هي العيس مبتذرات الخطا
الأبيورديأندلسيالمتقاربالراء
- ١هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطانَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى
- ٢أتَجْزَعُ للبَيْنِ أم تَرْعَويإِلى جَلَدٍ أسْأَرَتْهُ النّوى
- ٣ولمْ يَتْرُكِ البَيْنُ لي عَبْرَةًولكنها عَلَقٌ يُمْتَرى
- ٤فصَبْراً على عُدَواءِ الدِّيارِوإنْ أضْرَمَتْ بُرَحاءَ الجَوى
- ٥وفي مَنْشِطِ الرِّمْثِ عُذْريّةٌأبَتْ قُضُبُ الهِنْدِ أنْ تُجْتَلى
- ٦إذا رُفِعَ السِّجْفُ عنها بَدَتْهِلالاً على غُصُنٍ في نَقا
- ٧رَمَتْني بألْحاظِها الفاتِراتِفعادَتْ سِهاماً وكانتْ ظُبا
- ٨وكَمْ بالجُنَيْنَةِ منْ شادِنٍيَصيدُ بعَيْنَيْهِ لَيْثَ الثّرى
- ٩طَرَقْتُ الخِيامَ على رِقْبَةٍطُروقَ الخَيالِ يخوضُ الدُّجى
- ١٠وتَحْتيَ أدْهَمُ يُخْفي الصّهيلَكَما اسْتَرَقَ المَضرَحِيُّ الوَعَى
- ١١أشَمُّ المُعَذَّرِ ضافي السّبيبِ عالي السَّراةِ سَليمُ الشّظى
- ١٢كساهُ الدُّجى حُلّةً والصّباحُيَلوحُ بِجَبْهَتِهِ والشّوى
- ١٣فأقْبَلَ نَحوي وأتْرابُهُحَوالَيْهِ كالخِشْفِ بَيْنَ المَها
- ١٤وباتَ يُمَسِّحُ مَكْحولَةًيُرَنِّقُ في ناظِرَيْها الكَرى
- ١٥وجاذَبَني فَضَلاتِ العِنانِحِذاراً إِلى عَذَباتِ اللِّوى
- ١٦وقُمْنا إِلى مُنْحَنى الوادِيَيْنِنَجُرُّ على أجْرَعَيْهِ الرِّدا
- ١٧وبِتْنا نُكَفْكِفُ صَوْبَ الغَمامِبفَضْلِ الوِشاحِ تُحَيْتَ الغَضى
- ١٨فَيا ما أُحَيْسِنَ ذاكَ العِناقَوقد مَسَّ ثِنْيَ نِجادي ندىً
- ١٩يَفُضُّ القَلائِدَ منْ ضِيقِهِوتَلْفِظُ أطْواقَهُنَّ الطُّلى
- ٢٠وقالتْ سُلَيْمى لأتْرابِهاأتَعْرِفْنَ باللهِ هذا الفَتى
- ٢١أغَرُّ نَمَتْهُ إِلى خِنْدِفٍشَمائِلُ تُخْلَقُ منها العُلا
- ٢٢إذا نَشَرَ الفَخْرُ أحْسابَهُتَبسّمَ عنهُنّ عِرْقُ الثّرى
- ٢٣أبا الغَمْرِ دَعوَةَ مَنْ أوْرَثَتْهُأميّةُ منْ مَجْدِها ما تَرى
- ٢٤إذا الخارجيُّ ثَوى بالحَضيضِسَمَوْتُ وأنتَ مَعي للذُّرا
- ٢٥فدَتْكَ الأعاريبُ منْ ماجِدٍقَريبِ النّوالِ بَعيدِ المَدى
- ٢٦ضَرَبَتْ على الأيْنِ صَدْرَ المَطيِّفقدَّ إليكَ أديمَ القِرى
- ٢٧فلَمْ أرَ أندى يَداً بالنّوالِ منكَ وأكْرَمَ مِنها لَظَى