إذا قدرت على العلياء بالغلب
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالباء
- ١إذا قدرت على العلياء بالغلبفلا تعرج على سعي ولا طلب
- ٢واخطب بألسنة الأغماد ا عجزتعن نيله ألسن الأشعار والخطب
- ٣فما استوى الخط والخطي في رهجولا الكتائب يوم الروع كالكتب
- ٤دع الهوينى وإن أفضت إلى تعببك المساعي فإن العز في التعب
- ٥ولا ترقن لي إن كربة عرضتفإن قلبي مخلوق من الكرب
- ٦واستخبر الهول كم آنست وحشتهوكم وهبت له روحي ولم أهب
- ٧ما أسهل الموت عند الناس لو وثقوابصدق معتقد أو حسن منقلب
- ٨ومدمن قرع باب اللهو قلت لهوالترك للنصح أمر ليس يجمل بي
- ٩هزل الرجال هزال في مروءتهاوالجد يخجل أحياناً من اللعب
- ١٠فأقبل من الخلق ما ألوك من خلقعلى النقيضين من صدق ومن كذب
- ١١ولا تكلف جباناً فوق طاقتهفأكثر الناس مجبول على الرهب
- ١٢يقني طوال القنا العسال أشجعهمعلماً بأن اقتراب الموت في القرب
- ١٣والطعن في الكر بعد الفر منقصةوالضرب يقتضب الأعمال بالقضب
- ١٤ألقى الكفيل أبو الغارات كلكلهعلى الزمان فضاعت حيلة النوب
- ١٥وداخلت أنفس الأيام هيبتهحتى استرابت نفوس الشك والريب
- ١٦بث الندى والردى زجراً وتكرمةفكل قلب رهين الرعب والرغب
- ١٧فما لحامل سيف أو مثقفةسوى التجمل بين الناس من أرب
- ١٨لما تمرد بهرام وأسرتهجهلاً وراموا قراع النبع بالغرب
- ١٩صدعت بالناصر المحيي زجاجتهموللزجاجة صدع غير منشعب
- ٢٠أسرى إليهم ولو أسرى إلى الفلك الأعلى لخافت قلوب الأنجم الشهب
- ٢١في ليلة قدحت زرق النصال بهاناراً تشب بأطراف القنا الأشب
- ٢٢ظنوا الشجاعة تنجيهم فقارعهمأبو شجاع قريع المجد والحسب
- ٢٣سقوا بأسكر سُكرٍ لا انقضاء لهمن قهوة الموت لا من قهوة العنب
- ٢٤وخانهم فأل حلوان فواقعهمضرب مواقعه أحلى من الضرب
- ٢٥حل الردى بينهم بالحي فانقرضواوما حلول الردى بالحي من عجب
- ٢٦لم يجهلوا قبح مسعاهم وخيبتهموأي عبد عصى المولى فلم يخب
- ٢٧وإنما سولت للقوم أنفسهمأن يقطعوا سبب النعمى بلا سبب
- ٢٨فك النفاق عن النعماء أيديهممن بعد ما نشبت في عروة النشب
- ٢٩ألم تر القوم لما أن طغوا وبغواواستحقبوا الذم ما عاشوا على الحقب
- ٣٠لم يقبل الجانب القبلي أوجههمفرد أولهم بدءاً على العقب
- ٣١وأنكروا من ظهور الخيل ما عرفواواستوثبوها فخانتهم ولم تثب
- ٣٢لولا الأسار ومن لا يمن بهما عفَّ عنهم ذباب السيف ذو الشطب
- ٣٣تسنموا إبلاً تتلو قلائصهميا عزة السرج ذوقي ذلة القتب
- ٣٤كأنهم فوقها خُشب مسندةإن النفاق لمنسوب إلى الخشب
- ٣٥لله عزمة محي الدين كم تركتبتربة الحي من خد امرئ ترب
- ٣٦سما إليهم سمو البدر تصحبهكواكب من سحاب النقع في حجب
- ٣٧في فتية من بني رزيك تحسبهمعن جانبيه رحى دارت على قطب
- ٣٨قوم إذا الحرب قامت سوقها جلبوامن النفوس إليها أنفس الجلب
