قصائد

عجب خولة إذ تنكرني

المرار بن منقذإسلاميالرملعتابالراء

  1. ١عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُنيأَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
  2. ٢وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاًوَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ
  3. ٣إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ
  4. ٤ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَىيا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
  5. ٥قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِكُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ
  6. ٦وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌبِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ غِرّْ
  7. ٧وَتَبَطَّنتُ مَجوداً عازِباًوَاِكفَ الكَوكَبِ ذَا نَورٍ ثَمِرْ
  8. ٨بِبَعِيدٍ قَدرُهُ ذِي عُذَرٍصَلَتانٍ مِن بَناتِ المُنكَدِرْ
  9. ٩سائِلٍ شِمراخُهُ ذي جُبَبٍسَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغٍ عَجُرْ
  10. ١٠قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌوَرَباعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
  11. ١١فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِوَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
  12. ١٢نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِنَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
  13. ١٣شُندُفٌ أَشدَفُ ما وَرَّعتَهُفَإِذا طُؤطِئَ طَيّارٌ طِمِرّْ
  14. ١٤يَصرَعُ العَيرَينِ في نَقعِهماأَحوَذِيٌّ حينَ يَهوِي مُستَمِرّْ