قصائد

صحبت الدهر في سهل وحزن

الببغاءعباسيالوافرحزنالياء

  1. ١صَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِوَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتني
  2. ٢فَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسيبُلوغَ غِنى يُساوى حَملَ مَنِّ
  3. ٣وَلَم تَتَضَمَّن الدُنيا لِحَظّيمَنالُ مُسَّرَةٍ إِلا بِحُزنِ
  4. ٤حَمِلتُ عَلى السَوابِقِ ثِقلَ هَمّيوَشاهَدتُ العَواقِبَ صَفوَ ذِهني
  5. ٥وَشِمتُ بَوارِقَ الآمالِ دَهراًفَلَم أَظفَر عَلى ظَمَأ بِمُزنِ
  6. ٦وَلَم أَر كَالجِيادِ أَصَحَّ وُدّاًإِذا عَدلَ الودودُ إِلى التَضَنّي
  7. ٧نُكَلِّفُها عَزائِمُنا فَتَكفيوَنَستَدني الحُظوظَ بِها فَتُدني
  8. ٨وَهَبَت لِمِثلِ قَطعِ اللَيلِ مِنهاأَغَرَّ كَمِثلِ ضَوءِ الصُبحِ مِنّي
  9. ٩وَكُنتُ بِحَيثُ ظَنَّ مِن اعتِزامٍوَكانَ مِنَ المَضاءِ بِحَيثُ ظَنّي
  10. ١٠وَثالِثُنا اِبنُ جَد لا يَرى أَنيُصاحِبَ في تَصَرُّفِهِ اِبنَ وَهنِ
  11. ١١حَجَبتُ لَجفنه الأَبصارَ عَنهُوَمَن لي أَن يَكونَ الجفنُ جفني
  12. ١٢سَقيتُ نَدايَ ما أَسنى مَحَلّيوَأَرفَعُ هِمَّتي وَأَعَزُّ رُكني
  13. ١٣رَسا في تُربَةِ العَلياء أَصليوَأَينَعَ في بُروجِ العِزِّ غُصني
  14. ١٤وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرَ الجِدِّ فيماسَعَيتُ لَهُ لِأَستَغني وَأَغنى
  15. ١٥فَإِن أُحرَم فَلَم أُحرَم لِعَجزِوَإِن أَبلَغ فَنَفسي بَلَّغَتني