قصائد

حلت سليمى بدوغان وشط بها

الأخطلأمويالبسيطالدال

  1. ١حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِهاغَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا
  2. ٢خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَتيَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا
  3. ٣إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُعِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا
  4. ٤إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُهاإِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا
  5. ٥جَرَّ القَنابِلَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُيَغشى بِهِنَّ سُهولَ الأَرضِ وَالجَدَدا
  6. ٦تَحمِلُهُ كُلُّ مِرداةٍ مُجَلَّلَةٍتَخالُ فيها إِذا ما هَروَلَت حَرَدا
  7. ٧عُوجٌ عَناجيحُ أَو شُهبٌ مُقَلِّصَةٌقَد أَورَثَ الغَزوُ في أَصلابِها عُقَدا
  8. ٨ماضٍ تَرى الطَيرَ تَردي في مَنازِلِهِعَلى مَزاحيفَ كانَت تَبلُغُ النَجَدا
  9. ٩يَومَ قُضاعَةُ مَجدوعٌ مَعاطِسُهاوَهوَ أَشَمُّ تَرى في رَأسِهِ صَيَدا
  10. ١٠صافى الرَسولَ وَمِن قَومٍ هُمُ ضَمِنوامالَ الغَريبِ وَمَن ذا يَضمَنُ الأَبَدا
  11. ١١كانوا إِذا حَلَّ جارٌ في بُيوتِهِمِعادوا عَلَيهِ وَأَحصَوا مالَهُ عَدَدا
  12. ١٢فَقَد أَجاروا بِإِذنِ اللَهِ عُصبَتَناإِذ لا يَكادُ يُحِبُّ الوالِدُ الوَلَدا
  13. ١٣قَومٌ يَظَلّونَ خُشعاً في مَساجِدِهِموَلا يَدينونَ إِلّا الواحِدَ الصَمدا