سرت والليل يرمز بالصباح
الأبيورديأندلسيالوافرغزلالحاء
- ١سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِبُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ
- ٢وأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراًلهُنَّ تَخاوُصُ الحَدَقِ المِلاحِ
- ٣ونحنُ على رَحائِلِنا جُنوحٌنحُثُّ العِيسَ في سُرَرِ البِطاحِ
- ٤ويَجْمَحُ بي إِلى العَلَمَيْنِ شَوْقٌأفُضُّ لهُ اللِّجامَ منَ المِراحِ
- ٥وأنْشَقُ منْ رُبا نَجْدٍ نَسيماًيُغازِلُ في أباطِحِهِ الأقاحي
- ٦فمالَتْ للكَرى حَدَقٌ تُجَلِّيرُنُوَّ الصّقْرِ لأْلأَ بالجَناحِ
- ٧وآبَ خَيالُها والليْلُ داجٍونِضْوِي فاتِرُ اللحَظاتِ طاحِ
- ٨أحِنُّ صَبابَةً ويَحِنُّ شَوْقاًكِلا القَلْبَيْنِ وَيْبَكَ غيرُ صاحِ
- ٩ولَوْ نَطَقَ المَطِيُّ لَبَثَّ وَجْداًيؤرِّقُنا بألْسِنَةٍ فِصاحِ
- ١٠أكاسِرَةَ الجُفونِ على فُتورٍسَمَوْتِ لَنا ونحنُ على رُماحِ
- ١١أُعاتِبُ فيكِ أخْفافَ المَطاياوأسْألُ عنكَ أنْفاسَ الرِّياحِ
- ١٢تُساوِرُني الخُطوبُ ولا أُلاقيجِماحَ الخَطْبِ إلا بالجِماحِ
- ١٣رُوَيْدَكَ يا زَمانُ أكُلَّ يومٍمُعانَدَةٌ منَ القَدَرِ المُتاحِ
- ١٤وقد طالَ الثّواءُ على الهُوَيْنىوحَنَّ إِلى مَسارِحِها لِقاحي
- ١٥يُجاذِبُ همّتي وَجْهٌ حَييٌّطِلابَ العِزِّ في زَمَنٍ وَقاحِ
- ١٦وأقْطَعُ بالمُنى عُمْري ونَفْسيأُعَلِّلُها بآمالٍ فِساحِ
- ١٧وأجْثِمُ بالعِراقِ وللفَيافيمَناسِمُ هذهِ الإبلِ القِماحِ
- ١٨وهلاّ أرْتَقي هَضباتِ مَجْدٍقَواعِدُهُ بُنينَ على الصِّفاحِ
- ١٩ومِثْلي حين تُبْتَدَرُ المَعاليتَهونُ عليهِ أطْرافُ الرِّماحِ
- ٢٠أأخْضَعُ للزّمانِ وفي بَنِيهِقُصورٌ حينَ نَضْرِبُ بالقِداحِ
- ٢١لهُ والمُزْنُ لا يندىً جُفوناًبَنانُ يَدٍ تُجَنُّ على السّماحِ
- ٢٢منَ الشُّمِّ الأنوفِ بَني عُوَيْفٍذَوي النّخَواتِ والأُدْمِ الصِّحاحِ
- ٢٣يَلوثونَ الحُبا والعِزُّ فيهاعلى كَرَمٍ وأحْلامٍ رِجاحِ
- ٢٤أزَرْتُكَ يا أبا زُفَرٍ ثَناءًيَعافُ زيارَةَ العُصَبِ الشِّحاحِ
- ٢٥كأنّكَ حينَ تَسْمعُهُ اهْتِزازاًبكَ النّشَواتُ منْ فَضَلاتِ راحِ
- ٢٦طَوَيْتَ إِلى العراقِ مَسابَ صِلٍّيُنَضْنِضُ عندَ مُعْتَلَجِ الكِفاحِ
- ٢٧وشِمْتَ برأيِكَ الأسْيافَ عنهُفأقْلَعَتِ الكِباشُ عنِ النِّطاحِ
- ٢٨وعُدْتَ وتحتَ رايتك العَواليتُحدِّثُ عن حِماهُ المُسْتَباحِ
- ٢٩فلَمْ يَفِدِ العُفاةُ عليكَ إلابآمالٍ ترِفُّ على النّجاحِ