قصائد

يا واقفا يبكي الطلول وينشد

دعبل الخزاعيعباسيالكاملحزنالدال

  1. ١يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُبِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ
  2. ٢كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌإِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ
  3. ٣هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِهَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ
  4. ٤فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌزُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ
  5. ٥وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِفَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ
  6. ٦أَنَسيتَ إِذ صارَت إِلَيهِ كَتائِبٌفيها اِبنُ سَعدٍ وَالطُغاةُ الجُحَّدُ
  7. ٧لَم يَحفَظوا حَقَّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍإِذ جَرَّعوهُ حَرارَةً لا تَبرُدُ
  8. ٨قَتَلوا الحُسَينَ وَأَثكَلوهُ بِسِبطِهِفَالثُكلُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
  9. ٩كَيفَ القَرارُ وَفي السَبايا زَينَبٌتَدعو بِفَرطِ حَرارَةٍ يا أَحمَدُ
  10. ١٠هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌوَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ
  11. ١١عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرىبَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ
  12. ١٢وَالطَيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُفَوقَ التُرابِ ضَواحِياً لا تُلحَدُ
  13. ١٣وَالشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ كِلاهُماحَولَ النُجومِ تَباكِيا وَالفَرقَدُ
  14. ١٤أَنَسيتَ قَتلَ المُصطَفَينَ بِكَربَلاحَولَ الحُسَينِ ذَبائِحاً لَم يُلحَدوا
  15. ١٥فَسَقَوهُ مِن جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشهَدٍكَثُرَ العَدُوُّ بِهِ وَقَلَّ المُسعِدُ
  16. ١٦ثُمَّ اِستَباحوا الطاهِراتِ حَواسِرافَالشَملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
  17. ١٧بِالطَفِّ حَولي مِن يَتامى إِخوَتيفي الذُلِّ قَد سُلِبوا القِناعَ وَجُرِّدوا
  18. ١٨يا جَدُّ قَد مُنَعوا الفُراتَ وَقُتِّلواعَطَشاً فَلَيسَ لَهُم هُنالِكَ مَورِدُ
  19. ١٩يا جَدُّ إِنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناًرِيّاً وَنَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ
  20. ٢٠يا جَدُّ قَد أَمسَيتُ مِمّا نالَنيوَلِما أُعانيهِ أَقومُ وَأَقعُدُ
  21. ٢١يا جَدُّ لَو أَبصَرتَني وَرَأَيتَنيوَالخَدُّ مِنّي بِالدِماءِ مُخَدَّدُ
  22. ٢٢يا جَدُّ ذا نَحرُ الحُسَينِ مُضَرَّجٌبِالدَمِ وَالجِسمُ الشَريفُ مُجَرَّدُ
  23. ٢٣يا جَدُّ ذا صَدرُ الحُسَينِ مُرَضَّضٌوَالخَيلُ تَنزِلُ مِن عَلَيهِ وَتَصعَدُ
  24. ٢٤يا جَدُّ ذا نَجلُ الحُسَينِ مُعَلَّلٌوَمُغَلَّلٌ في قَيدِهِ وَمُصَفَّدُ
  25. ٢٥يَرنو لِوالِدِهِ وَيَرنو حالَهُوَبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَم يَهتَدوا
  26. ٢٦يا جَدُّ ذا شَمِرٌ يَرومُ بِفَتكِهِذَبحَ الحُسَينِ فَأَيُّ عَينٍ تَجمُدُ
  27. ٢٧لِيَحوزَ جائِزَةَ اللَعينِلَعَنَ المُهَيمِنُ ما بِهِ يَتَضَهَّدُ
  28. ٢٨حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِنادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ
  29. ٢٩يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ
  30. ٣٠وَتَعُجُّ طوراً بِالنَبِيِّ المُصطَفىيا والِدي الساقي عَلِيِّ المُرتَضى
  31. ٣١نالَ العَدُوُّ بِنا كَما قَد مَهَّدوايا أُميَ الزَهراءَ قومي عَدِّدي
  32. ٣٢وَجَميعُ أَملاكِ السَما لَكِ تُنجِدُهَذَا حَبيبُكِ بِالنُصولِ مُقَطَّعٌ
  33. ٣٣هَذا مُصابٌ ما أُصيبَ بِمِثلِهِبَشَرٌ مِنَ المَخلوقِ إِلّا
  34. ٣٤وَإِلَيكُمُ مِنبَعضِ النِظامِ عَساهُ فيهِ يَسعَدُ
  35. ٣٥صَلّى الاِلَهُ عَلَيكُمُ يا مَنما دامَ طَيرٌ في السَماءِ يُغَرِّدُ