قصائد

ياليك من بشر تهش وتبسم

عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١ياليك من بشر تهش وتبسموأيامك الحسنى بمجدك تقسم
  2. ٢يسوق التهاني طاعة ومحبةعلى بابك الميمون عيد وموسم
  3. ٣لك الحظ من عامين ماض ومقبليحثهما ذو حجة ومحرم
  4. ٤فمستقبل أضحى بشكرك يبتديوماض وقد أمسى بذكرك يختم
  5. ٥وفي مثل هذا الشهر عرفت يمنهسما بك عزم نحو يحيى مصمم
  6. ٦تيممت أعمال الصعيد لحربهفضاق به فوق الصعيد التيمم
  7. ٧جلبت إليه عصبة كامليةبأمثالهم تبنى المعالي وتهدم
  8. ٨إذا نطقت يوم الجلاد سيوفهافإن لسان النصر منهم يفهم
  9. ٩تريك سنى الأصباح منها أسنةحكتهن في ليل العجاجة أنجم
  10. ١٠صدمت بها يحيى وقد كاد أمرهوتدبيره الثاني يتم ويبرم
  11. ١١فعثرت مسعاه وأطفأت نارهوعوقت مجرى سيله وهو خضرم
  12. ١٢ولم يقدم الفسطاط إلا وعزمهيؤخر رجلاً خوفه ويقدم
  13. ١٣أرادت قريش نصره وولاءهوما ذاك إلا للمخافة منكم
  14. ١٤وإلا فلم تنكر قريش بأنكمسنام العلى والناس خف ومنسم
  15. ١٥وقد علمت أحلامها وعقولهاغداة عصتكم أنها سوف تندم
  16. ١٦وما جهلت أيام إسنى وطنبدوساحل هروط بأنك ضيغم
  17. ١٧وقفت بها تحمي فوارسك التيكفيت أذاهم حين دافعت عنهم
  18. ١٨وأبقيت فيها يا شجاع بن شاورطرازاً على كم الشجاعة يرقم
  19. ١٩وإن عجيباً أن سيفك في الوغىمحل لأرواح العدى وهو محرم
  20. ٢٠وقد ولدت منك الوزارة واحداًله النصر يوم الروع والنصل توأم
  21. ٢١لئن عرفت منك الشناشن في الوغىفوالدك الهادي أبو الفتح أخزم
  22. ٢٢أمير الجيوش العاضدي الذي غدتبطاعته الأقدار تعطي وتحرم
  23. ٢٣أخو معجزات لم يصل قط كاهنإلى السر من مكنونها أو منجم
  24. ٢٤وكم من يد قد نازعتكم إلى العلىففزتم بها والله بالغيب أعلم
  25. ٢٥وقد أعرضت عمن سواكم فلم تبتأعنتها إلا إليكم تسلم
  26. ٢٦حملت من الأثقال عن قلب شاورنوائب لا يقوى بهن يلملم
  27. ٢٧إذا نابه أمر فإنك مخدموإن نابه ثغر فإنك لهذم
  28. ٢٨تكفلت عنه رحلة الصيف والشتاكأنك تلتذ الشقاحين ينعم
  29. ٢٩فيوماً إلى أنجاده أنت منجدويوماً إلى إسعاده أنت متهم
  30. ٣٠نهضت لأعمال المحلة نهضةيداوى بها جسم العلى حين يسقم
  31. ٣١ومهدت أكناف البلاد بهيبةكفتك وما أهريق بالسيف محجم
  32. ٣٢بثثت بها بأساً وجوداً تنافياكما تتنافى جنة وجهنم
  33. ٣٣فلم يبق فيها من عفاتك معدمولم يبق فيها من عذابك مجرم
  34. ٣٤وعدت إلى دست الوزارة قافلاًوجيشك بالتأييد والنصر معلم
  35. ٣٥وكفك مبسوط وعدلك شاملومجدك محروس ونهجك أقوم
  36. ٣٦وأضحت رحاب الملك لما حللتهاتحيا بتعفير الوجوه وتلثم
  37. ٣٧أعدت على الأيام كل ظلامةومالك من جور الندى يتظلم
  38. ٣٨فلو بلغت نحو السماء بلاغةلباتت لك الشعري مع الشعر تنظم