قصائد

الحب ما منع الكلام الألسنا

المتنبيعباسيالكاملحزنالنون

  1. ١الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
  2. ٢لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرىمِن غَيرِ جُرمٍ واصِلي صِلَةَ الضَنا
  3. ٣بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ماأَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا
  4. ٤وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَدأَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
  5. ٥أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهانَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا
  6. ٦أَنكَرتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرَّةًثُمَّ اِعتَرَفتُ بِها فَصارَت دَيدَنا
  7. ٧وَقَطَعتُ في الدُنيا الفَلا وَرَكائِبيفيها وَوَقتَيَّ الضُحى وَالمَوهِنا
  8. ٨وَوَقَفتُ مِنها حَيثُ أَوقَفَني النَدىوَبَلَغتُ مِن بَدرِ اِبنِ عَمّارِ المُنا
  9. ٩لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُعَنهُ وَلَو كانَ الوِعاءُ الأَزمُنا
  10. ١٠وَشَجاعَةٌ أَغناهُ عَنها ذِكرُهاوَنَهى الجَبانَ حَديثُها أَن يَجبُنا
  11. ١١نيطَت حَمائِلُهُ بِعاتِقِ مِحرَبٍما كَرَّ قَطُّ وَهَل يَكُرُّ وَما اِنثَنى
  12. ١٢فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِمُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا
  13. ١٣نَفَتِ التَوَهُّمَ عَنهُ حِدَّةُ ذِهنِهِفَقَضى عَلى غَيبِ الأُمورُ تَيَقُّنا
  14. ١٤يَتَفَزَّعُ الجَبّارُ مِن بَغَتاتِهِفَيَظَلُّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنا
  15. ١٥أَمضى إِرادَتَهُ فَسَوفَ لَهُ قَدٌوَاِستَقرَبَ الأَقصى فَثَمَّ لَهُ هُنا
  16. ١٦يَجِدُ الحَديدَ عَلى بَضاضَةِ جِلدِهِثَوباً أَخَفَّ مِنَ الحَريرِ وَأَليَنا
  17. ١٧وَأَمَرُّ مِن فَقدِ الأَحِبَّةِ عِندَهُفَقدُ السُيوفِ الفاقِداتِ الأَجفُنا
  18. ١٨لا يَستَكِنُّ الرُعبُ بَينَ ضُلوعِهِيَوماً وَلا الإِحسانُ أَن لا يُحسِنا
  19. ١٩مُستَنبِطٌ مِن عِلمِهِ ما في غَدٍفَكَأَنَّ ما سَيَكونُ فيهِ دُوِّنا
  20. ٢٠تَتَقاصَرُ الأَفهامُ عَن إِدراكِهِمِثلَ الَّذي الأَفلاكُ فيهِ وَالدُنا
  21. ٢١مَن لَيسَ مِن قَتلاهُ مِن طُلَقائِهِمَن لَيسَ مِمَّن دانَ مِمَّن حُيِّنا
  22. ٢٢لَمّا قَفَلتَ مِنَ السَواحِلِ نَحوَناقَفَلَت إِلَيها وَحشَةٌ مِن عِندِنا
  23. ٢٣أَرِجَ الطَريقُ فَما مَرَرتَ بِمَوضِعٍإِلّا أَقامَ بِهِ الشَذا مُستَوطِنا
  24. ٢٤لَو تَعقِلُ الشَجَرُ الَّتي قابَلتَهامَدَّت مُحَيِّيَةً إِلَيكَ الأَغصُنا
  25. ٢٥سَلَكَت تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ مِنشَوقٍ بِها فَأَدَرنَ فيكَ الأَعيُنا
  26. ٢٦طَرِبَت مَراكِبُنا فَخِلنا أَنَّهالَولا حَياءٌ عاقَها رَقَصَت بِنا
  27. ٢٧أَقبَلتَ تَبسِمُ وَالجِيادُ عَوابِسٌيَخبُبنَ بِالحَلَقِ المُضاعَفِ وَالقَنا
  28. ٢٨عَقَدَت سَنابِكُها عَلَيها عِثيَراًلَو تَبتَغي عَنَقاً عَلَيهِ أَمكَنا
  29. ٢٩وَالأَمرُ أَمرُكَ وَالقُلوبُ خَوافِقٌفي مَوقِفٍ بَينَ المَنِيَّةِ وَالمُنى
  30. ٣٠فَعَجِبتُ حَتّى ما عَجِبتُ مِنَ الظُبىوَرَأَيتُ حَتّى ما رَأَيتُ مِنَ السَنا
  31. ٣١إِنّي أَراكَ مِنَ المَكارِمِ عَسكَراًفي عَسكَرٍ وَمِنَ المَعالي مَعدِنا
  32. ٣٢فَطِنَ الفُؤادُ لِما أَتَيتُ عَلى النَوىوَلِما تَرَكتُ مَخافَةً أَن تَفطُنا
  33. ٣٣أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةًلَيسَ الَّذي قاسَيتُ مِنهُ هَيِّنا
  34. ٣٤فَاِغفِر فِدىً لَكَ وَاِحبُني مِن بَعدِهالِتَخُصَّني بِعَطِيَّةٍ مِنها أَنا
  35. ٣٥وَاِنهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيَّ بِضَلَّةٍفَالحَرُّ مُمتَحِنٌ بِأَولادِ الزِنا
  36. ٣٦وَإِذا الفَتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاًفي مَجلِسٍ أَخَذَ الكَلامَ اللَذعَنا
  37. ٣٧وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِموَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى
  38. ٣٨لُعِنَت مُقارَنَةُ اللَئيمِ فَإِنَّهاضَيفٌ يَجِرُّ مِنَ النَدامَةِ ضَيفَنا
  39. ٣٩غَضَبُ الحَسودِ إِذا لَقيتُكَ راضِياًرُزءٌ أَخَفُّ عَلَيَّ مِن أَن يوزَنا
  40. ٤٠أَمسى الَّذي أَمسى بِرَبِّكَ كافِراًمِن غَيرِنا مَعَنا بِفَضلِكَ مُؤمِنا
  41. ٤١خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَهافَأَعاضَهاكَ اللَهُ كَي لا تَحزَنا