أفيض دموع أم سيول تموج
ابن الخياطمملوكيالطويلحزنالجيم
- ١أفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُوَحَرُّ ضُلُوعٍ أَمْ لَظىً تَتَأَجَّجُ
- ٢كَفى مِنْ شَجايَ عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍوَلُبٌّ مُطارٌ أَمْ سَقامٌ مُهَيَّجُ
- ٣شَرِبْتُ مِنَ الأَيّامِ كَأْساً رَوِيَّةًوَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الصَّقْوَ بِالرَّنْقِ يُمْزَجُ
- ٤وَلَمْ يُبْكِنِ رَسْمٌ بِنَعْمانَ دارِسٌوَلا شَفَّنِي ظَبْيٌ بِرامَةَ أَدْعَجُ
- ٥وَلكِنْ جُنُونٌ مِنْ زَمانٍ مُسَفَّهٍوَدَهْرٌ جَهُولٌ أَوْلَقُ الرَّأْيِ أَهْوَجُ
- ٦سَلَوْتُ وَما كادَ السُّلُوُّ يُطِيعُنِيلَوَانَّ زَماناً جائِراً يَتَحَرَّجُ
- ٧إِذا دَخَلَ الْهَمَّ الْغَرِيبُ عَلَى فَتىًرَأَيْتَ الْهَوى مِنْ قَلْبِهِ كَيْفَ يَخْرُجُ
- ٨تَعَفَّتْ رُسُومُ الْمَكْرُماتِ كَما عَفاعَلَى الدَّهْرِ مَلْحُوبٌ وَأَفْقَرَ مَنْعِجُ
- ٩فَلَوْلا بَنُو الصُّوفِيِّ أَعْوَزَ مُفْضِلٌإِلى بابِهِ لِلْوَفْدِ مَسْرىً وَمَدْلَجُ
- ١٠وَلِلسَّيِّدِ الْمَأْمُولِ فِيهِمْ مَكارِمٌتُساحُ بِأرْزاقِ الْعُفاةِ وَتُمْزَجُ
- ١١لَعَمْرِي لَقَدْ سادَ الْكِرامَ وَبَذَّهُمْأَغَرُّ صَقِيلُ الْعِرْضِ أَزْهَرُ أَبْلَجُ
- ١٢حَطَطْنا رِحالَ الْعِيسِ فِي ظِلِّ جُودِهِإِلى خَيْرِ مَنْ تُحْدى إِلَيْهِ وَتُحْدَجُ
- ١٣خَصيبُ مَرادِ الْخَيْرِ وَالْخَيْرُ مُجْدِبٌجَدِيدُ رِداءِ الفَضْلِ وَالْفَضْلُ مُنْهَجُ
- ١٤أَبَرُّ وَأَنْدَى مِنْ نَدى الْمُزْنِ راحَةًوَأَبْهى مِنَ الْبَدْرِ الْمُنِيرِ وَأَبْهَجُ
- ١٥قَضى حاجَتِي بِالْجُودِ حَتّى كَأَنَّهُإِلى بَذْلِ ما يُسْدِي مِنَ الْجُودِ أَحْوَجُ
- ١٦وَكُنّا إِذا ما رابَنا الدَّهْرُ مَرَّةًوَلِلدَّهْرِ أَحْوالٌ تَسُوءُ وَتُبْهِجُ
- ١٧دَعَوْنا لَهُ جُودَ الْوَجِيهِ وَإِنَّمادَعَونا حَياً أَوْ وابِلاً يَتَثَجَّجُ
- ١٨وَكَمْ قَطَعَتْ فِينا اللَّيالِي وَغالَنالَها مُقْلِقٌ مِنْ فادِحِ الْخَطْبِ مُزْعِجُ
- ١٩فَذادَ أَبُو الذَوّادِ عَنّا صُرُوفَهاوَفَرَّجَ غَمّاءَ الْخُطُوبِ الْمُفَرِّجُ
- ٢٠فَتىً يَسَعُ الآمالَ أَدْنى ارْتِياحِهِوَيَغْرَقُ فِي نُعْماهُ مَنْ لا يُلَجِّجُ
