قصائد

أأعلن ما بي أم أسر فأكتم

صريع الغوانيعباسيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُوَكَيفَ وَفي وَجهي مِنَ الحُبِّ مَعلَمُ
  2. ٢أَثيبوا بِوُدٍّ أَو أَثيبوا بِهَجرَةٍوَلا تَقتُلوني إِنَّ قَتلي مُحَرَّمُ
  3. ٣طَفَوتُ عَلى بَحرِ الهَوى فَدَعَوتُكُمدُعاءَ غَريقٍ ما لَهُ مُتَعَوَّمُ
  4. ٤لِتَستَنقِذوني أَو تُغيثوا بِرَحمَةٍفَلَم تَستَجيبوا لي وَلَم تَتَرَحَّموا
  5. ٥رَكِبتُ عَلى اِسمِ اللَهِ بَحرَ هَواكُمُفَيا رَبِّ سَلِّم أَنتَ أَنتَ المُسَلِّمُ
  6. ٦تَعَلَّقتُكُم مِن قَبلِ أَن أَعرِفَ الهَوىفَلا تَقتُلونَني إِنَّني مُتَعَلِّمُ
  7. ٧تُخَبِّرُني الأَحلامُ أَنّي أَراكُمُفَوَيلي كَم مِنَ الأَباطِلِ أَحلُمُ
  8. ٨حَجَجتُ مَعَ العُشّاقِ في حَجَّةِ الهَوىوَإِنّي لَفي أَثوابِ حُبِّكِ مُحرِمُ
  9. ٩يَقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِوَكَيفَ وَطَرفي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
  10. ١٠أَأَظلِمُ قَلبي لَيسَ قَلبي بِظالِمٍوَلَكِنَّ مَن أَهوى يَجورُ وَيَظلِمُ
  11. ١١أَلا عَظَّمَت ما باحَ مِنّي مِنَ الهَوىوَما في ضَميرِ القَلبِ أَدهى وَأَعظَمُ
  12. ١٢شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها فَتَبَسَّمَتوَلَم أَرَ شَمساً قَبلَها تَتَبَسَّمُ
  13. ١٣فَقُلتُ لَها جودي فَأَبدَت تَجَهُّماًلِتَقتُلَني يا حُسنَها إِذ تَجَهَّمُ
  14. ١٤وَما أَنا في وَصلي لَها بِمُفَرِّطٍوَلَكِنَّني أَخشى الوُشاةَ فَأَصرِمُ
  15. ١٥يُعاوِنُها قَلبي عَلى جَهالَةٍوَأُوشِكُ يُبلي حُبُّها ثُمَّ يَندَمُ
  16. ١٦وَكُنتُ زَماناً أَجحَدُ الناسَ ذِكرَهافَكَذَّبَني دَمعٌ مِنَ الوَجدِ يَسجُمُ
  17. ١٧فَأَصبَحتُ كَذّاباً لِكِتمانِيَ الهَوىوَصارَ إِلى الإِعلانِ ما كُنتُ أَكتُمُ
  18. ١٨تَوَسَّطتُ بَحرَ الحُبِّ حينَ رَكِبتُهُفَغَرَّقَني آذِيُّهُ المُتَلَطِّمُ
  19. ١٩فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَهائِمٌأَأَرجِعُ خَلفي فيهِ أَم أَتَقَدَّمُ
  20. ٢٠إِذا شِئتُما أَن تَسقِياني مُدامَةًفَلا تَقتُلاها كُلُّ مَيتٍ مُحَرَّمُ
  21. ٢١خَلَطنا دَماً مِن كَومَةٍ بِدِمائِنافَأَظهَرَ في الأَلوانِ مِنّا الدَمَ الدَمُ
  22. ٢٢وَيَقظى يَبيتُ القَومُ فيها بِسَكرَةٍبِصَهباءَ صَرعاها مِنَ السُكرِ نُوَّمُ
  23. ٢٣فَأَغضَت وَلِلأَكواسِ في وَجهِ رَبِّهالَهيبٌ كَلَونِ الوَردِ أَو هُوَ أَضرَمُ
  24. ٢٤فَمَن لامَني في اللَهوِ أَو لامَ في النَدىأَبا حَسَنٍ زَيدَ النَدى فَهوَ أَلوَمُ
  25. ٢٥لَعَمري لَقَد بَذَّ الكِرامُ فَما لَهُنَظيرٌ إِذا عُدَّ الأَكارِمُ يُعلَمُ
  26. ٢٦لَئِن أَحرَزَ العَلياءَ زَيدٌ فَقَبلَهُحَواها أَبو زَيدٍ أَخو الجودِ مُسلِمُ
