وجهك عند الشموس أضوؤها
الأرجانيأندلسيالمنسرحالواو
- ١وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤهاوفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها
- ٢وما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتهالآلئاً في العَقيقِ مَخْبؤها
- ٣كم ظمأةٍ لي إلى مراشِفهاكما يشاءُ الغَيورُ أظمؤها
- ٤ذو ريقةٍ لو أبى شِرايَ لهاإلاّ بِروحي لَقَلَّ مَسْبَؤها
- ٥يُبْدي عتابي والرّاحُ صافيةٌأمرُّها للنديمِ أمْرَؤها
- ٦لم تَخْلُ عَيْنَي من نورِ غُرَّتهِإلاّ وفَيْضُ الدّموعِ يَملَؤها
- ٧عين إذا ما الفراقُ أظمأهاكان بطَيفِ الخيالِ مَجزؤها
- ٨ليلةُ حُزني لا تَنقضِي أبداًفي مُنتهاها يعودُ مَبْؤها
- ٩كِتْبةُ ليلٍ من عَكْسِ أحرفهايأتيك ليلٌ إن عُدْتَ تَقْرؤها
- ١٠لمّا اقتسَمْنا العيونَ أُعطِيتُ أبكاها وخَصّ الخَلِيّ أبكؤها
- ١١أَغرقتُ خَدّي دّمعاً وفي كبِديجمرةُ وَجْدٍ قد عزَّ مَطْفؤها
- ١٢ماليَ لا يَهتدي الطّريقُ إلىناري وبَرْحُ الغرام يَحْضَؤها
- ١٣لكنّه يهتدي إلى قَرْح أَسراري فما إن يزالُ يَنكَؤها
- ١٤دَمعةُ عَيْني ظَمياءُ كاهنةٌيَصْدُقُ عند الورى مُنبؤها
- ١٥فليس تَخْفى على كهانتِهاخبيئةُ من هَواكَ أَخبَؤها
- ١٦أَبعْدَ هَدءٍ زارَ الخيالُ لهاللصّبِّ عَيْناً قد حان مَهْدَؤها
- ١٧في فتيةٍ هَوّمَتْ وبات لهاكَلوءُ ليلٍ في البِيدِ يَرْبؤها
- ١٨وقام طالي الجَرباء مُنكمِشاًوهْوبقارِ الظّلامِ يَهْنؤها
- ١٩واللّيلُ تَحكي نجومُه سُرُجاًقد حان عند الصّباح مَطْفؤها
- ٢٠باتتْ تَهادَى أيدي عياهبِهكأسَ الثُّريَا والطرّفُ يَكْلؤها
- ٢١يَملؤها شَرقُها ويَشربُهاجُنْحُ دُجاها والغَرْبُ يَكفْؤُها
- ٢٢قد هَزِئَتْ جارتي لما نَكرَتْفزادَ ما في الفؤادِ مَهْزؤها
- ٢٣وأكبَرتُ شَيْبتي وقد فُجئَتْوأكبرُ الحادثات أفجَؤها
- ٢٤مِرآةُ خَدّ بيضاءُ قد صُقلَتْأصبحَ عينُ الفتاةِ تَبذَؤها
- ٢٥عُطِّل مَصقولُها وما بَرحتْنَصْبَ عيون الحسانِ مُصْدؤها
- ٢٦أشهبُ خيلٍ خَلَّ المجالَ لهأدهمُها صاغراً وأصدَؤها
- ٢٧عافتْ عَيوفاً نَفْسي الغداةَ ولميَرْوَ بلُقْيا ظَمياءَ مظمؤها
- ٢٨قُلوبُنا اليومَ كالعيونِ لكمأَمرَضُها إن نظَرْتَ أبرَؤها
- ٢٩دِينُ المعالي إليه نَفْسيَ مِندِين التّصابي أُتيحَ مَصْبَؤها
- ٣٠فاعتَضْتُ أنْساً بالسُّهْدِ أكحُلُهعَيْني وعِيساً بالبيدِ أنسَؤها
- ٣١في فتيةٍ فُرْشُهم إذا هَجَعواتُمسي وَرَمْلُ الفلاةِ أَوْطؤها
- ٣٢شَجّعتهم والليوثُ عاديةٌأَجَرُّها للصُّيودِ أَجرَؤها
- ٣٣فقاتَلُوا البِيدَ وانتضَوا أيدي العيسِ لِلَبّاتِها تَوَجُّؤها
- ٣٤حتى استقادَ الفلا فعادَ عنِ العظام منها الِلّحامُ يَكْفَؤها
- ٣٥أَنجابُ قومٍ خدَتْ بهم نجبٌيسبق طرفَ الفتى مبطؤها
- ٣٦سروا بسفن في البيد مسبحهاوعند شطي بغداد مرفؤها
- ٣٧شاموا على البُعدِ للنّدى سُحُباًكَفُّ عمادِ الإسلامِ مَنْشَؤها