- ٣٩المسرعون من المران أرشيةنابت قلوب أعاديها عن القلب
- ٤٠الطاعنون الأعادي كل مزبدةكأنها كأس خمر جاش بالحبب
- ٤١تروى الرماح الظوامي من مجاجتهافتنثني وعليها نشوة الطرب
- ٤٢كأن أيمانهم سلت عزائمهممن الجفون على الهامات واليلب
- ٤٣كأن لمع المواضي في أكفهمصواعق في الوغى تنقض من سحب
- ٤٤فما تروح بها الأرواح في صعدإلا وتغدو بها الأجسام في صبب
- ٤٥رقاهم رتبة العليا أخو همملم يأخذ الملك بالتدريج في الرتب
- ٤٦تلقب الصالح الهادي وليس بهمع صدق أفعاله فقر إلى اللقب
- ٤٧متوج من بني زريك تنسبهبيض المساعي إلى جرثومة العرب
- ٤٨زاكي الأرومة إلا أن منصبهفي المجد أعظم أن يعزى إلى نسب
- ٤٩ما أليق التاج معصوباً بمفرقهورب معتصب بالتاج مغتصب
- ٥٠جذلان يخلف من بادي خواطرهما شاء من فائض الإعطاء والعطب
- ٥١يقري ذنوب الرعايا عفو مغتفرلا يبلغ الكرب منه عقدة الكرب
- ٥٢أرضته عن هفوات الناس قدرتهفما يكدر صفو الحلم بالغضب
- ٥٣وصامت أعربت عنه زماجرهبناطق من صهيل الخيل مصطخب
- ٥٤كالسيل والليل لا ينجو طريدهمامن المنية في الإمعان بالهرب
- ٥٥يرميه أروع من غسان منذ رمىبعزمه نوب الأيام لم تنب
- ٥٦أعز يضرب جوني القتام لهرواق عز أكيد غير مضطرب
- ٥٧بيت من المجد لم يمدد له عمدسوى الوشيج ولم يشدد إلى طنب
- ٥٨أغر أبلح وضاح تخر لهصيد الملوك على الأذقان والركب
- ٥٩يظنه الطرف فوق الطرف طود علاتسمو إليه عيون الجحفل اللجب
- ٦٠تجر بين يديه من سوابقهقب ترقرق منها الحسن في أهب
- ٦١من كل أجرد مسكي الأديم لهصبغ إذا شاب رأس الليل لم يشب
- ٦٢وأحمر شفقي اللون متقدبحدة الشوط لا بالسوط ملتهب
- ٦٣قد أدبتها سجاياه وكثرة مارأت وماسمعت عنه من الأدب
- ٦٤مسومات عراب لم تزل أبداًتكسى وتحلى بما بزت من السلب
- ٦٥ترى لكل هلال من مراكبهاخيط المجرة مجروراً على اللقب
- ٦٦تحمل الوشي منها كل ذي شةيغني بها عن عقود الدر والذهب
- ٦٧هي العتاد لمن يرمي محاربهفي كل معترك بالويل والحرب
- ٦٨جرد إذا جردتها كف عزمتهللغزو هزت عذاب السوط في العذب
- ٦٩تثير نقع دخان تحته لهبإن الدخان لنمام على اللهب
- ٧٠يحكي مجر عواليها إذا رحلتعن منزل مسحب الحيات في الكثب
- ٧١خيل ترى العمر مسلوباً إذا نهشتصدر الأعادي بحيات القنا السلب
- ٧٢لا يثقل الروع إلا أن يخف بهاداعي النزال عن التقريب والخبب
- ٧٣لانت صفاة عدو أنت قارعهافاصلب على ملة الأوثان والصلب
- ٧٤فعندك الضمر الجرد التي عرفواوفوقهن أسود الغاب لم تغب
- ٧٥تزورهم شزب منها إذا ظمئتلم ترو إلا برقراق الدم السرب
- ٧٦وما تخط على دين الهدى أبداًوأنت أشفق ن أم بهم وأب
- ٧٧فاسعد بأيامك الحسنى التي قسمتبين الحميدين من ماض ومرتقب
- ٧٨إذا تهنت بك الأيام قاطبةفما الهناء بمقصور على رجب