رشأ كأن بثغره البسام
العُشاريعثمانيالكاملحزنالميم
- ١رَشأ كَأَن بِثَغره البساموَرد الأَقاح يَلوح في الأَكام
- ٢يَسطو بِصارمه السَقيم فَلَم يَعدإِلا بِقَلب الضَيغم الضرغام
- ٣لَم يَدر أَية حُمرة في خَدهأَدماء جَفني أَم لَهيب ضرامي
- ٤وَبِأَي جارحة أَصابَ جَوارِحيأبسيف لَحظ أَم برمح قوام
- ٥وَبِأَي سُلطان أبيح لَهُ دَميبِطَريق حل أَم طَريق حَرام
- ٦هيَ سنة العُشاق شاعَ بِأَنَّهاأَحكامها مَعكوسة الاحكام
- ٧يسقون أَكباد العِطاش نضالهاوَيَرون قَتل النَفس في الاحرام
- ٨من لي بِشُرب سلافة مِن ريقهبِكُؤوس غنج لا بِكَأس مُدام
- ٩وَبَليلة تطفي لَهيب جَوانحيينثار دَمع أَو نَشيد نِظام
- ١٠قم أَيُّها الظَبي الأَغن لرامةفيها جَميع مَقاصدي وَمرامي
- ١١فَلَقد لَثمت ثُغور كُل مَسَرةوَنَزلت مِنها بِالمحل السامي
- ١٢وَجررت أَذيال السَعادة رافِلاًفَوق البَسيطة سامياً بِمقامي
- ١٣وَلَقَد نَشَقت مِن الزَمان وَعطرهما فاق في الآفاق مسك خِتام
- ١٤وَرَأَيت عَيني بَعد طُول سُهادهاقَرت بِحُسن صَنايع الأَيام
- ١٥ما ذاكَ عَن رَوض رَأَيت بِها وَلاعَن وَصل غانية وَضم غلام
- ١٦لَكنها نَظرت لأَسعد طَلعةطَلعت لَها مِن غيب الآرام
- ١٧فَكَأَنَّما نَظَرت جَلالة آصفوَمقامه في النَقض وَالإبرام
- ١٨أَو أَنَّها رَمقت جراءة عَنتريَوم الوَغى في الكر وَالإقدام
- ١٩أَو أَبصَرت كَرماً لحاتم طيئفي سالف الأعصار وَالأَعوام
- ٢٠أَو أَنَّها شامَت سَحاباً مغدقاًتروي سَحائبه المحل الظامي
- ٢١أَو طالَعَت علماً رَسا في شامخنَهدي بِهِ في ظُلمة الأَوهام
- ٢٢كَذَبت فَلا وَاللَه لا أَرضى بِأَنيَرث العُلى مِن تلكُم الأَقوام
- ٢٣بَل إِنَّما تِلكَ المَفاخر حازَهاعَن كُل زَخار وَغَيث هامي
- ٢٤آباؤه الصيد الأَماجد من همعَين العُلى وَكَتيبة الإِسلام
- ٢٥وَهُم هم هام الكَمال وَإِنَّهُمكَالعَين مِنهُ في مَحل الهام
- ٢٦لَو كُنت تَدري يا عَذولي من هملَعَذَرتَني وَعَرَفت صدق كَلامي
- ٢٧وَاللَه لَست بِجاهل لِمحلهمبَل أَنتَ أَعمى عَنهُ أَو مُتعامي
- ٢٨أَو من كَمال ظُهورهم ظهر الخَفافَعشت لَدَيه نَواظر الافهام
- ٢٩هُم آل حيدرة وَبضعة أَحمَدسامي الخَليقة بِالمقام السامي
- ٣٠فَكَماله وَجَلاله وَجَمالهغَيث أَتاه مِن العباب الطامي
- ٣١سَبق الكِرام السابِقين بِفعلهوَالسبق بِالأَفعال لا الأَيام
- ٣٢مَهلاً فَقَد نَضبت مياه قَريحتيعَن وَصفك العالي وَكُل نِظامي
- ٣٣أَفحَمتَني عَن عد كُل فَضيلةفَطَفرت عَنها طَفرة النظام
- ٣٤وَأَتَت إِليك قَصيدَتي تَمشي عَلى استِحيائها وَتَخاف سَهم الرامي
- ٣٥فَأَصخ لَها وَاسمع بَلابل رَوضهاوَارفع مَنابرها عَلى الأَقوام
- ٣٦هب أَنَّها قَد قَصرت لَكنهاقَد أَصبَحت مِن جُملة الخدام
- ٣٧وَاهنأ بِطول سَعادة وَسَلامةمَوصولة بِسَعادة وَسَلام
- ٣٨ما لاحَ في أُفق الجَمال عَشيةرَشأ كَأن بِثَغره البَسام
- ٣٩درراً وَقَد غرست عَلى ذهب حَكىورد الأَقاح يَلوح في الأَكمام