- ٢١فَتىً لَمْ يَزَلْ لِلْمَجْدِ تاجاً وَمَفْخَراًإِذا ماجِدٌ بِالْفَخْرِ أَمْسى يُتَوَّجُ
- ٢٢كَفانِي نَدى كَفَّيْهِ خُلْفَ مَواعِدٍبِها يَسْتَقِيمُ الْقَوْلُ وَالْفِعْلُ أَعْوَجُ
- ٢٣وَأَغْنى عَنِ الْبُخّالِ راجَعْتُ جُودَهُمْفَلَمْ أَرَ جُلْمُوداً عَلَى الطَّبْخِ يَنْضَجُ
- ٢٤حَلَفْتُ لَقَدْ أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ نِعْمَةًبِها الشُّكْرُ يُغْرى وَالْمَحامِدُ تَلْهَجُ
- ٢٥وَأَحْسَنَ بِي مِنْ قَبْلِكَ الْحَسَنُ الَّذِيتَوَلى وَما لِلْمَجْدِ عَنْهُ مُعَرَّجُ
- ٢٦أَبُوكَ الَّذِي ما زالَ يَرْحَبُ هِمَّةًيَضِيقُ بِها صَدْرُ الزَّمانِ وَيَحْرَجُ
- ٢٧بَنى لَكُمُ بَيْتاً رَفِيعاً عِمادُهُتَرَقَّى إِلَيْهِ النَّيِّراتُ وَتَعْرُجُ
- ٢٨فَلا ظِلُّهُ عَنْ مُسْتَظِلٍّ بِقاصِرٍوَلا بابُهُ عَنْ مُرْتجِي الْخَيْرِ مُرْتَجُ
- ٢٩بِرُغْمِ الْعِدى أَنْ بِتَّ وارِثَ مَجْدِهِوَذلِكَ حَقٌّ لَمْ تَكُنْ عَنْهُ تُفْرجُ
- ٣٠وَما هِيَ إِلاّ صَعْبَةٌ عَزَّ ظَهْرُهاوَأَنْتَ عَلَى أَمْثالِها تَتَفَحَّجُ
- ٣١وَما زِلْتَ تَعْلُو مَنْكِبَ الْعَزْمِ ظافِراًوَتُلْجِمُ بِالْحَزْمِ الْحَمِيدِ وَتُسْرِجُ
- ٣٢تَزِيدُ عَلَى وَعْكِ الزَّمانِ نَباهَةًكَأَنَّكَ صُبْحٌ فِي دُجىً يَتَبَلَّجُ
- ٣٣تُشَرَّفُ وَالأَيّامُ فِيها دَناءَةٌوَتَخْلَصُ وَالأَقْوامُ زَيْفٌ وَبَهْرَجُ
- ٣٤عَزائِمُ مَحْسُودِ الْمَعالِي كَأَنَّهاسَوابِقُ تَرْدِي بِالْكُماةِ وَتَمْعَجُ
- ٣٥خَلائِقُ تَجْتاحُ الْخَطُوبَ كَأَنَّهاظُبىً بِدَمِ الْفَقْرِ الْمُضِرِّ تُضَرَّجُ
- ٣٦أَتَتْكَ بِمِسْكِيِّ الثَّناءِ كَأَنَّماأَطابَ شَذاها عِرْضُكَ الْمُتَأَرِّجُ
- ٣٧لَها مِنْ نِظامِ الدُّرِّ ما جَلَّ قَدْرُهُوَقِيمَتُهُ لا ما يُحاكُ وَيُنْسَجُ
- ٣٨مُحَجَّبَةٌ لَوْلاكَ لَمْ يَحْوِ ناظِرٌبِها الْفَوْزَ وَالْحَسْناءُ لا تَتَبَرَّجُ
- ٣٩وَكُلُّ ثَناءٍ دُونَ قَدْرِكَ قَدْرُهُوَإِنْ زانَ قَوْماً وَشْيُهُ والْمُدَبَّجُ
- ٤٠أَرى فِيكَ لِلآمالِ وَعْدَ مَخِيلَةٍوَما هِيَ إِلاّ مُقْبِبٌ سَوْفَ تُنْتَجُ
- ٤١سَقى اللهُ حُسْنَ الظَّنِّ فِيكَ فَإِنَّهُطَرِيقٌ إِلى الْغُنْمِ الْكَرِيمِ وَمَنْهَجُ
- ٤٢فَأَسْمَحُ خَلْقٍ عِنْدَ جُودِكَ باخِلٌوَأَحْسَنُ فِعْلٍ عِنْدَ فِعْلِكَ يَسْمُجُ