قصائد

إذا رعظ السهم أو عظعظا

علي الحصري القيروانيمملوكيالمتقاربرثاءالظاء

  1. ١إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظافَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا
  2. ٢تَهيضُ القسِيِّ عَلى نابِلوَيُصمي القصيّ وَإِن أَجعَظا
  3. ٣تُكَذِّبُ هَيهاتَ دَعوى عَسىفَحَسبُ المُؤَمِّلِ أَن يوعَظا
  4. ٤وَيَفرَحُ بان بِحَسنائِهِوَلَو ذَكَرَ المَوتَ ما أَنمَظا
  5. ٥هُوَ المَوتُ لا بُدَّ مِن سَهمِهِفَكَيفَ اِدَّرعَنا لِكَي يُدلَظا
  6. ٦وَكَيفَ جَرَرنا طِوالَ القناعَلى كُلِّ طَرفٍ سَليمِ الشَظى
  7. ٧وَأَنَّ المَنايا لَيُدرِكنَ مَنوَنى في الطَريقِ وَمَن أَركَظا
  8. ٨قَضاءٌ مِنَ اللَهِ لا عاكِظٌإِذا جاءَ يَأمَنُ أَن يُعكَظا
  9. ٩يُتاحُ لِمَن حَظِيَ الحَتفُ مِنهوَلَيسَ بِنافِعِهِ أَن حَظا
  10. ١٠فَيصرعُ ضَرباً وَإِن لَم يَجلوَيَصرَعُ صَرباً وَإِن أَلمَظا
  11. ١١أَيا شامِتاً بِوُرودِ الرَدىسَيُورِدُكَ الحَوض مَن أَبهَضا
  12. ١٢أَنا بَهظَتني صُروف الرَدىفَكَيفَ أَمانُكَ أَن تُبهَظا
  13. ١٣رَماني الزَمانُ إلى غُربَةٍأُعاشِرُ فيها العِدى الغُيَّظا
  14. ١٤مَعَ القارِظينِ بِها عُدَّنيوَأُقسِمُ لا ترجعُ القُرَّظا
  15. ١٥وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغنيعَطيّةَ رَبّي الَّذي أَحنَظا
  16. ١٦نَسيتُ بِهِ جَنَّتي القَيرَوانوَعِشتُ بِهِ ناعِماً في لَظى
  17. ١٧فَلَمّا نَما كَالهِلالِ اِستَوىوَكَالزَرعِ آزَرَ فَاِستَغلَظا
  18. ١٨أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُوَإِن كُنتُ أَحذَرُ أَن يُلحظا
  19. ١٩وَقَد جَحَظت أَلَماً عَينُهُوَعَهدي بِها تُبرئ الجحَّظا
  20. ٢٠صَلاةُ الإِلهِ وَرِضوانُهُعَلى حافِظٍ سَبَقَ الحُفَّظا
  21. ٢١حَريصٌ عَلى الذِكرِ مُصغٍ لَهُإِذا نامَ أَترابُهُ اِستَيقَظا
  22. ٢٢فَمَن يَرَهُ كاتِباً قارئاًيَقُل ما أَخَطَّ وَما أَلفَظا
  23. ٢٣لَهُ حِلمُ أَحنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسعوَمِقوَلُ قُسٍّ إِذا لَظلَظا
  24. ٢٤كَفى عَجَبا أَنَّ ماءَ الحَياءِيُضَرِّجُهُ فَأقولُ اِلتَظى
  25. ٢٥يُكَلِّفُهُ أَن يَغُضَّ الجُفونوَأن يَتَوارى إِذا شَظشَظا
  26. ٢٦طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدىفَأَبَّنكَ اليَومَ من قَرَّظا
  27. ٢٧كأن لَم يَشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزريوَلا شادَ مَجدي وَلا حَظَّظا
  28. ٢٨وَلا كُنتَ مِن زَمَني مَأمَنيإِذا خِفتُ أَيّامَهُ العُظَّظا
  29. ٢٩تَبَرُّ إِذا عَقَّني اِبنُ البَغيوَتَرضى حِفاظاً إِذا أَحفَظا
  30. ٣٠نَبا بِكَ سَيفي الَّذي طالَماعَنَظتُ بِهِ البُهَمَ العُنَّظا
  31. ٣١فَقَد نَبَحتني كِلابُ العِدىوَدَبَّت عَقارِبهم نُشَّظا
  32. ٣٢وَبي مَضَض كَيفَ أَنفُكَ مِنهوَمَعسولُ لَفظِكَ قَد مَظَّظا
  33. ٣٣إِذا اللَفظُ كانَ لُفاظاً أَبَتبَراعَةُ لَفظِكَ أَن يُلفَظا
  34. ٣٤بَهَرت الحِسانَ سَنا غُرَّةٍوَما خُطتَ حينَ فَشَوا خُوَّظا
  35. ٣٥وَكَظتَ عَلى الذِكرِ حَتّى يُقال لِلَّهِ دَرُّكُ ما أَوكَظا
  36. ٣٦أَعبد الغني وَهَبت الفظاظوَكَيفَ وَأَنتَ الَّذي فَظَّظا
  37. ٣٧تَرَكت أَباكَ أَسيرَ الخُطوبيُكابِدُ ثُكلا ذَكيّ اللَظى
  38. ٣٨فَلَم يَدرِ مِن حَرِّ نَفسِهِأَشتّى عَلى الجَمرِ أَم قَيَّظا
  39. ٣٩وَلَم يَدرِ فَيَّضَ أَجفانَهُمِنَ الدَمعِ أَم نَفسه فَيّظا
  40. ٤٠وَهذي رَكائِبُهُ لِلزِّماعِ قَد زَمَّهُنّ وَقَد شَظَّظا
  41. ٤١شَظَظتُكَ مِن أَزماتِ الزَمانِوَلكِن أَبى المَوتُ أَن يُشمَظا