لجنية أم غادة رفع السجف
المتنبيعباسيالطويلالفاء
- ١لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُلِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ
- ٢نَفورٌ عَرَتها نَفرَةٌ فَتَجاذَبَتسَوالِفُها وَالحَليُ وَالخَصرُ وَالرِدفُ
- ٣وَخُيِّلَ مِنها مِرطُها فَكَأَنَّماتَثَنّى لَنا خوطٌ وَلا حَظَنا خِشفُ
- ٤زِيادَةُ شَيبٍ وَهيَ نَقصُ زِيادَتيوَقُوَّةُ عِشقٍ وَهيَ مِن قُوَّتي ضَعفُ
- ٥هَراقَت دَمي مَن بي مِنَ الوَجدِ ما بِهامِنَ الوَجدِ بي وَالشَوقُ لي وَلَها حِلفُ
- ٦وَمَن كُلَّما جَرَّدتَها مِن ثِيابِهاكَساها ثِياباً غَيرَها الشَعَرُ الوَحفُ
- ٧وَقابَلَني رُمّانَتا غُصنِ بانَةٍيَميلُ بِهِ بَدرٌ وَيُمسِكُهُ حِقفُ
- ٨أَكيداً لَنا يا بَينُ واصَلتَ وَصلَنافَلا دارُنا تَدنو وَلا عَيشُنا يَصفو
- ٩أُرَدِّدُ وَيلي لَو قَضى الوَيلُ حاجَةًوَأُكثِرُ لَهفي لَو شَفى غُلَّةً لَهفُ
- ١٠ضَنىً في الهَوى كَالسُمِّ في الشَهدِ كامِناًلَذِذتُ بِهِ جَهلاً وَفي اللَذَّةِ الحَتفُ
- ١١فَأَفنى وَما أَفنَتهُ نَفسي كَأَنَّماأَبو الفَرَجِ القاضي لَهُ دونَها كَهفُ
- ١٢قَليلُ الكَرى لَو كانَتِ البيضُ وَالقَناكَآرائِهِ ما أَغنَتِ البيضُ وَالزَعفُ
- ١٣يَقومُ مَقامَ الجَيشِ تَقطيبُ وَجهِهِوَيَستَغرِقُ الأَلفاظَ مِن لَفظِهِ حَرفُ
- ١٤وَإِن فَقَدَ الإِعطاءَ حَنَّت يَمينُهُإِلَيهِ حَنينَ الإِلفِ فارَقَهُ الإِلفُ
- ١٥أَديبٌ رَسَت لِلعِلمِ في أَرضِ صَدرِهِجِبالٌ جِبالُ الأَرضِ في جَنبِها قُفُّ
- ١٦جَوادٌ سَمَت في الخَيرِ وَالشَرِّ كَفُّهُسُمُوّاً أَوَدَّ الدَهرَ أَنَّ اِسمَهُ كَفُّ
- ١٧وَأَضحى وَبَينَ الناسِ في كُلِّ سَيِّدٍمِنَ الناسِ إِلّا في سِيادَتِهِ خَلفُ
- ١٨يُفَدّونَهُ حَتّى كَأَنَّ دِماءَهُملِجاري هَواهُ في عُروقِهِمِ تَقفو
- ١٩وُقوفَينَ في وَقفَينِ شُكرٍ وَنائِلٍفَنائِلُهُ وَقفٌ وَشُكرُهُمُ وَقفُ
- ٢٠وَلَمّا فَقَدنا مِثلَهُ دامَ كَشفُناعَلَيهِ فَدامَ الفَقدُ وَاِنكَشَفَ الكَشفُ
- ٢١وَما حارَتِ الأَوهامُ في عُظمِ شَأنِهِبِأَكثَرَ مِمّا حارَ في حُسنِهِ الطَرفُ
- ٢٢وَلا نالَ مِن حُسّادِهِ الغَيظُ وَالأَذىبِأَعظَمَ مِمّا نالَ مِن وَفرِهِ العُرفُ
- ٢٣تَفَكُّرُهُ عِلمٌ وَمَنطِقُهُ حُكمٌوَباطِنُهُ دينٌ وَظاهِرُهُ ظَرفُ
- ٢٤أَماتَ رِياحَ اللُؤمِ وَهيَ عَواصِفٌوَمَغنى العُلى يودي وَرَسمُ النَدى يَعفو
- ٢٥فَلَم نَرَ قَبلَ اِبنِ الحُسَينِ أَصابِعاًإِذا ما هَطَلنَ اِستَحيَتِ الدِيَمُ الوُطفُ
- ٢٦وَلا ساعِياً في قُلَّةِ المَجدِ مُدرِكاًبِأَفعالِهِ ما لَيسَ يُدرِكُهُ الوَصفُ
- ٢٧وَلَم نَرَ شَيئاً يَحمِلُ العِبءَ حَملَهُوَيَستَصغِرُ الدُنيا وَيَحمِلُهُ طِرفُ
- ٢٨وَلا جَلَسَ البَحرُ المُحيطُ لِقاصِدٍوَمِن تَحتِهِ فَرشٌ وَمِن فَوقِهِ سَقفُ
- ٢٩فَواعَجَباً مِنّي أُحاوِلُ نَعتَهُوَقَد فَنِيَت فيهِ القَراطيسُ وَالصُحفُ
- ٣٠وَمِن كَثرَةِ الأَخبارِ عَن مَكرُماتِهِيَمُرُّ لَهُ صِنفٌ وَيَأتي لَهُ صِنفُ
- ٣١وَتَفتَرُّ مِنهُ عَن خِصالٍ كَأَنَّهاثَنايا حَبيبٍ لا يُمَلُّ لَها رَشفُ
- ٣٢قَصَدتُكَ وَالراجونَ قَصدي إِلَيهِمِكَثيرٌ وَلَكِن لَيسَ كَالذَنَبِ الأَنفُ
- ٣٣وَلا الفِضَّةُ البَيضاءُ وَالتِبرُ واحِدٌنَفوعانِ لِلمُكدي وَبَينَهُما صَرفُ
- ٣٤وَلَستَ بِدونٍ يُرتَجى الغَيثُ دونَهُوَلا مُنتَهى الجودِ الَّذي خَلفَهُ خَلفُ
- ٣٥وَلا واحِداً في ذا الوَرى مِن جَماعَةٍوَلا البَعضُ مِن كُلٍّ وَلَكِنَّكَ الضِعفُ
- ٣٦وَلا الضِعفَ حَتّى يَتبَعَ الضِعفَ ضِعفُهُوَلا ضِعفَ ضِعفِ الضِعفِ بَل مِثلَهُ أَلفُ
- ٣٧أَقاضِيَنا هَذا الَّذي أَنتَ أَهلُهُغَلِطتُ وَلا الثُلثانِ هَذا وَلا النِصفُ
- ٣٨وَذَنبِيَ تَقصيري وَما جِئتُ مادِحاًبِذَنبي وَلَكِن جِئتُ أَسأَلُ أَن تَعفو