ألم ترم الأطلال من حول جعشم
عمرو الباهليمخضرمالطويلالميم
- ١أَلَم تَرِمِ الأَطلالَ مِن حَولِ جُعشُمِمَعَ الظاعِنِ المُستَلحِقِ المُتَقَسِّمِ
- ٢إِلى عَيثَةِ الأَطهارِ غَيَّرَ رَسمَهابَناتُ البِلى مَن يُخطِئِ المَوتَ يَهرَمِ
- ٣إِلى البِشرِ فَالقَتاّرِ فَالجِسرِ فَالصَفابِكالِحَةِ الأَنيابِ صَمّاءَ صِلدِمِ
- ٤أَرَبَّت عَلَيها ُلَّ هَوجاءَ سَهوَةٍزَفوفِ التَوالي رَحبَةِ المُتَنَسِّمِ
- ٥إِبارِيَّةٍ هَوجاءَ مَوعِدُها الضُحىإِذا أَرزَمَت جاءَت بِوِردٍ غَشَمشَمِ
- ٦زَفوفٍ نِيافِ هَيرَعٍ عَجرَفِيَّةٍتَرى البيدَ مِن إِعصافِها الجَرى تَرتَمي
- ٧نَحِنُّ وَلَم تَرأَم فَصيلاً وَإِن تَجِدفَيافي غيطانٍ تَهَدَّجُ وَتَرأَمِ
- ٨تَهُبُّ مِنَ الغَورِ اليَماني وَتَنتَهيإِلى هُدبِ الحُوّارِ يا بُعدَ مَسعَمِ
- ٩تَبيتُ وَلَم تَهجَع فَيُصبِحُ ذَليلُهالَهُ ثائِبٌ يَشقى بِهِ كُلُّ مَخرِمِ
- ١٠لَها مُنخُلٌ تُذري إِذا عَصَفَت بِهِأَهابِيَّ سَفسافٍ مِنَ التُربِ تَوأَمِ
- ١١إِذا عَصَفَت رَسماً فَلَيسَ بِدائِمٍبِهِ وَتَدٌ إِلّا تَحِلَّةَ مُقسِمِ
- ١٢يَمانِيَّةُ مَرّانُ شَبوَةَ دونَهاوَشَيخٌ شَآمٌ هَل يَمانٍ بِمُشئِمِ
- ١٣فَلِلَهِ مَن يَسري وَنَجرانُ دونَهُإِلى ديرِ حَسمى أَو إِلى دَيرِ ضَمضَمِ
- ١٤إِذا عَرَضَت مِنها بِنَجدٍ تَحِيَّةٌفَإِنَّ لَها أُخرى تَخُبُّ بِمَوسِمِ
- ١٥وَكَم حَلَّها مِن تَيَّحانٍ سَمَيدَعِمُصافي النَدى ساقٍ بِيَهماءَ مُطعَمِ
- ١٦طَوي البَطنِ مِتلافٍ إِذا هَبَّتِ الصِباعَلى الأَمرِ غَوّاصٍ وَفي الحَيِّ شَيظَمِ
- ١٧وَدُهمٍ تُصاديها الوَلائِدُ جَلَّةٍإِذا جَهِلَت أَجوافُها لَم تَحَلَّمِ
- ١٨تَرى كُلَّ هِرجابٍ لَجوجٍ لِهِمَّةٍزَفوفٍ بِشِلوِ النابِ جَوفاءَ عَيلَمِ
- ١٩لَها زَجَلٌ جُنحَ الظَلامِ كَأَنَّهُعَجارِفُ غَيثٍ رائِحٍ مُتَهَزِّمِ
- ٢٠إِذا رَكَدَت حَولَ البُيوتِ كَأَنَّماتَرى الآلَ يَجري عَن قَنابِلِ صُيَّمِ
- ٢١وَكَوماءَ تَحبو ما تَشايَعَ ساقُهالَدى مِزهَرٍ ضارٍ أَجَشَّ وَمَأتَمِ
- ٢٢وَذي بضدَنٍ أَو مَسبِلٍ فَوقَ قارِحٍجَميلِ الدُجى يَعدو بِلَدنٍ مُقَوَّمِ
- ٢٣إِذا اِنفَرَجَت عَنهُ سَماديرُ حَلقِهِوَبُردانِ مِن ذاكَ الخِلاجِ المُسَهَّمِ
- ٢٤أَتانا طَموحَ الرَأسِ عاصِبَ رَأسِهِفَمَن لَكَ مِن أَمرِ العَماسِ المُلَوَّمِ
- ٢٥يُصَلّي على مَن ماتَ مِنّا عَريفُناوَيَقرَأُ حَتّى يعصِبَ الريقُ بِالفَمِ
- ٢٦عَلِهنَ فَما نَرجو حَنيناً لِحِرَّةٍهِجانٍ وَلا نَبني خِباءً لِأَيمِ
- ٢٧فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنقَبائِلَنا بِالأَخرَمينِ وَجورَمِ
- ٢٨وَبَلِّغ أَبا الوَجناءِ مَوعِدَ قَومِهِبِحَوريتَ تَظعَن راغِباً غَيرَ مُقحَمِ
- ٢٩نَأَت عَن سَبيلَ الخَيرِ إِلّا أَقَلَّهُوَعَضَّت مِنَ الشَرِّ القَراحَ بِمُعظَمِ
- ٣٠لِيَهنِكُمُ أَنّا نَزَلنا بِبَلدَةٍكِلا مَلَوَيها مُبئِسٌ غَيرُ مُنعِمِ
- ٣١تُمَشّي بِأَكنافِ البَليخِ نِساؤُناأَرامِلَ يَستَطعِمنَ بِالكَفِّ وَالفَمِ
- ٣٢نَقائِذَ بِرسامٍ وَحُمّى وَحَصبَةٍوَجوعٍ وَطاعونٍ وَنَقرٍ وَمَغرَمِ
- ٣٣أَرى ناقَتي حَنَّت بِلَيلٍ وَشاقَهاغِناءٌ كَنَوحِ الأَعجَمِ المُتَوائِمِ