قصائد

ولي النبعة من سلافها

المرار بن منقذإسلاميالرملالراء

  1. ١وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِهاوَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
  2. ٢وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِإِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ
  3. ٣وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِهابِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ
  4. ٤أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ
  5. ٥لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساًإِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ
  6. ٦كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْمِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
  7. ٧هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
  8. ٨جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُوَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
  9. ٩يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَتأَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ
  10. ١٠وَتَرى مِنها رُسُوماً قَد عَفَتمِثلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
  11. ١١قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمىلَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ
  12. ١٢يَتَلَهَّينَ بِنَومَاتِ الضُّحىراجِحَاتِ الحِلمِ وَالأُنسِ خُفُرْ
  13. ١٣قُطُفَ المَشيِ قَرِيبَاتِ الخُطَىبُدَّناً مِثلَ الغَمَامِ المُزمَخِرّْ
  14. ١٤يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَاوَطَعِمْنَ العَيشَ حُلواً غَيرَ مُرّْ
  15. ١٥لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
  16. ١٦وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