- ٣٨فانتَجَعوا العِزَّ في ذُرا مَلِكٍعافوه في جّنّةٍ تَبَوَّؤها
- ٣٩وطَّأَ أكنافَ جُوده لهمُوخيرُ أكنافِهم مُوَطَّؤها
- ٤٠مَولىً غدا الدَوْلتان من عِظَمِ الشْشَأْن وكُلٌّ إليه مَلْجَؤها
- ٤١يَوماهُ يومٌ للنَّيْل يَنضحُهجُوداً ويومٌ للخيلِ يَعبَؤها
- ٤٢هامٌ لِبيضٍ أضحى يُتوِّجُهامُلْكاً وهامٌ بالبيضِ يَفْطَؤها
- ٤٣يُشرَعُ في بَطْنِ كَفِّه قَلمٌيَستَهْزِمُ الخَطْبَ حينَ يَفْجَؤها
- ٤٤إذا ثلاثٌ تأثّفَتْهُ لهلم يُخْشَ في المُشكلاتِ مَنْهَؤها
- ٤٥وإن غَدتْ بالنّوالِ فائزةًفلا يَدٌ للمَلامِ تَفْثَؤها
- ٤٦عِينُ سماحٍ يَطيبُ مَنبعُهابُعْداً وقُرْباً يَطيبُ مَنْبؤها
- ٤٧كُلُّ وفودِ الأنامِ واردُهافما سِوى عاذلٍ مُحَلَّؤها
- ٤٨قَرْمٌ نَماه أعْلىَ بُيوتِ علاًوُسّطَ في هاشمٍ مُبوّؤها
- ٤٩والزيّنبِيونَ في الملوك هُمُبصَيْد وَحشِ العلياء أبسَؤها
- ٥٠دَوحةُ مَجِدٍ من فَرْطِ رِفعتِهاكُلُّ بنى دَهْرِها تَفَيَّؤها
- ٥١آراؤهم عند كُلِّ نازلةٍسهامُ غَيبٍ لم تَخْشَ تُخْطِؤها
- ٥٢فمِن لُباب التّنزيلِ مَنْبِتُهاوفي حُجور التآويلِ منْشؤها
- ٥٣ثابتُ جأْشٍ عند الحِفاظِ إذاقلقَلَ نَفْسَ الجبَانِ مَجشؤها
- ٥٤إذا رأتهُ عَينُ الحسودِ غداسَناهُ مِثلَ السِّنان يَفقؤها
- ٥٥يَسهرُ مُستَرقداً رَعيَّتَهبالعَدْلِ حتّى يَقِرَّ مّهْدَؤها
- ٥٦رَبَّ البرايا كأنّه ثقةٌبرَعْيهِ ما يَزالُ يَبْرَؤها
- ٥٧شِراكُ نَعْلٍ له الهلالُ عُلاًما مِن سماء إلا يُوَطَّؤها
- ٥٨إنْ يَمضِ منْ قَبلَه فكم فُقدتْنَفْسُ كريم وساءَ مَرْزؤها
- ٥٩فاسْعَدْ بأيامهِ فأحْرَى أيادي الله مناّ بالشُكرِ أطْرؤها
- ٦٠إنْ يَكُ صُبْحٌ مضىَ ففي الأثَرِ الشْشَمسُ بدا للعيون مَرْجَؤها
- ٦١كذلك اللهُ ذو المَواهِبِ مايَنْسَخُ من آيةٍ ويَنْسَؤها
- ٦٢يأتِ بَخْيرٍ منها فَيقْصُر عنمُعادِها في الجلالِ مُبْدَؤها
- ٦٣هُنِّئْتَها رُتْبةً بِنَيِلِكَ إيْياها حَقيقٌ منّا مُهنَّؤها
- ٦٤وزارةٌ تُشرِكُ الخِلافةُ في النْنِسبةِ عالٍ في النّجْمِ مَربؤها
- ٦٥آخِرةٌ في الزمانِ سابقةفلا يَزلْ رَبُّها يُمَلَّؤها
- ٦٦لم يكُ إبطاؤها بمنْقَصةٍخيْرُ النّبواتِ كان أبْطؤها
- ٦٧دعا إمامُ الهُدَى بها فأتتْأسبابُها مُسعِداً مُهيَّؤُّها
- ٦٨دُعاءَ موسى هارونَ مُعتضِداًبعُقْدةٍ منه شُدَّ مَحكَؤها
- ٦٩يا شَرَفَ الدّينِ دَعوةً ضمِنَتْنهايةَ النُّجْح حين يَبْدَؤها
- ٧٠كم من حُدودٍ على الزّمانِ لناأصبحَ بالقُرب منك نَدْرؤها
- ٧١كم وعَدتْني فيك المُنَى عدةًقد آن أنْ يُجتلَى مُخّبؤها
- ٧٢وكيفَ أخشى خُلْفاً لِمَا وعدَتْوأنت أوفى الورى وأملَؤها
- ٧٣أصبح يُمناك ليس يَرزؤهافي النّاس إلا مَن ليس يَزرَؤها
- ٧٤يَصفرُّ وجْهُ النضارِ يَرْهَبُهاصُفْرةَ وَجْهِ الحسودِ يشنَؤها
- ٧٥فدام للاصفرَيْن مُغْنيةًكَفُّك في نعمة تَمَلَّؤها
- ٧٦ذا دولةٍ للهُدَى تُدبِرُهاوعيشةٍ في العُلا تُهَنّؤها