صحبت الدهر في سهل وحزن
الببغاءعباسيالوافرحزنالياء
- ١صَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِوَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتني
- ٢فَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسيبُلوغَ غِنى يُساوى حَملَ مَنِّ
- ٣وَلَم تَتَضَمَّن الدُنيا لِحَظّيمَنالُ مُسَّرَةٍ إِلا بِحُزنِ
- ٤حَمِلتُ عَلى السَوابِقِ ثِقلَ هَمّيوَشاهَدتُ العَواقِبَ صَفوَ ذِهني
- ٥وَشِمتُ بَوارِقَ الآمالِ دَهراًفَلَم أَظفَر عَلى ظَمَأ بِمُزنِ
- ٦وَلَم أَر كَالجِيادِ أَصَحَّ وُدّاًإِذا عَدلَ الودودُ إِلى التَضَنّي
- ٧نُكَلِّفُها عَزائِمُنا فَتَكفيوَنَستَدني الحُظوظَ بِها فَتُدني
- ٨وَهَبَت لِمِثلِ قَطعِ اللَيلِ مِنهاأَغَرَّ كَمِثلِ ضَوءِ الصُبحِ مِنّي
- ٩وَكُنتُ بِحَيثُ ظَنَّ مِن اعتِزامٍوَكانَ مِنَ المَضاءِ بِحَيثُ ظَنّي
- ١٠وَثالِثُنا اِبنُ جَد لا يَرى أَنيُصاحِبَ في تَصَرُّفِهِ اِبنَ وَهنِ
- ١١حَجَبتُ لَجفنه الأَبصارَ عَنهُوَمَن لي أَن يَكونَ الجفنُ جفني
- ١٢سَقيتُ نَدايَ ما أَسنى مَحَلّيوَأَرفَعُ هِمَّتي وَأَعَزُّ رُكني
- ١٣رَسا في تُربَةِ العَلياء أَصليوَأَينَعَ في بُروجِ العِزِّ غُصني
- ١٤وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرَ الجِدِّ فيماسَعَيتُ لَهُ لِأَستَغني وَأَغنى
- ١٥فَإِن أُحرَم فَلَم أُحرَم لِعَجزِوَإِن أَبلَغ فَنَفسي بَلَّغَتني