قصائد

صرمت حبالك زينب وقذور

الأخطلأمويالكاملالراء

  1. ١صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُوَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
  2. ٢يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنافَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
  3. ٣وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِباوَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
  4. ٤وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِهاهاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
  5. ٥وَإِذا نَصَبنَ قُرونَهُنَّ لِغَدرَةٍفَكَأَنَّما حَلَّت لَهُنَّ نُذورُ
  6. ٦وَلَقَد أَصيدُ الوَحشَ في أَوطانِهافَيَذِلُّ بَعدَ شِماسِهِ اليَعفورُ
  7. ٧أَحيا الإِلَهُ لَنا الإِمامَ فَإِنَّهُخَيرُ البَرِيَّةِ لِلذُنوبِ غَفورُ
  8. ٨نورٌ أَضاءَ لَنا البِلادَ وَقَد دَجَتظُلَمٌ تَكادُ بِها الهُداةُ تَجورُ
  9. ٩الفاخِرونَ بِكُلِّ يَومٍ صالِحٍوَأَخو المَكارِمِ بِالفَعالِ فَخورُ
  10. ١٠فَعَلَيكَ بِالحَجّاجِ لا تَعدِل بِهِأَحَداً إِذا نَزَلَت عَلَيكَ أُمورُ
  11. ١١وَلَقَد عَلِمتَ وَأَنتَ أَعلَمُنا بِهِأَنَّ اِبنَ يوسُفَ حازِمٌ مَنصورُ
  12. ١٢وَأَخو الصَفاءِ فَما تَزالُ غَنيمَةٌمِنهُ يَجيءُ بِها إِلَيكَ بَشيرُ
  13. ١٣وَتَرى الرَواسِمَ يَختَلِفنَ وَفَوقَهاوَرِقُ العِراقِ سَبائِكٌ وَحَريرُ
  14. ١٤وَبَناتُ فارِسَ كُلَّ يَومٍ تُصطَفىيَبلونَهُنَّ وَما لَهُنَّ مُهورُ
  15. ١٥وَالخَيلُ يُتعِبُها عَلى عِلّاتِهالِلَّهِ مُنتَصِبُ الفُؤادِ شَكورُ
  16. ١٦خوصاً أَضَرَّ بِها اِبنُ يوسُفَ فَاِنطَوَتوَالحَربُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجورُ
  17. ١٧وَتَرى المُذَكِّيَ في القِيادِ كَأَنَّهُمِن طولِ ما جَشِمَ الغِوارَ عَقيرُ
  18. ١٨وَحَوِلنَ مِن خَلجِ الأَعِنَّةِ فَاِنطَوَتمِنها البُطونُ وَفي الفُحولِ جُفورُ
  19. ١٩قَطَعَ الغُزاةُ عِجافَهُنَّ وَأَصحَبَتجُردٌ صَلادِمُ قُرَّحٌ وَذُكورُ
  20. ٢٠وَلَقَد عَلِمتَ بَلاءَهُ في مَعشَرٍتَغلي شَناةُ صُدورِهِم وَتَفورُ
  21. ٢١وَالقَومُ زَأرُهُمُ وَأَعلى صَوتِهِمتَحتَ السُيوفِ غَماغِمٌ وَهَريرُ
  22. ٢٢وَإِذا اللِقاحُ غَلَت فَإِنَّ قُدورَهُجوفٌ لَهُنَّ بِما ضَمِنَّ هَديرُ
  23. ٢٣طَلَبَ الأَزارِقَ بِالكَتائِبِ إِذ هَوَتبِشَبيبِ غائِلَةُ النُفوسِ غَدورُ
  24. ٢٤يَرجو البَقِيَّةَ بَعدَ ما حَدَقَت بِهِفُرُطُ المَنِيَّةِ يَحصِبٌ وَحَجورُ
  25. ٢٥فَأَبادَ جَمعَهُمُ حَميداً وَاِنثَنىوَلَهُ لِوَقعَةِ آخَرينَ زَئيرُ