يا واقفا يبكي الطلول وينشد
دعبل الخزاعيعباسيالكاملحزنالدال
- ١يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُبِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ
- ٢كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌإِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ
- ٣هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِهَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ
- ٤فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌزُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ
- ٥وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِفَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ
- ٦أَنَسيتَ إِذ صارَت إِلَيهِ كَتائِبٌفيها اِبنُ سَعدٍ وَالطُغاةُ الجُحَّدُ
- ٧لَم يَحفَظوا حَقَّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍإِذ جَرَّعوهُ حَرارَةً لا تَبرُدُ
- ٨قَتَلوا الحُسَينَ وَأَثكَلوهُ بِسِبطِهِفَالثُكلُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
- ٩كَيفَ القَرارُ وَفي السَبايا زَينَبٌتَدعو بِفَرطِ حَرارَةٍ يا أَحمَدُ
- ١٠هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌوَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ
- ١١عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرىبَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ
- ١٢وَالطَيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُفَوقَ التُرابِ ضَواحِياً لا تُلحَدُ
- ١٣وَالشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ كِلاهُماحَولَ النُجومِ تَباكِيا وَالفَرقَدُ
- ١٤أَنَسيتَ قَتلَ المُصطَفَينَ بِكَربَلاحَولَ الحُسَينِ ذَبائِحاً لَم يُلحَدوا
- ١٥فَسَقَوهُ مِن جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشهَدٍكَثُرَ العَدُوُّ بِهِ وَقَلَّ المُسعِدُ
- ١٦ثُمَّ اِستَباحوا الطاهِراتِ حَواسِرافَالشَملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
- ١٧بِالطَفِّ حَولي مِن يَتامى إِخوَتيفي الذُلِّ قَد سُلِبوا القِناعَ وَجُرِّدوا
- ١٨يا جَدُّ قَد مُنَعوا الفُراتَ وَقُتِّلواعَطَشاً فَلَيسَ لَهُم هُنالِكَ مَورِدُ
- ١٩يا جَدُّ إِنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناًرِيّاً وَنَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ
- ٢٠يا جَدُّ قَد أَمسَيتُ مِمّا نالَنيوَلِما أُعانيهِ أَقومُ وَأَقعُدُ
- ٢١يا جَدُّ لَو أَبصَرتَني وَرَأَيتَنيوَالخَدُّ مِنّي بِالدِماءِ مُخَدَّدُ
- ٢٢يا جَدُّ ذا نَحرُ الحُسَينِ مُضَرَّجٌبِالدَمِ وَالجِسمُ الشَريفُ مُجَرَّدُ
- ٢٣يا جَدُّ ذا صَدرُ الحُسَينِ مُرَضَّضٌوَالخَيلُ تَنزِلُ مِن عَلَيهِ وَتَصعَدُ
- ٢٤يا جَدُّ ذا نَجلُ الحُسَينِ مُعَلَّلٌوَمُغَلَّلٌ في قَيدِهِ وَمُصَفَّدُ
- ٢٥يَرنو لِوالِدِهِ وَيَرنو حالَهُوَبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَم يَهتَدوا
- ٢٦يا جَدُّ ذا شَمِرٌ يَرومُ بِفَتكِهِذَبحَ الحُسَينِ فَأَيُّ عَينٍ تَجمُدُ
- ٢٧لِيَحوزَ جائِزَةَ اللَعينِلَعَنَ المُهَيمِنُ ما بِهِ يَتَضَهَّدُ
- ٢٨حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِنادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ
- ٢٩يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ
- ٣٠وَتَعُجُّ طوراً بِالنَبِيِّ المُصطَفىيا والِدي الساقي عَلِيِّ المُرتَضى
- ٣١نالَ العَدُوُّ بِنا كَما قَد مَهَّدوايا أُميَ الزَهراءَ قومي عَدِّدي
- ٣٢وَجَميعُ أَملاكِ السَما لَكِ تُنجِدُهَذَا حَبيبُكِ بِالنُصولِ مُقَطَّعٌ
- ٣٣هَذا مُصابٌ ما أُصيبَ بِمِثلِهِبَشَرٌ مِنَ المَخلوقِ إِلّا
- ٣٤وَإِلَيكُمُ مِنبَعضِ النِظامِ عَساهُ فيهِ يَسعَدُ
- ٣٥صَلّى الاِلَهُ عَلَيكُمُ يا مَنما دامَ طَيرٌ في السَماءِ يُغَرِّدُ