هل أثر من ديارهم دعس
أبو تمامعباسيالمنسرحالسين
- ١هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُحَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ
- ٢مُخَبِّرُ السائِرِ الرَذِيَّةَ في الأَطلالِ أَينَ الجَآذِرُ اللُعسُ
- ٣لا تَسأَلَنها فَلَيسَ يَسمَعُ جَرسَ القَولِ إِلّا شَخصٌ لَهُ جَرسُ
- ٤وَلا يُراخي عَذلَ المُعَنَّسَةِ الخَرقاءِ إِلّا الشِمِلَّةُ العَنسُ
- ٥وَراكِدُ الهَمِّ كَالزَمانَةِ وَالبَيتُ إِذا ما أَلِفتَهُ رَمسُ
- ٦نِعمَ مَتاعُ الدُنيا حَباكَ بِهِأَروَعُ لا جَيدَرٌ وَلا جِبسُ
- ٧أَصفَرُ مِنها كَأَنَّهُ مُحَّةُ البَيضَةِ صافٍ كَأَنَّهُ عَجسُ
- ٨هاديهِ جِذعٌ مِنَ الأَراكِ وَماخَلفَ الصَلا مِنهُ صَخرَةٌ جَلسُ
- ٩يَكادُ يَجري الجادِيُّ مِن ماءِ عِطفَيهِ وَيُجنى مِن مَتنِهِ الوَرسُ
- ١٠هُذِّبَ في جِنسِهِ وَنالَ المَدىبِنَفسِهِ فَهوَ وَحدَهُ جِنسُ
- ١١أَحرَزَ آباؤُهُ الفَصيلَةَ مُذتَفَرَّسَت في عُروقِها الفُرسُ
- ١٢لَيسَ بَديعاً مِنهُ وَلا عَجَباًأَن يَطرُقَ الماءَ وِردُهُ خِمسُ
- ١٣يَترُكُ ما مَرَّ مُذ قُبَيلُ بِهِكَأَنَّ أَدنى عَهدٍ بِهِ الأَمسُ
- ١٤وَهُوَ إِذا ما ناحاهُ فارِسُهُيَفهَمُ عَنهُ ما يَفهَمُ الإِنسُ
- ١٥وَهوَ وَلَمّا تَهبِط ثَنِيَّتُهُلا الرُبعُ في جَربِهِ وَلا السُدسُ
- ١٦وَهوَ إِذا ما رَمى بِمُقلَتِهِكانَت سُخاماً كَأَنَّها نِقسُ
- ١٧وَهوَ إِذا ما أَعَرتَ غُرَّتَهُعَينَيكَ لاحَت كَأَنَّها بِرسُ
- ١٨ضُمِّخَ مِن لَونِهِ فَجاءَ كَأَنقَد كُسِفَت في أَديمِهِ الشَمسُ
- ١٩كُلُّ ثَمينٍ مِنَ الثَوابِ بِهِغَيرُ ثَنائي فَإِنَّهُ بَخسُ
- ٢٠شَذَّبَ هَمّي بِهِ صَقيلٌ مِنَ الفِتيانِ أَقطارُ عِرضِهِ مُلسُ
- ٢١سامي القَذالَينِ وَالجَبينِ إِذانَكَّسَ مِن لُؤمِ فِعلِهِ النِكسُ
- ٢٢أَبو عَلِيٍّ أَخلاقُهُ زَهَرٌغِبَّ سَماءٍ وَروحُهُ قُدسُ
- ٢٣أَبيَضُ قَدَّت قَدَّ الشِراكَ شِراكِ السِبتِ بَيني وَبَينَهُ النَفسُ
- ٢٤لِلمَجدِ مُستَشرِفٌ وَلِلأَدَبِ المَجفُوِّ تِربٌ وَلِلنَدى حِلسُ
- ٢٥وَحَومَةٍ لِلخِطابِ فَرَّجَها وَالقَومُ عُجمٌ في مِثلِها خُرسُ
- ٢٦شَكَّ حَشاها بِخُطبَةٍ عَنَنٍكَأَنَّها مِنهُ طَعنَةٌ خَلسُ
- ٢٧أَروَعُ لا مِن رِياحِهِ الحَرجَفُ الصِرُّ وَلا مِن نُجومِهِ النَحسُ
- ٢٨يَشتاقُهُ مِن كَمالِهِ غَدُهُوَيُكثِرُ الوَجدَ نَحوَهُ الأَمسُ
- ٢٩رَدّي لِطَرفي عَن وَجهِهِ زَمَنٌوَساعَتي مِن فِراقِهِ حَرسُ
- ٣٠أَيّامُنا في ظِلالِهِ أَبَداًفَصلُ رَبيعٍ وَدَهرُنا عُرسُ
- ٣١لا كَأُناسٍ قَد أَصبَحوا صَدَأَ العَيشِ كَأَنَّ الدُنيا بِهِم حَبسُ
- ٣٢القُربُ مِنهُم بُعدٌ مِنَ الروحِ وَالوَحشَةُ مِن مِثلِهِم هِيَ الأُنسُ
- ٣٣تِلكَ خِلالُ وَقفٌ عَلَيكَ اِبنَ وَهبِ بنِ سَعيدٍ عِتاقُها حُبسُ
- ٣٤آبِرُ حَمدٍ يَرى الرِجالَ هُمُسِرُّ الثَرى وَالعُلى هِيَ الغَرسُ