ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذإسلاميالرملالراء
- ١وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِهاوَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
- ٢وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِإِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ
- ٣وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِهابِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ
- ٤أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ
- ٥لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساًإِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ
- ٦كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْمِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
- ٧هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
- ٨جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُوَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
- ٩يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَتأَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ
- ١٠وَتَرى مِنها رُسُوماً قَد عَفَتمِثلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
- ١١قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمىلَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ
- ١٢يَتَلَهَّينَ بِنَومَاتِ الضُّحىراجِحَاتِ الحِلمِ وَالأُنسِ خُفُرْ
- ١٣قُطُفَ المَشيِ قَرِيبَاتِ الخُطَىبُدَّناً مِثلَ الغَمَامِ المُزمَخِرّْ
- ١٤يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَاوَطَعِمْنَ العَيشَ حُلواً غَيرَ مُرّْ
- ١٥لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
- ١٦وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