صرمت حبالك زينب وقذور
الأخطلأمويالكاملالراء
- ١صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُوَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
- ٢يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنافَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
- ٣وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِباوَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
- ٤وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِهاهاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
- ٥وَإِذا نَصَبنَ قُرونَهُنَّ لِغَدرَةٍفَكَأَنَّما حَلَّت لَهُنَّ نُذورُ
- ٦وَلَقَد أَصيدُ الوَحشَ في أَوطانِهافَيَذِلُّ بَعدَ شِماسِهِ اليَعفورُ
- ٧أَحيا الإِلَهُ لَنا الإِمامَ فَإِنَّهُخَيرُ البَرِيَّةِ لِلذُنوبِ غَفورُ
- ٨نورٌ أَضاءَ لَنا البِلادَ وَقَد دَجَتظُلَمٌ تَكادُ بِها الهُداةُ تَجورُ
- ٩الفاخِرونَ بِكُلِّ يَومٍ صالِحٍوَأَخو المَكارِمِ بِالفَعالِ فَخورُ
- ١٠فَعَلَيكَ بِالحَجّاجِ لا تَعدِل بِهِأَحَداً إِذا نَزَلَت عَلَيكَ أُمورُ
- ١١وَلَقَد عَلِمتَ وَأَنتَ أَعلَمُنا بِهِأَنَّ اِبنَ يوسُفَ حازِمٌ مَنصورُ
- ١٢وَأَخو الصَفاءِ فَما تَزالُ غَنيمَةٌمِنهُ يَجيءُ بِها إِلَيكَ بَشيرُ
- ١٣وَتَرى الرَواسِمَ يَختَلِفنَ وَفَوقَهاوَرِقُ العِراقِ سَبائِكٌ وَحَريرُ
- ١٤وَبَناتُ فارِسَ كُلَّ يَومٍ تُصطَفىيَبلونَهُنَّ وَما لَهُنَّ مُهورُ
- ١٥وَالخَيلُ يُتعِبُها عَلى عِلّاتِهالِلَّهِ مُنتَصِبُ الفُؤادِ شَكورُ
- ١٦خوصاً أَضَرَّ بِها اِبنُ يوسُفَ فَاِنطَوَتوَالحَربُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجورُ
- ١٧وَتَرى المُذَكِّيَ في القِيادِ كَأَنَّهُمِن طولِ ما جَشِمَ الغِوارَ عَقيرُ
- ١٨وَحَوِلنَ مِن خَلجِ الأَعِنَّةِ فَاِنطَوَتمِنها البُطونُ وَفي الفُحولِ جُفورُ
- ١٩قَطَعَ الغُزاةُ عِجافَهُنَّ وَأَصحَبَتجُردٌ صَلادِمُ قُرَّحٌ وَذُكورُ
- ٢٠وَلَقَد عَلِمتَ بَلاءَهُ في مَعشَرٍتَغلي شَناةُ صُدورِهِم وَتَفورُ
- ٢١وَالقَومُ زَأرُهُمُ وَأَعلى صَوتِهِمتَحتَ السُيوفِ غَماغِمٌ وَهَريرُ
- ٢٢وَإِذا اللِقاحُ غَلَت فَإِنَّ قُدورَهُجوفٌ لَهُنَّ بِما ضَمِنَّ هَديرُ
- ٢٣طَلَبَ الأَزارِقَ بِالكَتائِبِ إِذ هَوَتبِشَبيبِ غائِلَةُ النُفوسِ غَدورُ
- ٢٤يَرجو البَقِيَّةَ بَعدَ ما حَدَقَت بِهِفُرُطُ المَنِيَّةِ يَحصِبٌ وَحَجورُ
- ٢٥فَأَبادَ جَمعَهُمُ حَميداً وَاِنثَنىوَلَهُ لِوَقعَةِ آخَرينَ زَئيرُ