قصائد

حتام أعذل في الهوى وألام

الأبله البغداديأيوبيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١حتام أعذل في الهوى وألاموإلام تسهر مقلتي وينامُ
  2. ٢قمر غريمي في هواه تفجعما ينقضي وتوجع وغرامُ
  3. ٣كالريم يغتال الأسود إذا رنابلواحظ تعنو لها الآرام
  4. ٤جذلان يغلي وصله متيقظاوتبيت ترخصه لي الأحلامُ
  5. ٥في مثل خط عذاره ذاك الذيكاللام حسنا تعذر اللوامُ
  6. ٦يا عاذلي دعا ملامة مغرمقد شاب والوجد القديم غلامُ
  7. ٧يصبو إذا هبت صبا من عالجويحن إن جاد الغميم غمامُ
  8. ٨شوقا إلى بيض الوجوه نواعمكالبيض الحفه الجناح نعامُ
  9. ٩ألحاظهن الساجيات سواحرورضا بهن مع السحير مدامُ
  10. ١٠من كل ظامية الموشح وجههاصبح وفاحمها الأثيث ظلامُ
  11. ١١خود تمائمها الأسنة والظبىتبدو فيخفي البدر وهو تمامُ
  12. ١٢للورد منها وهو أحمر ناصعخد وللغصن الرطيب قوامُ
  13. ١٣يا دار سلمى لاعدتك تحيةوطفاء من دمع الحيا وسلامُ
  14. ١٤وعلام تستجدى سوى يد منعمخرق لديمة راحتيه دوامُ
  15. ١٥الصاحب الملك الذي إحسانهطبع وغامر جوده الهامُ
  16. ١٦ذي النائل الفضفاض والمنن التيخفت بها الأثقال وهي جسامُ
  17. ١٧إن أظلمت شيم اللئام فوجههطلق يضيء وثغره بسامُ
  18. ١٨واغرا روع لا يروع جارهيوما وينهك ما له ويضامُ
  19. ١٩يا أيها الذمر الشجاع أخا الوغىوابن القنا المتقحم الهجامُ
  20. ٢٠لا ترج من يده السلامة ما أرتدىحصداء أحكم نسجها سلامُ
  21. ٢١كالبحر يغرق في أنامله الحياكرما ويفرق بأسه الضرغامُ
  22. ٢٢رب الرواء وواحد الرأى الذيأضحى يفل السيف وهو حسامُ
  23. ٢٣تلقاه يوم الحرب ثبتا مقدمامتقدما إن زلت الأقدامُ
  24. ٢٤وتراه عام الجدب رب مرابعيأوى إليها المعتم المعتامُ
  25. ٢٥وفصيح أقوال فتس عندهحصر اللسان مجمجم تمامُ
  26. ٢٦لله همته التي يسمو بهامنه فتى جزل العطاء همام
  27. ٢٧غمر الندى لولا فواضل كفهلم يعرف المعروف والأنعام
  28. ٢٨مولاي مجد الدين يا طودا رساحلما يخف له حرا وشمام
  29. ٢٩يا كعبة الجود التي في ربعهاربع المكارم تغفر الأجرام
  30. ٣٠أنست بعد لك بعد جور عمهادار السلام وأيد الإسلام
  31. ٣١وشددت أزر الملك شد مؤازرما أنحل منه وقد شددت نظام
  32. ٣٢ونرى بجودك يا أبا الفضل الذيسن المكارم يُعدم الإعدامُ
  33. ٣٣أنت الذي ما زال مورد جودهعذبا عليه للعفاة زحامُ
  34. ٣٤أنت الذي جعلته فذا في الورىنعم تواتر من يديه تؤامُ
  35. ٣٥بك تفخر الدنيا وأنت نعيمهاوالدهر أنت وجندك الأيامُ
  36. ٣٦لك معمر أفنى العشار قراهمكرما وقوم بالعلى قوامُ
  37. ٣٧أسد لها البيض الحداد أظافروالسمهرية ذبلا آجامُ
  38. ٣٨خدمتهم الأملاك في تيجانهاخضعا وهم لضيوفهم خدامُ
  39. ٣٩فسلمت ما عنت بروق بالحمىوهنا وغنت في الحصون حمامُ