هل تعرف المنزل بالأهيل
المتنخلجاهليالسريعاللام
- ١هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِكَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ
- ٢وَحشاً تُعَفّيهِ سَوافي الصَباوَالصَيفُ إِلّا دَمَنَ المَنزِلِ
- ٣أَو شَنَّةٍ يَنفَحُ مِن قَعرِهاعَطٌّ بِكَفَّي عَجِلٍ مُنهِلِ
- ٤تَعنو بِمَخروتٍ لَهُ ناضِحٌذو رَيِّقٍ يَغذو وَذو شَلشَلِ
- ٥ذلِكَ ما دينُكَ إِذ جُنِّبَتأَحمالُها كَالبُكُرِ المُبتِلِ
- ٦عيرٌ عَلَيهِنَّ كِنانِيَّةٌجارِيَةٌ كَالرَشَإِ الأَكحَلِ
- ٧كَالأَيمِ ذي الطُرَّةِ أَو ناشىءِ البَردِيِّ تَحتَ الحَفَإِ المُغيِلِ
- ٨تَنكَلُّ عَن مُتِّسِقٍ ظَلمُهُفي ثَغرِهِ الإِثمِدُ لَم يُفلَلِ
- ٩غُرِّ الثَنايا كَالأَقاحي إِذانَوَّرَ صُبحَ المَطَرِ المُنجَلي
- ١٠هَل هاجَكَ اللَيلَ كَليلٌ عَلىأَسماءَ مِن ذي صُبُرٍ مُخيِلِ
- ١١أَنشَأَ في العَيقَةِ يَرمي لَهُجوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثقَلِ
- ١٢فَاِلتَطَّ بِالبُرقَةِ شُؤبوبُهُوَالرَعدُ حَتّي بُرقَةَ الأَجوَلِ
- ١٣أَسدَفُ مُنشَقٌّ عُراهُ فَذو الإِدماثِ ماكانَ كَذى المَوئِلِ
- ١٤حارَ وَعَقَّت مُزنَهُ الريحُ وَاِنقارَ بِهِ العَرضُ وَلَم يُشمَلِ
- ١٥مُستَبدِرا يَزعَبُ قُدّامَهُيَرمي بِعُمِّ السَمُرِ الأَطوَلِ
- ١٦ظاهَرَ نَجدا فَتَرامى بِهِمِنهُ تَوالي لَيلَةٍ مُطفِلِ
- ١٧لِلقُمرِ مِن كُلِّ فَلاً نالَهُغَمغَمَةٌ يَقزَعنَ كَالحَنظَلِ
- ١٨فَأَصبَحَ العينُ رُكوداً على الأَوشازِ أَن يَرسِخنَ في المَوحِلِ
- ١٩كَالسُحُلِ البيضِ جَلا لَونَهاسَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسوَلِ
- ٢٠أَروى بِجِنِّ العَهدِ سَلمى وَلايُنصِبكَ عَهدُ المَلِقِ الحُوَّلِ
- ٢١دَع عَنكَ ذا الأَلسِ ذَميماً إِذاأَعرَضَ وَاِستَبدَلَ فَاِستَبدِلِ
- ٢٢وَاِسلُ عَنِ الحُبِّ بِمَضلوعَةٍتابَعَها الباري وَلَم يَعجَلِ
- ٢٣كَالوَقفِ لا وَقرٌ بِها هَزمُهابِالشِرعِ كَالخَشرَمِ ذي الأَزمَلِ
- ٢٤مِن قَلبِ نَبعٍ وَبِمَنحوضَةٍبيضٍ وَلَينٍ ذَكَرَ مِقصَلٍ
- ٢٥مُنتَخَبُ اللُبِّ لَهُ ضَربَةٌخَدباءُ كَالعَطِّ مِنَ الخِذعِلِ
- ٢٦أَفلَطَها اللَيلُ بِعيرٍ فَتَسعى ثَوبُها مُجتَنِبُ المَعدِلِ
- ٢٧أَبيَضُ كَالرَجعِ رَسوبٌ إِذاما ثاخَ في مُحتَفَلِ يَختَلي
- ٢٨ذلِكَ بَزّى وَسَليهِم إِذاما كَفتَ الحَيشُ عَنِ الأَرجُلِ
- ٢٩هَل أُلحِقُ الطَعنَةَ بِالضَربَةِ الخَدباءِ بِالمُطَّرِدِ المِقصَلِ
- ٣٠مِمّا أَقَضّى وَمَحارُ الفَتىلِلضُّبعِ وَالشيبَةِ وَالمَقتَلِ
- ٣١إِن يُمسِ نَشوانَ بِمَصروفَةٍمِنها بِرِىٍّ وَعَلى مِرجَلِ
- ٣٢لا تَقهِ المَوتَ وَقَيّاتُهُخُطَّ لَهُ ذلِكَ في المَحبَلِ
- ٣٣لَيسَ لِمَيتٍ بِوَصيلٍ وَقَدعُلِّقَ فيهِ طَرَفُ المَوصِلِ
- ٣٤أَودى إِذا اِنبَتَّت قُواهُ فَلَميَركَب إِذا ساروا وَلَم يَنزِلِ