بانت سعاد فنوم العين مملول
الشماخ الذبيانيمخضرمالبسيطاللام
- ١بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
- ٢بَيضاءُ لا يَجتَوي الجيرانُ طَلعَتَهاوَلا يَسُلُّ بِفيها سَيفَهُ القيلُ
- ٣وَحالَ دونَكِ قَومٌ في صُدورِهِمُمِنَ الضَغينَةِ وَالضَبِّ البَلابيلُ
- ٤وَقَد تُلاقي بِيَ الحاجاتِ دَوسَرَةٌفي خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ
- ٥غَلباءُ رَكباءُ عُلكومٌ مُذَكَّرَةٌلِدَفِّها صَفصَفٌ قُدّامَها ميلُ
- ٦تَمَّ لَها ناهِضٌ في صَدرِها تَلِعٌوَحارِكٌ في قَناةِ الصُلبِ مَعدولُ
- ٧كَأَنَّما فاتَ لَحيَيها وَمَذبَحَهامُشَرجَعٌ مِن عَلاةِ القَينِ مَمطولُ
- ٨تَرمي الغُيوبَ بِمِرآتَينِ مِن ذَهَبٍصَلتَينِ ضاحيهِما بِالشَمسِ مَصقولُ
- ٩وَحُرَّتَينِ هِجانٍ لَيسَ بَينَهُماإِذا هُما اِشتَأَتا لِلسَمعِ تَمهيلُ
- ١٠في جانِبَي دُرَّةٍ زَهراءَ جاءَ بِهامُحَملَجٌ مِن رِجالِ الهِندِ مَجدولُ
- ١١عَلى رِجامَينِ مِن خُطّافِ ماتِحَةٍيَهدي صُدورَهُما أُرقٌ مَراقيلُ
- ١٢وَجِلدُها مِن أَطومٍ ما يُؤَيِّسُهُطِلحٌ كَضاحِيَةِ الصَيداءِ مَهزولُ
- ١٣تَذُبُّ ضَيفاً مِنَ الشَعراءِ مَنزِلُهُمِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ
- ١٤أَو طَيُّ ماتِحَةٍ في جِرمِها حَشَفٌوَمُنثَنىً مِن شَوِيِّ الجِلدِ مَملولُ
- ١٥تَهوي بِها مُكرَباتٌ في مَرافِقِهافُتلٌ صِيابٌ مَياسيرٌ مَعاجيلُ
- ١٦يَدا مَهاةٍ وَرِجلا خاضِبٍ سَنِقٍكَأَنَّهُ مِن جَناهُ الشَريُ مَخلولُ
- ١٧هَيقٌ هِزَفٌّ وَزَفّانِيَّةٌ مَرَطىزَعراءُ ريشُ ذُناباها هَراميلُ
- ١٨كَأَنَّما مُنثَنى أَقماعِ ما مَرَطَتمِنَ العِفاءِ بِليتَيها ثَآليلُ
- ١٩تَرَوَّحا مِن سَنامِ العِرقِ فَاِلتَبَطاإِلى القِنانِ الَّتي فيها المَداحيلُ
- ٢٠إِذا اِستَهَلّا بِشُؤبوبٍ فَقَد فُعِلَتبِما أَصابا مِنَ الأَرضِ الأَفاعيلُ
- ٢١فَصادَفا البَيضَ قَد أَبدَت مَناكِبَهامِنهُ الرِئالُ لَها مِنهُ سَرابيلُ
- ٢٢فَنَكَّبا يَنقُفانِ البَيضَ عَن بَشَرٍكَأَنَّهُ وَرَقُ البَسباسِ مَغسولُ
- ٢٣ثُمَّ اِستَمَرّا بِحَفّانٍ لَهُ زَجَلٌكَالزَهوِ أَرجُلُها فيها عَقابيلُ
- ٢٤كَأَنَّ رَحلي عَلى حَقباءَ قارِبَةٍأَحمى عَلَيها الأَبانَينِ الأَراجيلُ
- ٢٥حامَت ثَلاثَ لَيالٍ كُلَّما وَرَدَتزالَت لَها دونَهُ مِنهُم تَماثيلُ
- ٢٦قَد وَكَّلَت بِالهُدى إِنسانَ صادِقَةٍكَأَنَّهُ مِن تَمامِ الظِمءِ مَسمولُ
- ٢٧فَأَيقَنَت أَن ذا هاشٍ مَنِيَّتَهاوَأَنَّ شَرقِيَّ إِحلِيّاءَ مَشغولُ
- ٢٨فَطَرَّقَت مَشرَباً تَهوي وَمَورِدُهامِنَ الأُسَيحِمِ فَالرَنقاءِ مَشمولُ
- ٢٩حَتّى اِستَغاثَت بِجَونٍ فَوقَهُ حُبُكٌتَدعو هَديلاً بِهِ الوُرقُ المَثاكيلُ
- ٣٠ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى وَحشِيِّها وَبِهامِن عَرمَضٍ كَوَخيفِ الغِسلِ تَحجيلُ