَوْمٍ في لوعتي غيرُ مُجْزِ
  2. ٢لَستُ أُصغي إِلى ملامِك فَاِعمدغير وانٍ إلى هجائي وبزّي
  3. ٣أنا ممَّنْ أعاره الدَّهرُ ثوبَ العَيْشِ حِيناً وبزّه شرّ بَزِّ
  4. ٤كُنتُ يَوماً في بابِ جَيْرُون أَتلوآيةَ الدّين عند بيّاعِ خُبْزِ
  5. ٥فإذا وقْعُ بَغْلَةٍ وغُلامٌيُفَرِّجُ الناسَ بين دَفْعٍ ولَهْزٍ
  6. ٦وعليها فتىً ضئيلُ المُحيَّامُكْثِرٌ من مُلَوّنَاتٍ وطرزِ
  7. ٧قلت مَنْ ذا فقيل قاضٍ جليلٌلقَّبُوهُ في بيته بالأعزِّ
  8. ٨وَهوَ يَأوي إِلى ذكاءٍ وفضلٍقلت يا نفسُ قد ظَفِرْتِ بِكَنْزِ
  9. ٩فتدانَيْتُ ثمَّ سلَّمْتُ فاسْتَفرسَ حَتّى اِستَبانَ جَمعي وفَرْزي
  10. ١٠ثمَّ نادى بِيا بخانا فَبادَرتُ كأنّيَ ذِئبٌ تَلاقَى بعَنزِ
  11. ١١عادِياً كالمجنون أصدم مَن ألقىبوَثْبٍ من النَّشاطِ وجَمْزِ
  12. ١٢وهو ثانٍ إليَّ عِطْفاً فلا يطرُفُ طَرْفاً عَنِ اِحتِشائي وحَفْزِي
  13. ١٣فدخلنا الدِّهْليزَ وابتدر الإذنَ فَغَرِقْتُ في دِمَقْسٍ وخزِّ
  14. ١٤بين دَسْتٍ وسَلَّةٍ ودَوَاةٍورقيقٍ من تُسْترِيٍّ وقَزِّ
  15. ١٥ودعا بالطّعام فامْتَرْتُ من حُلْوٍومن حامضِ المَذَاقِ ومزِّ
  16. ١٦قَالَ لمّا أنْ قد اِكتفيتُ وقَد أَيقَنَ أنّي قد صرت زاداً بكرزِ
  17. ١٧ما تُعاني من الصَّنائع قلتالنَّحْوُ والشِّعْرُ والتَرَسُّلُ خُبْزي
  18. ١٨قال أحسنْتَ وافَقَ الطَّبْقُ لشننٍ وزَجَّ القناةَ موضع رِكْزِ
  19. ١٩أنت منّا فما تقول بدسّ الحرف في الحرف باصطكاكٍ ولِزِّ
  20. ٢٠قلت هذا شُغُلي فما زال يُدْني ويحتال لي بفَرْكٍ ولَكْزِ
  21. ٢١ثمَّ أَهوى وَقالَ دونَكَ والتَغميز من بعد كَسْرِ جَفْنٍ وغَمْزِ
  22. ٢٢فَتَناولته وقَد قامَ شاقولي قيامَ الحبابِ هَمَّ بِنكزِ
  23. ٢٣فرماني بطَرْفه ثم ناداني حملتَ أمْ لتّ شكزِ
  24. ٢٤فَاِعتَراني مِثلَ الحَيا وجمعتثيابي فحين أيقن عجزي
  25. ٢٥صاح يا نصف سيبَوَيْه لقد أحرَزتَ عِلمَ الإِعراب في غَيرِ حرزِ
  26. ٢٦أنا خفْضٌ وأنت رَفْعٌ وذانصْبٌ فلِم تخفِّف هَمزي
  27. ٢٧قَد صَحِبتُ النُّحَاةَ قَبلَكَ وَاِستَوعَبتُ ما كان من مُعَمَّى ولُغْزِ
  28. ٢٨وَأراهُم قَد أَدخلوا ألِفَ الوَصلِعلى وأنتَ كالمشمئِزِّ
  29. ٢٩قلت هذَاك للضَّرورة فاسْتَضْحَكَ تِيهاً وقال كالمُستهزي
