ما في وقوفك ساعة من باس
أبو تمامعباسيالكاملحزنالسين
- ١ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِنَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِ
- ٢فَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِهاوَالدَمعُ مِنهُ خاذِلٌ وَمُواسِ
- ٣لا يُسعِدُ المُشتاقَ وَسنانُ الهَوىيَبِسُ المَدامِعِ بارِدُ الأَنفاسِ
- ٤إِنَّ المَنازِلَ ساوَرَتها فُرقَةٌأَخلَت مِنَ الآرامِ كُلَّ كِناسِ
- ٥مِن كُلِّ ضاحِكَةِ التَرائِبِ أُرهِفَتإِرهافَ خوطِ البانَةِ المَيّاسِ
- ٦بَدرٌ أَطاعَت فيكَ بادِرَةَ النَوىوَلَعاً وَشَمسٌ أولِعَت بِشِماسِ
- ٧بِكرٌ إِذا اِبتَسَمَت أَراكَ وَميضُهانَورَ الأَقاحي في ثَرىً ميعاسِ
- ٨وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ مابِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ
- ٩قالَت وَقَد حُمَّ الفِراقُ فَكَأسُهُقَد خولِطَ الساقي بِها وَالحاسي
- ١٠لا تَنسَيَن تِلكَ العُهودَ فَإِنَّماسُمّيتَ إِنساناً لِأَنَّكَ ناسي
- ١١إِنَّ الَّذي خَلَقَ الخَلائِقَ قاتَهاأَقواتَها لِتَصَرُّفِ الأَحراسِ
- ١٢فَالأَرضُ مَعروفُ السَماءِ قِرىً لَهاوَبَنو الرَجاءِ لَهُم بَنو العَبّاسِ
- ١٣القَومُ ظِلُّ اللَهِ أَسكَنَ دينَهُفيهِم وَهُم جَبَلُ المُلوكِ الراسي
- ١٤في كُلِّ جَوهَرَةٍ فِرِندٌ مُشرِقٌوَهُمُ الفِرِندُ لِهَؤُلاءِ الناسِ
- ١٥هَدَأَت عَلى تَأميلِ أَحمَدَ هِمَّتيوَأَطافَ تَقليدي بِهِ وَقِياسي
- ١٦بِالمُجتَبى وَالمُصطَفى وَالمُستَرىلِلحَمدِ وَالحالي بِهِ وَالكاسي
- ١٧وَالحَمدُ بُردُ جَمالٍ اِختالَت بِهِغُرَرُ الفَعالِ وَلَيسَ بُردَ لِباسِ
- ١٨فَرعٌ نَما مِن هاشِمٍ في تُربَةٍكانَ الكَفيءَ لَها مِنَ الأَغراسِ
- ١٩لا تَهجُرُ الأَنواءُ مَنبِتَها وَلاقَلبُ الثَرى القاسي عَلَيها قاسي
- ٢٠وَكَأَنَّ بَينَهُما رَضاعَ الثَدي مِنفَرطِ التَصافي أَو رَضاعَ الكاسِ
- ٢١نَورُ العَرارَةِ نَورُهُ وَنَسيمُهُنَشرُ الخُزامى في اِخضِرارِ الآسِ
- ٢٢أَبلَيتَ هَذا المَجدَ أَبعَدَ غايَةٍفيهِ وَأَكرَمَ شيمَةٍ وَنِحاسِ
- ٢٣إِقدامَ عَمرٍو في سَماحَةِ حاتِمٍفي حِلمِ أَحنَفَ في ذَكاءِ إِياسِ
- ٢٤لا تُنكِروا ضَربي لَهُ مِن دونِهِمَثَلاً شَروداً في النَدى وَالباسِ
- ٢٥فَاللَهُ قَد ضَرَبَ الأَقَلَّ لِنورِهِمَثَلاً مِنَ المِشكاةِ وَالنِبراسِ
- ٢٦إِن تَحوِ خَصلَ المَجدِ في أَنفِ الصِبايا اِبنَ الخَليفَةِ يا أَبا العَبّاسِ
- ٢٧فَلَرُبَّ نارٍ مِنكُمُ قَد أُنتِجَتفي اللَيلِ مِن قَبَسٍ مِنَ الأَقباسِ
- ٢٨وَلَرُبَّ كِفلٍ في الخُطوبِ تَرَكتَهُلِصِعابِها حِلساً مِنَ الأَحلاسِ
- ٢٩أَمدَدتَهُ في العُدمِ وَالعُدمُ الجَوىبِالجودِ وَالجودُ الطَبيبُ الآسي
- ٣٠آنَستَهُ بِالدَهرِ حَتّى إِنَّهُلَيَظُنُّهُ عُرساً مِنَ الأَعراسِ
- ٣١غَلَبَ السُرورُ عَلى هُمومي بِالَّذيأَظهَرتَ مِن بِرّي وَمِن إيناسي
- ٣٢عَدَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ وَلَم يَكُنمِن كَبرَةٍ لَكِنَّهُ مِن ياسِ
- ٣٣أَثَرُ المَطالِبِ في الفُؤادِ وَإِنَّماأَثَرُ السِنينَ وَوَسمُها في الراسِ
- ٣٤فَالآنَ حينَ غَرَستُ في كَرَمِ الثَرىتِلكَ المُنى وَبَنَيتُ فَوقَ أَساسِ