قصائد

وإني ليدعوني هوى أم جعفر

الأحوص الأنصاريأمويالطويلحزنالباء

  1. ١وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ
  2. ٢وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُوأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ حَبيبُ
  3. ٣تَطيبُ ليَ الدُنيا مِراراً وإِنَّهالَتَخبُثُ حَتّى ما تَكادُ تَطيبُ
  4. ٤وإِني إِذا ما جِئتُكُم مُتَهَلِّلاًبَدا مِنكُمُ وَجهٌ عَليَّ قَطوبُ
  5. ٥وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُنيوَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ
  6. ٦وأحبِسُ عَنكِ النَفسَ والنَفسُ صَبَّةٌبِقُربِكِ والمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
  7. ٧وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كأَنَّنيأَميمٌ بِأَفياءِ الدِيارِ سَليبُ
  8. ٨أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جلدي والعِظام دَبيبُ
  9. ٩هَبيني امرأ إِما بَريئاً ظَلَمتِهِوإِمّا مُسيئاً مُذنِباً فَيَتوبُ
  10. ١٠فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فإِنَّهامِنَ الحُزنِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذوبُ
  11. ١١لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أَولَيتني وَمُثيبُ
  12. ١٢وَآخُذُ ما أعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلأَزوَرُ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