  30. ٣٠فَاِحسِبنها ضرورةً واِتبعِ القَومَ فَقَد بانَ فيك مَعنى التَّنَزِّي
  31. ٣١ما مَدَدْتَ المقصورَ في بابِ عين الفِعْلِ إلّا وَأَنتَ تَطلُب طعزي
  32. ٣٢فاجْزُمْ الآنَ سينَ جعسي وسكّنْراءَ ناري وِاِفتحْ بِهِ دالَ دَرْزي
  33. ٣٣لا تهابَنَّ مُرَقَّعتي ودواتيوفرائي المُسَنْجَبَاتِ وطَرْزي
  34. ٣٤أَنا بَيتٌ أَنا العَرُوض فلا يشبِهُ صَدري لِمَن تَأمَّل عَجُزِي
  35. ٣٥لي قُبُلٌ عَفٌّ وطَمُوحُ العينِ مُغْزىً بكلّ جأشِ المهزِّ
  36. ٣٦فإذا بشَعْرٍ عليه مَن أَحسبه ما لم يَكُن لِقصر المعزِ
  37. ٣٧جوسقٌ مشرفٌ وزلاقةٌ ملساء مرصوفةٌ بطينٍ ومَزِّ
  38. ٣٨وَرواقٌ وبادَهنج وَساباطٌ وكَرْمٌ معرِّشٌ فوق نَشْزِ
  39. ٣٩بات مكردناً منه في تنّورنارٍ يشويه شَيَّ الأَرُزِّ
  40. ٤٠ثُمَّ لَمّا أَخرجت متْحاً ونزْحاًمِن قُشوري وَصَحَّ نَزوي ونقزي
  41. ٤١قالَ لي قَد خَدمتني وَلَكَ الخدمة هذه داري وخَزّي وبَزّي
  42. ٤٢وعيالي وأَعْبُدِي ودوابّيلَكَ مِن غَيرِ لَهوٍ وطنزِ
  43. ٤٣يا صديقي ويا حَبيبَ قلبيوالِدي شاطَني فَأَنضج رُزّي
  44. ٤٤أَنت يا شَيخَ الشُّعراءِاليَّومَ عِندي أظنُّك الخُبْزَأَرُزّي
  45. ٤٥يا ضَعيفَ اليَقينِ عَطعط عَلى فَقرِك مِن بَعدِها وَاِلغِ التجزّي
  46. ٤٦عِش غَنِيّاً ما دُمتَ تَذرّ حوضيوتُنقّي بيري وَتقصر برزي
  47. ٤٧لا تَخَلْ أنَّني بَخيلٌ فجُودييَفجَأُ القاصدين مِن قَبلِ هزّي
  48. ٤٨عَربيّ أبي تَميم بنِ مُرٍّخير بيتٍ يُعْزى إليه ونُعْزِي
  49. ٤٩وهيَ عُرْسِي وَأمُّ اِبنَتي ورَيْحانة صدري وخير ما ضمّ حِرْزي
  50. ٥٠قلت يا سَيِّدي أنا لَكَ كَالبِكْرِ زِمامي طَوعٌ لَدَيكَ وغَرْزي
  51. ٥١كَيفَ صَرَفتَني اِنسلَلت فَلا تَخْش حِمامي ولا تؤثر فزّي
  52. ٥٢فَمَضى يَومُنا قَصيراً بِضمٍّوالتزامٍ وَقرْص جِلْدٍ ونقْزِ
  53. ٥٣وَاِفتَرقنا فراق غير ثقالٍعن تَرَاضٍ والدهر يحنو ويُرْزي
  54. ٥٤وَجَرى بَينَنا اِجتِماعٌ مراراًفمُهَنٍّ طوراً وطَوْراً مُعَزّي
  55. ٥٥فَهوَ إِنْ غابَ حَنَّ إِليهِوإذا غبت حنّ موضع حزّي
  56. ٥٦يا صَديقاً أغلقت بابَ سُروريمُذ تَناءَيْتَ وَضاعَ مِفتاحُ غزّي
  57. ٥٧أتُرَى يسمح الزمان لنا يوماً فنشفي من الفراق ونجزِي