قصائد

هجر الحب وإن أصبح جارا

ابن قلاقسأندلسيالرملفراقالراء

  1. ١هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جاراوسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
  2. ٢فضلوعي بينها نارُ أسًىمن عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا
  3. ٣إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوىقلت قد صرّحت باللوم جهارا
  4. ٤لا تلم كل امرئٍ ذي صبوةفي مهاةٍ تُخجِلُ الشمس نهارا
  5. ٥ومتى حاولتَ صبّاً في الهوىقد يقيم الحسن للصب اعتذارا
  6. ٦سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَهاخِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا
  7. ٧ومتى غازلتها عن لحظهاخلتَ في أجفانها الوسْنى خُمارا
  8. ٨وإذا ألْمَحْتَ باللحظِ لهاأثّر اللحظُ بخدّيْها احمرارا
  9. ٩أطلعَتْ صُبْحاً وليلاً فاحماًوحمَتْ في وجنتَيْها جُلّنارا
  10. ١٠ذاتُ قدٍّ كقضيبٍ ناعمٍأثمر البدرَ إذا البدرُ استدارا
  11. ١١جرّدَتْ من لحظِها سيفاً علىوامقٍ قد شحذَتْ منه الغِرارا
  12. ١٢آه قد ذُبْتُ غراماً وجوىوعدمت الصّبرَ وعداً وانتظارا
  13. ١٣إن لي قلباً إذا قلبتهلسُلوٍّ لم أجدْ منه اصطبارا
  14. ١٤يا حُداةَ العيسِ مهلاً إنّ ليوسطَ الأحداجِ قلباً مُستطارا
  15. ١٥وتخلّفتُ على أطلالِكمألثمُ الرَّبْع عِشاءً وابتِكارا
  16. ١٦ودعَوْني فتداعَتْ إحَنيلم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا
  17. ١٧غادةٌ من جوهر في غصُنٍجمعَتْ آساً ودرّاً ونُضارا
  18. ١٨إن سرَتْ وجداً بليلٍ عيسُكُمْأبدلَتْ من وجهِها الليلَ نهارا
  19. ١٩كمُحيّا الحافظ الحَبر الذيزادَه الله جلالاً ووقارا
  20. ٢٠الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْنال في العلم ارتقاءً وافتخارا
  21. ٢١لوذعيّ ألمعيٌّ بارعٌمن صميم الفُرسِ حَبر لا يُجارى
  22. ٢٢وله في الفقهِ أعلى رتبةٍدع تواليفاً وشرحاً واختصارا
  23. ٢٣هو سيفُ السُنّة المولى الذيفي استباقِ المجد فردٌ لا يُبارى
  24. ٢٤أكرَم الناس ومن جاد وقديُتبِعُ الجدوى إذا جادَ اعتذارا
  25. ٢٥سار للمجد بجدٍّ صادقٍفبنى في ذِروة النجمِ منارا
  26. ٢٦بِنيةٌ ما مثلها مدرسةٌأثبتَتْ في كبدِ الحُسّادِ نارا
  27. ٢٧هي صدرٌ هو صدرٌ حبّذابحرُ علمٍ فرعَتْ منه بحارا
  28. ٢٨يا إمامَ الدين يا كهفَ الورىيهنِكَ العام الذي أبدى سِرارا
  29. ٢٩بسعودٍ طلعت أنجمُهنحو إعراضك قصداً واختيارا
  30. ٣٠والذي جاءَت تهنّيكَ بهلبسَتْ من مدحِكَ السامي خِمارا
  31. ٣١فهيَ للناشقِ مسْكٌ أذفَرٌزادهُ نظمُ معاليك نِثارا
  32. ٣٢فتقبّلْها ومهما سفرَتْلي عن عيب تجاوزْهُ اغتفارا
  33. ٣٣فحقيقٌ إذ تعرّضْتُ الىعدِّ أوصافِك قصّرْتُ اضطرارا
  34. ٣٤عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدىما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا
  35. ٣٥في نعيم أبداً كهفاً لناونهنّيكَ بذي البُشرى مِرارا