وإني ليدعوني هوى أم جعفر
الأحوص الأنصاريأمويالطويلحزنالباء
- ١وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ
- ٢وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُوأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ حَبيبُ
- ٣تَطيبُ ليَ الدُنيا مِراراً وإِنَّهالَتَخبُثُ حَتّى ما تَكادُ تَطيبُ
- ٤وإِني إِذا ما جِئتُكُم مُتَهَلِّلاًبَدا مِنكُمُ وَجهٌ عَليَّ قَطوبُ
- ٥وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُنيوَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ
- ٦وأحبِسُ عَنكِ النَفسَ والنَفسُ صَبَّةٌبِقُربِكِ والمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
- ٧وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كأَنَّنيأَميمٌ بِأَفياءِ الدِيارِ سَليبُ
- ٨أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جلدي والعِظام دَبيبُ
- ٩هَبيني امرأ إِما بَريئاً ظَلَمتِهِوإِمّا مُسيئاً مُذنِباً فَيَتوبُ
- ١٠فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فإِنَّهامِنَ الحُزنِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذوبُ
- ١١لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أَولَيتني وَمُثيبُ
- ١٢وَآخُذُ ما أعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلأَزوَرُ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