  27. ٢٧وَما الناسُ إِلّا اِثنانِ فيهِ فَراغِبٌإِلَيهِ وَمَجهودُ الصَنيعَةِ مُرغَمُ
  28. ٢٨أَطَلَّت عَلى أَعدائِهِ وَعُفاتِهِمَخايِلُ وَدقٍ صَوبُها الماءُ وَالدَمُ
  29. ٢٩فَتىً لا تَرى كَفّاهُ لِلمالِ حُرمَةًإِذا لَم يَكُن في كُلِّ يَومٍ يُقَسَّمُ
  30. ٣٠إِذا حَلَّ أَرضاً حَلَّها البائسُ وَالنَدىفَأَيسَرَ ذو عِسرٍ وَعَزَّ مُهَضَّمُ
  31. ٣١وَلَم تَرَ قَوماً حارَبوهُ فَأَدرَكوانَجاةً وَلا قَوماً رَجَوهُ فَأَعدَموا
  32. ٣٢وَما مَرَّ يَومٌ قَطُّ إِلّا جَرَت بِهِعَلى الناسِ مِن كَفَّيهِ بُؤسى وَأَنعُمُ
  33. ٣٣أَثارَ حُروبَ المالِ بِالبَذلِ وَالنَدىفَنيرانُها في كُلِّ يَومٍ تَضَرَّمُ
  34. ٣٤جَبانٌ عَنِ الإِمساكِ غَيرُ تَخَلُّقِوَفي البَذلِ وَالإِعطاءِ لَيثٌ مُصَمِّمُ
  35. ٣٥تُسَرُّ بِوَفدِ السائِلينَ كُنوزُهُلِيَحوِيَها مِنهُم بَخيلٌ مُلَوَّمُ
  36. ٣٦وَمُثرٍ مِنَ المَعروفِ وَالبَأسِ وَالنَدىعَديمٌ مِن السَوءاتِ وَالبُخلِ مُصرِمُ
  37. ٣٧كَفى البُخَلاءَ السائِلينَ بِجودِهِوَقَصَّرَ عَنهُ الجائِدونَ فَأَحجَموا
  38. ٣٨تَبَلَّجَ لِلإِشراقِ بيضاً وُجوهُهاإِذا ذَكَرَت زَيداً عُبَيدٌ وَأَرقَمُ
  39. ٣٩بِهِ تُحرِزُ الغاياتُ بَكرٌ وَوائِلٌإِذا عُدَّ بَأسٌ أَو نَدىً أَو تَكَرُّمُ
  40. ٤٠حَنيفَةُ قَومٌ لا تَزالُ أَكُفُّهُمتُشيمُ العَطايا وَالمَنايا فَتَسجُمُ
  41. ٤١أَقامَ النَدى مِن وائِلٍ حينَ حُصِّلَتعَلى رَهطِ زَيدٍ فَهوَ فيهِم مُخَيِّمُ
  42. ٤٢وَما ظَلَموا لَكِن نُفوسُ عُداتِهِموَأَموالُهُم في الناسِ مِنهُم تَظَلَّمُ
  43. ٤٣سَلِ الحَربَ عَن زَيدٍ إِذا هِيَ أُوقِدَتوَدَبَّ لَها شِربٌ مِنَ المَوتِ مُفعَمُ
  44. ٤٤وَصافَحَ حَدَّ البيضِ بَيضُ كُماتِهاوَكانَ عَناءَ الخَيلِ فيها التَحَمحُمُ
  45. ٤٥وَذَمَّ كَمِيُّ وَاِستُفِزَّ مُبارِزٌوَأُرهِبَ مَرهوبٌ وَخاطَرَ مُقدِمُ
  46. ٤٦يُخَبِّركَ عَن زَيدٍ بِحُسنِ بَلائِهِظُباتُ سُيوفٍ وَالوَشيجُ المُقَوَّمُ
  47. ٤٧وَقافِيَةٍ أَحيَيتُ في أَخَواتِهاوَفيها نُجومَ اللَيلِ وَالناسُ نُوَّمُ
  48. ٤٨بَعَثتُ لَها قَلباً ذَكِيّاً وَفِطنَةًوَقَولَ لِسانٍ صادِقٍ لَيسَ يُفحَمُ
  49. ٤٩فَلَمّا أَتَتني مُستَقيماً قَريضُهامُثَقَّفَةُ البُنيانِ وَالأُسُّ مُحكَمُ
  50. ٥٠حَبَوتُ بِها زَيداً فَزَيَّنتُ ذِكرَهُكَما زَيَّنَ السِلكَ الجُمانُ المُنَظَّمُ
  51. ٥١إِذا القَرمُ زَيدٌ لَم يَقِفكَ عَلى النَدىفَمُت فَالنَدى مِن غَيرِ زَيدٍ مُحَرَّمُ
  52. ٥٢أَبا حَسَنٍ أَصبَحتُ ما لي وَسيلَةٌإِلَيكَ وَلا حَبلٌ سِوى الوِدِّ مُبرَمُ
  53. ٥٣عَطاؤُكَ مَوفورٌ وَعُرفُكَ واسِعٌوَعِرضُكَ مَمنوعٌ وَمالُكَ مُسلَمُ
  54. ٥٤وَفِعلُكَ مَحمودٌ وَمَجدُكَ شامِخٌوَجودُكَ مَوجودٌ وَبَحرُكَ خِضرِمُ