سرى بشبيه البدر آل هلال
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالياء
- ١سرى بشبيه البدر آلُ هلالوهانَ على أهلِ المليحة حالي
- ٢خبى وجهها عنِّي وأُخليَ ربعهافآهاً على وجهٍ ذكرت وخال
- ٣وأخفت ليَ الأسقام جسماً كأنهخلال الأسى والبين عود خلال
- ٤فما ضرَّ هندٌ لو طرقتُ خيامهاعلى أنني بالسقمِ طيف خيال
- ٥هي الشمس بعداً في المكانِ وبهجةًولكنَّها في الفرعِ ذات ظلال
- ٦أهيم بذكرى شعرها وعهودهالقد همت من شمسِ الضحى بحبال
- ٧ولم أدرِ هل تسطو عليَّ لحاظهابسود جفونٍ أم ببيض نصال
- ٨حرامٌ على جفني المنام وحسبهاإذا رضيت أن السهادَ حلالي
- ٩وأغيد قد خطّ العذار بخدّهحروفاً نماها الحسن لابن هلال
- ١٠لعمرك ما خدّ الحبيب معذّرٌولكن بمسود النواظر جالي
- ١١سمت نحوه الأنظار حتَّى كأنهابناريه من هنّا وهنّ صوالي
- ١٢أرى شعرات الشيب تؤذن بالردىوينذرني منها طلوع هلال
- ١٣فما بال رأسي كلما ضاء شيبهتجدّد في ذكرِ الحبيب ضلالي
- ١٤دعِ الرمح يسند عن قدودِ أحبَّتيفإن قدودَ المالكين عوالي
- ١٥ودعنيَ والأيام ألقى صروفهابصبرٍ على أيدي الحوادث عالي
- ١٦أرى لابنِ ريَّان اعْتلاءَ سيادةٍتخلص حظّ الشعر بعد مطال
- ١٧رئيس إلى علياه تسري مدائحٌمواصلة ليست بذات كلال
- ١٨طربت إلى ضوء الجبين وإنماطربت لضوءِ البارق المتلالي
- ١٩وقالت وقد زادت جمالاً بنعتهحمى الله من عينِ الزمان جمالي
- ٢٠أخو العلم والنعمى يرجَّى ويختشىليوم فعال أو ليوم مقال
- ٢١له بركاتٌ تلوهنَّ مكارمٌفيا لمعالٍ أُيِّدت بمعالي
- ٢٢بكفَّيه يستسقى الحيا ودعائهفتهمي بماءٍ حالتاه ومال
- ٢٣ويندى وقد أندى الحياء جبينهفلم ندرِ من فينا طلوب نوال
- ٢٤ولا عيبَ فيه غير سبق هباتهفما يتهنَّى مفصحٌ بسؤال
- ٢٥له القلم الماضي الشبَّاة كأنمايحادثه من فكرِه بصقال
- ٢٦إذا وسَّع الأطراس حكت سطورهاكواعب في الأوراق تحت حجال
- ٢٧وإن جهّز السمر الذوابل للوغىفقل في قصير شدّ أزر طوال
- ٢٨براحة من هبَّت نوافح ذكرهفأرخص في الآفاق نشر غوال
- ٢٩حلت للورى جدوى يديه فأصبحتدُعاة الرجا من حوله كمال
- ٣٠ووالى نداً قد سنَّ سنَّة حاتمٍفأهلاً بسنيّ الندى المتوالي
- ٣١من القوم فرسان البلاغة والوغىعلى أنهم لله أيّ رجال
- ٣٢يميتون أياماً من المحلِ بالندىويحيون من طولِ السجود ليالي
- ٣٣أأزكى الورَى نفساً وأكرم أسرةًوأرفعهم عن مشبهٍ ومثال
- ٣٤بقيت مدى الدنيا إلى الفضلِ سابقاًوكلّ امرئٍ فيها بمدحِك تالي