قصائد

ألا من لنفس لا تزال مشيحة

الأبيورديأندلسيالطويلالواو

  1. ١ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةًعلى كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
  2. ٢أرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتيفَقُلْ يا شَقيقَ النّفْسِ لي ما شِفاؤُها
  3. ٣ومَنْ رامَ ما أسْمُو إلَيْهِ أزارَهُصَوارِمَ تَرْوى بالنّجيعِ ظِماؤُها
  4. ٤وطُلاّبِ مَجْدٍ دونَ ما يَبْتَغونَهُأعالِي رُباً لا يُسْتَطاعُ امْتِطاؤُها
  5. ٥عَلَوْنا ذُراها كالبُدورِ تألّقَتْفجَلّى دَياجِيرَ الظّلامِ ضِياؤُها
  6. ٦ونحنُ مُعاوِيّونَ يَرْضى بِنا الوَرىمُلوكاً وَفينا مِنْ لُؤَيٍّ لِواؤُها
  7. ٧وأخْوالُنا ساداتُ قَيْسٍ ووائِلٍوأعْمامُنا مِنْ خِنْدِفٍ خُلفاؤُها
  8. ٨وقدْ عَلَمَتْ عُلْيا كِنانَةَ أنّناإذا نَقَض الطّيشُ الحُبا حُلَماؤُها
  9. ٩وما بَلَغَتْ إلا بِنا العَرَبُ العُلاوقد كانَ منّا عِزُّها وثَراؤُها
  10. ١٠وأيُّ قَريضٍ طبّقَ الأرْضَ لمْ يَرُضْقَوافيَهُ في مَدحِنا شُعَراؤُها
  11. ١١ولما انْتَهَتْ أيّامُنا عَلِقَتْ بِهاشَدائِدُ أيامٍ قَليلٍ رَخاؤُها
  12. ١٢وكان إلَيْنا في السّرورِ ابْتِسامُهافَصارَ علَيْنا في الهُمومِ بُكاؤُها
  13. ١٣أُصِيبَتْ بِنا فاسْتَعْبَرَتْ وضُلوعُهاعلى مِثْلِ وَخْزِ السّمْهَريِّ انْطِواؤُها
  14. ١٤ولو عَلِمَتْ ماذا تُعانيهِ بَعْدَنالما شَمِتَتْ جَهْلاً بِنا سُفَهاؤُها
  15. ١٥إذا ما ذَكَرْنا أوَّلِينا تَولَّعَتْبنا مَيْعَةٌ يُطْغي الفَتى غُلَواؤُها
  16. ١٦وقد ساءَ قَوْماً مِنْ نِزارٍ ويَعْرُبٍفَخاري وهُمْ أرضٌ ونحنُ سَماؤُها
  17. ١٧وهَلْ تَخْفِضُ الأُسْدُ الزَّئيرَ بمَوْطِنٍإذا لَجَّ فيهِ مِنْ كِلابٍ عُواؤها
  18. ١٨ملَكْنا أقاليمَ البِلادِ فأذْعَنَتْلَنا رَغْبَةً أو رَهْبَةً عُظَماؤها
  19. ١٩وجاسَتْ بنا الجُرْدُ العِتاقُ خِلالَهاسَواكِبَ منْ لَبّاتِهِنّ دِماؤُها
  20. ٢٠فصِرْنا نُلاقي النّائِباتِ بأوْجُهٍرِقاقِ الحَواشي كادَ يَقْطُرُ ماؤُها
  21. ٢١إذا ما أرَدْنا أن نَبوحَ بما جَنَتْعَلينا اللّيالي لمْ يَدَعْنا حَياؤُها
  22. ٢٢وأنتمْ بَني مَنْ عِيبَ أوْلادُهُ بهِذَوو نِعْمَةٍ يَضْفو علَيْكُمْ رِداؤُها
  23. ٢٣فلَمْ تَسألُوا عمّا تُجِنُّ نُفوسُناوتَمْنَعُنا مِنْ ذِكْرِهِ كِبْرياؤها
  24. ٢٤ولا خَيْرَ في نَفْسٍ تَذِلُّ لحادِثٍيُلِمُّ ولا يَعْتادُها خُيَلاؤُها
  25. ٢٥فلا كانَ دَهْرٌ نِلْتُمُ فيهِ ثَرْوَةًوتبّاً لِدُنيا أنتُمُ رؤَساؤُها