أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
الطفيل الغنويجاهليالطويلالميم
- ١أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِنَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ
- ٢غَدَوا فَتَأَمَّلتُ الحُدوجَ فَراعَنيوَقَد رَفَعوا في السَيرِ إِبراقُ مِعصَمِ
- ٣فَقُلتُ لِحَرّاضٍ وَقَد كِدتُ أَزدَهيمِنَ الشَوقِ في إِثرِ الخَليطِ المُئَمِّمِ
- ٤أَلَم تَرَ ما أَبصَرتُ أَم كُنتَ ساهِياًفَتَشجى بِشَجوِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
- ٥فَقالَ أَلا لا لَم تَرَ اليَومَ شَبحَةًوَما شِمتَ إِلّا لَمحَ بَرقٍ مُغَيَّمِ
- ٦وَرَبِّ الَّتي أَشرَقنَ في كُلِّ مِذنَبٍسَواهِمَ خوصاً في السَريحِ المُخَدَّمِ
- ٧يَزُرنَ إِلالاً لا يُنَحِّبنَ غَيرَهُبِكُلِّ مُلَبٍّ أَشعَثَ الرأسِ مُحرِمِ
- ٨لَقَد بَيَّنَت لِلعَينِ أَحداجُها مَعاًعَلَيهِنَّ حوكِيُّ الِعراقِ المُرَقَّمِ
- ٩عُقارٌ تَظَلُّ الطَيرُ تَخطَفُ زَهوَهُوَعالَينَ أَعلاقاً عَلى كُلِّ مُفأَمِ
- ١٠وَفي الظاعِنينَ القَلبُ قَد ذَهَبَت بِهِأَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ رَيّا المُخَدَّمِ
- ١١عَروبٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَحتَ قِناعِهاإِذا اِبتَسَمَت أَو سافِراً لَم تَبَسَّمِ
- ١٢رَقودُ الضُحى ميسانُ لَيلٍ خَريدَةٌقَدِ اِعتَدَلَت في حُسنِ خَلقٍ مُطَهَّمِ
- ١٣أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُيُضيءُ سَناهُ سوقَ أَثلٍ مُرَكَّمِ
- ١٤أَسَفَّ عَلى الأَفلاجِ أَيمَنُ صَوبِهِوَأَيسَرُهُ يَعلو مَخارِمَ سَمسَمِ
- ١٥لَهُ هَيدَبٌ دانٍ كَأَنَّ فُروجَهُفُوَيقَ الحَصى وَالأَرضِ أَرفاضُ حَنتَمِ
- ١٦أَبَسَّت بِهِ ريحُ الجَنوبِ فَأَسعَدَترَوايا لَهُ بِالماءِ لَمّا تَصَرَّمِ
- ١٧أَرى إِبِلي عافَت جَدودَ فَلَم تَذُقبِها قَطرَةً إِلّا تَحِلَّةَ مُقسِمِ
- ١٨وَبُنيانَ لَم تورِد وَقَد تَمَّ ظِمؤُهاتَراحُ إِلى جَوِّ الحِياضِ وَتَنتَمي
- ١٩أَهَلَّت شُهورَ المُحرِمينَ وَقَد تَقَتبِأَذنابِها رَوعاتِ أَكلَفَ مُكدَمِ
- ٢٠أَسيلِ مُشَكِّ المَنخِرَينِ كَأَنَّهُإِذا اِستَقبَلَتهُ الريحُ مُسعَطُ شُبرُمِ
- ٢١تَسوفُ الأَوابي مَنكِبَيهِ كَأَنَّهاعَذارى قُرَيشٍ غَيرَ أَن لَم تُوَشَّمِ
- ٢٢عَوازِبُ لَم تَسمَع نُبوحَ مُقامَةٍوَلَم تَرَ ناراً تِمَّ حَولٍ مُجَرَّمِ
- ٢٣سِوى نارِ بَيضٍ أَو غَزالٍ بِقَفرَةٍأَغَنَّ مِن الخُنِسِ المَناخِرِ تَوأَمِ
- ٢٤إِذا راعَياها أَنضَجاهُ تَرامَيابِهِ خِلسَةً أَو شَهوَةَ المُتَقَرِّمِ
- ٢٥إِذا ما دَعاها اِستَسمَعَت وَتَأَنَّسَتبِسَحماءَ مِن دونِ الغَلاصِمِ شَدقَمِ
- ٢٦إِذا وَرَدَت ماءً بِلَيلٍ كَأَنَّهاسَحابٌ أَطاعَ الريحَ مِن كُلِّ مَخرِمِ
- ٢٧تَعارَفُ أَشباهاً عَلى الحَوضِ كُلُّهاإِلى نَسَبٍ وَسطَ العَشيرَةِ مُعلَمِ
- ٢٨غَنمِنا أَباها ثُمَّ أَحرَزَ نَسلَهاضِرابُ العِدى بِالمَشرَفِيِّ المُصَمِّمِ
- ٢٩وَكُلُّ فَتىً يَردي إِلى الحَربِ مُعلَماًإِذا ثَوَّبَ الداعي وَأَجرَدَ صِلدِمِ
- ٣٠وَسَلهَبَةٍ تَنضو الجِيادَ كَأَنَّهارَداةٌ تَدَلَّت مِن فُروعِ يَلَملَمِ
- ٣١فَذَلِكَ أَحياها وَكُلُّ مُعَمَّمٍأَريبٍ بِمَنعِ الضَيفِ غَيرِ مُضَيَّمِ
- ٣٢وَما جاوَزَت إِلّا أَشَمَّ مُعاوِداًكِفايَةَ ما قيلَ اِكفِ غَيرَ مُذَمَّمِ
- ٣٣إِذا ما غَدا لَم يُسقِطِ الخَوفُ رُمحَهُوَلَم يَشهَدِ الهَيجا بِأَلوَثَ مُعصِمِ