قصائد

ألا بأبي كعب خليلا وصاحبا

الأبيورديأندلسيالطويلالخاء

  1. ١ألا بأبي كَعْبٌ خَليلاً وصاحِباًوناهيكَ كَعْبٌ منْ مُغيثٍ ومُصْرِخِ
  2. ٢أَروعُ بهِ سِرْبَ القَطا كُلَّ ليلَةٍتَمُدُّ جَناحَيْ أقْتَمِ الرّيشِ أفْتَخِ
  3. ٣إذا سِيمَ خَسْفاً أدْرَكَتْهُ حَفيظَةٌتُصَعِّرُ خَدَّ العامِرِيِّ فيَنْتَخي
  4. ٤يَزورُ الوَغى في غِلْمَةٍ منْ هَوازِنٍرِقاقِ حَواشي الأوْجُهِ الغُرِّ شُرَّخِ
  5. ٥وُجوهٌ كما شِيفَ الدّنانيرُ عُوِّدَتْإباءَ عَرانينٍ منَ العِزِّ شُمَّخِ
  6. ٦وأيْدٍ تَبُزُّ التاجَ قمّةَ أبْلَجٍوتَكْسو قِناعَ النّقْعِ لِمَّةَ أبْلَخِ
  7. ٧لَئِنْ جَمَعَتْ ما بَينَ ظَهْرٍ ولَبَّةٍفكمْ فرَّقَتْ ما بَينَ هامٍ وأفْرُخِ
  8. ٨أقولُ لخِرْقٍ منْ لُؤيِّ بنِ غالِبٍبأرْجاءِ مُغْبَرٍّ منَ البيدِ سَرْبَخِ
  9. ٩أجَزْنا وأيْمُ اللهِ ساحَةَ حاجِرٍفمِلْ بهَواديها إِلى رَمْلِ مُرْبِخِ
  10. ١٠هُنالِكَ حَيٌّ منْ قُرَيْشٍ تحَدَّبواعلى الجارِ والعافي بعاطِفَةِ الأخِ
  11. ١١إذا ما صَباحٌ فُرَّ عَنْهُمْ شَميطُهُوهَدَّ الدُّجى من رُكْنِها المُتَفَسِّخِ
  12. ١٢أقَمْنا بحيْثُ الطَّلُّ ذابَ سَقيطُهُعلى زَهَرٍ بالمَنْدَليِّ مُضَمَّخِ
  13. ١٣فلا زالَ حادي الخِصْبِ يَسْحَبُ فَوقَهُذَوائِبَ سُحْبٍ تَلْثِمُ الأرْضَ نُضَّخِ
  14. ١٤وذي بَخَلٍ لا يَتْبَعُ الوَدْقُ بَرْقَهُمَتى يتخَرَّقْ في المَواهِبِ يَرْضَخِ
  15. ١٥دَعاني إِلى ضَحْضاحِ ماءٍ أعافُهُلَدى عَطَنٍ إنْ يَغْشَهُ الركْبُ يُسْبِخِ
  16. ١٦إليكَ فلم تَظفَرْ يَداكَ بطامِعٍمتى ما يُفَتِّشْ عن رَمادِكَ يَنْفُخِ
  17. ١٧إذا ما أناخَ الضّيْفُ عندَكَ نِضْوَهُبَكى رَحْمَةً للأرْحَبيِّ المُنَوَّخِ
  18. ١٨وأرْحَبُ باعاً منكَ كَعْبُ بنُ مُدْلِجٍمتى ما أُزِرْهُ مِدْحَةً لا أوَبَّخِ
  19. ١٩عن الشّرَفِ الوضّاحِ قُدَّ أديمُهُوبالحَسَبِ المَغْمورِ لمْ يتلطَّخِ
  20. ٢٠إذا ما أتاهُ الضّيفُ لم يُعْتِمِ القِرىولمْ يَحْتَجِبْ عن مُعْتَفيهِ ببَرْزَخِ
  21. ٢١وإنْ طاشَ حَرْبٌ كَفَّ بالحِلْمِ غَرْبَهاوأهْوى بنيرانٍ إِلى السِّلْمِ بُوَّخِ
  22. ٢٢وذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ كادَتْ رِعانُهُتَميدُ بأرْكانٍ حَوالَيْهِ سُوَّخِ
  23. ٢٣فشُدَّتْ نَواصي الخَيْلِ وهْيَ تَدوسُهُبأثْبَتَ منْهُ في اللِّقاءِ وأرْسَخِ
  24. ٢٤بأرْوَعَ فَضْفاضِ الرِّداءِ مُذَرَّبٍأغِرَّةَ عَزْمٍ للخُطوبِ مُدَوِّخِ
  25. ٢٥يَخوضُ القَنا الرُّعافَ لِيثَتْ كُعوبُهُبأذْرُعِ أبْطالٍ لَهاميمَ بُذَّخِ
  26. ٢٦إذا ثارَ رَيْعانُ العَجاجِ تلثَّمواعلى غُرَرٍ تَسْتَوْقِفُ العَيْنَ شُدَّخِ