ألا من لنفس لا تزال مشيحة
الأبيورديأندلسيالطويلالواو
- ١ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةًعلى كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
- ٢أرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتيفَقُلْ يا شَقيقَ النّفْسِ لي ما شِفاؤُها
- ٣ومَنْ رامَ ما أسْمُو إلَيْهِ أزارَهُصَوارِمَ تَرْوى بالنّجيعِ ظِماؤُها
- ٤وطُلاّبِ مَجْدٍ دونَ ما يَبْتَغونَهُأعالِي رُباً لا يُسْتَطاعُ امْتِطاؤُها
- ٥عَلَوْنا ذُراها كالبُدورِ تألّقَتْفجَلّى دَياجِيرَ الظّلامِ ضِياؤُها
- ٦ونحنُ مُعاوِيّونَ يَرْضى بِنا الوَرىمُلوكاً وَفينا مِنْ لُؤَيٍّ لِواؤُها
- ٧وأخْوالُنا ساداتُ قَيْسٍ ووائِلٍوأعْمامُنا مِنْ خِنْدِفٍ خُلفاؤُها
- ٨وقدْ عَلَمَتْ عُلْيا كِنانَةَ أنّناإذا نَقَض الطّيشُ الحُبا حُلَماؤُها
- ٩وما بَلَغَتْ إلا بِنا العَرَبُ العُلاوقد كانَ منّا عِزُّها وثَراؤُها
- ١٠وأيُّ قَريضٍ طبّقَ الأرْضَ لمْ يَرُضْقَوافيَهُ في مَدحِنا شُعَراؤُها
- ١١ولما انْتَهَتْ أيّامُنا عَلِقَتْ بِهاشَدائِدُ أيامٍ قَليلٍ رَخاؤُها
- ١٢وكان إلَيْنا في السّرورِ ابْتِسامُهافَصارَ علَيْنا في الهُمومِ بُكاؤُها
- ١٣أُصِيبَتْ بِنا فاسْتَعْبَرَتْ وضُلوعُهاعلى مِثْلِ وَخْزِ السّمْهَريِّ انْطِواؤُها
- ١٤ولو عَلِمَتْ ماذا تُعانيهِ بَعْدَنالما شَمِتَتْ جَهْلاً بِنا سُفَهاؤُها
- ١٥إذا ما ذَكَرْنا أوَّلِينا تَولَّعَتْبنا مَيْعَةٌ يُطْغي الفَتى غُلَواؤُها
- ١٦وقد ساءَ قَوْماً مِنْ نِزارٍ ويَعْرُبٍفَخاري وهُمْ أرضٌ ونحنُ سَماؤُها
- ١٧وهَلْ تَخْفِضُ الأُسْدُ الزَّئيرَ بمَوْطِنٍإذا لَجَّ فيهِ مِنْ كِلابٍ عُواؤها
- ١٨ملَكْنا أقاليمَ البِلادِ فأذْعَنَتْلَنا رَغْبَةً أو رَهْبَةً عُظَماؤها
- ١٩وجاسَتْ بنا الجُرْدُ العِتاقُ خِلالَهاسَواكِبَ منْ لَبّاتِهِنّ دِماؤُها
- ٢٠فصِرْنا نُلاقي النّائِباتِ بأوْجُهٍرِقاقِ الحَواشي كادَ يَقْطُرُ ماؤُها
- ٢١إذا ما أرَدْنا أن نَبوحَ بما جَنَتْعَلينا اللّيالي لمْ يَدَعْنا حَياؤُها
- ٢٢وأنتمْ بَني مَنْ عِيبَ أوْلادُهُ بهِذَوو نِعْمَةٍ يَضْفو علَيْكُمْ رِداؤُها
- ٢٣فلَمْ تَسألُوا عمّا تُجِنُّ نُفوسُناوتَمْنَعُنا مِنْ ذِكْرِهِ كِبْرياؤها
- ٢٤ولا خَيْرَ في نَفْسٍ تَذِلُّ لحادِثٍيُلِمُّ ولا يَعْتادُها خُيَلاؤُها
- ٢٥فلا كانَ دَهْرٌ نِلْتُمُ فيهِ ثَرْوَةًوتبّاً لِدُنيا أنتُمُ رؤَساؤُها