قصائد

لو كان ينفع في الزمان عتاب

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملعتابالباء

  1. ١لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُلَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
  2. ٢عُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُلَو كانَ مَن سَأَلَ الطُلُولَ يَجابُ
  3. ٣زَمَنٌ لِأَحبابٍ نُحِبُّ دِيارَهُممِن أَجلِهِم فَكَأَنَّها أَحبابُ
  4. ٤لَمّا جَعَلنا في العُيونِ تُرابَهالَم يَبقَ في تِلكَ الرُبوعِ تُرابُ
  5. ٥مِن بَعدِ ما سالَت شُعُوبُ مَدامِعٍسالَت لَهُنَّ مَدامِعٌ وَشِعابُ
  6. ٦يا رَبعُ قَبَّحَكَ الزَمانُ وَطالَمازانَت عِراصَكَ زَينَبٌ وَرَبابُ
  7. ٧أَيّامَ يُلتَثَمُ التُرابُ إِذا مَشَتفي دِمنَتَيكَ كَواعِبٌ أَترابُ
  8. ٨مِثلُ الشُمُوسِ عَلى غَوارِبِ أَينُقٍيَغرُبنَ عَنكَ إِذا يَصيحُ غُرابُ
  9. ٩لا يُستَدامُ وَدادُهُنّ بِخُطوَةٍإِن لَم يَدُم لَكَ ثَروَةٌ وَشَبابُ
  10. ١٠ذَر حُبَّهُنَّ فَإِنَّهُنَّ فَوارِكٌوَمَقالُهُنَّ خَديعَةٌ وَخِلابُ
  11. ١١وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الزَمانِ طِلابَةًبِالسَيفِ لَم يَعذُب عَلَيكَ طِلابُ
  12. ١٢إِنَّ المَمالِكَ لا يَصُونُ وُجُوهَهاإِلّا طِعانٌ دُونَها وَضِرابُ
  13. ١٣وَالعِزُّ مارَدَّ المُعِزُّ بِسَيفِهِمِن بَعدِ ما ذَهَبَت بِهِ الأَحقابُ
  14. ١٤غَضِبَت قَناهُ لِقَومِهِ فَاستَرجَعَتلَهُمُ المَمالِكَ وَالمُلوكُ غِضابُ
  15. ١٥وَأَعادَ عِزَّ بَني كِلابٍ بَعدَماعَرِيَت مِنَ العِزِّ الأَشَمِّ كِلابُ
  16. ١٦شَهِدُوا بِفَضلِ أَبيهِ فَاعتَرَفَت لَهُبِالمَنِّ مِن فَلِّ الجُيوشِ رَقابُ
  17. ١٧وَلَقَد تَيَقَّنَتِ العَشِيرَةُ أَنَّهُظُفرٌ لَها في النائِباتِ وَناب
  18. ١٨نامُوا وَأَسهَرَ عَينَهُ في عَزِّهِمحَتّى بَنى قُطرَيهِ وَهوَ خَرابُ
  19. ١٩وَعَفا عَنِ الجاني إِلَيهِ وَعَفوُهُعَن قُدرَةٍ مِثلُ العِقابِ عِقابُ
  20. ٢٠وَبَنى لَهُم في العِزِّ بَيتاً ما بَنىشَبَهاً لَهُ زُفَرٌ وَلا جَوّابُ
  21. ٢١بَيتٌ بَناهُ اللَهُ لَم يُسمَك لَهُعَمَدٌ وَلَم تُمدَد لَهُ أَطنابُ
  22. ٢٢فَليَشكُروا مَلِكاً بِهِ وَبِخَيلِهِفَخَرَت كُهُولٌ مِنهُمُ وَشَبابُ
  23. ٢٣حَمِدُوهُ إِذ عَرَفُوا سَجِيَّةَ غَيرِهِوَالشَهدُ يُحمَدَ حينَ يُجنى الصابُ
  24. ٢٤هَنّاهُمُ بِمَعايِشٍ لَم يَهنِهِمفِيها طَعامٌ قَبلَهُ وَشَرابُ
  25. ٢٥وَوَفى بِما سَلَبَت قَناهُ فَرَدَّهُوَمَتى تُرَدُّ مِنَ القَنا أَسلابُ
  26. ٢٦لَو لَم يُطالَب بِالَّذي هُوَ آخِذٌأَخَذَتهُ مِن أَموالِهِ الطُلّابُ
  27. ٢٧وَإِذا الكَريمُ حَوى الجَسيمَ سَخا بِهِكَالبَحرِ ما لِلشَيءِ فيهِ رَبابُ
  28. ٢٨لا يَعجَبُوا مِمّا فَعَلتَ فَكُلُّ ماتَأتي بِهِ في العالَمينَ عُجابُ
  29. ٢٩وَلَقَد عَفَفتَ عَنِ الحَريمِ وَلَم يَكُنلَكَ باطِنٌ يَغتابُهُ المُغتابُ
  30. ٣٠وَحَجَبتَهُنَّ عَنِ العُيونِ بِغَيرَةٍهِيَ دُونَهُنَّ مَعَ الحِجابِ حِجابُ
  31. ٣١وَأَنِفتَ أَن تَرضى بِهِنَّ حَلائِلاًوَبُعُولُهُنَّ غَطارِفٌ أَنجابُ
  32. ٣٢ظَفِرَت قَناكَ بِضِعفِ ما ظَفِرُوا بِهِإِنَّ الكَريمَ مُظَفَّرٌ غَلّابُ
  33. ٣٣وَطَلَبتَ ثَأرَكَ فاشتَهَرتَ وَرَدَّ ماأَخَذَت عِداكَ الصارِمُ القِرضابُ
  34. ٣٤وَلَقِيتَ في نَصبِ المَكارِمِ وَالعُلىنَصَباً فَأَنتَ الناصِبُ النَصّابُ
  35. ٣٥وَلَقَد أَتَتكَ مِن الإِمامِ مَواهِبٌضاقَت بِها الفَلَواتُ وَهِيَ رِحابُ
  36. ٣٦تَمشي بِها القُبُّ العِتاقُ وَخُنَّقٌمِثلُ الأَهِلَّةِ فَوقَهُنَّ قِبابُ
  37. ٣٧وَمُخَلَّقٌ شَختُ النِطاقِ خِتامُهُمِسكُ العَتيرَةِ وَالحَريرُ إِهابُ
  38. ٣٨سُطِرَت رِقابُ عِداكُمُ بِسُطُورِهِمُذ فُضَّ فَهوَ مُهَنَّدٌ وَكِتابُ
  39. ٣٩وَكَأَنَّ هالاتِ البُدورِ عَمائِمٌلَكُمُ وَأَنوارُ الشَموسِ ثِيابُ
  40. ٤٠لِلّهِ دَرُّكُمُ فَأَنتُم مَعشَرٌما فِيكُمُ لِلعائِبِينَ مَعابُ
  41. ٤١طُلتُم بِأَلقابِ الإِمامِ وَطُلتُممِن قَبلِ ذاكَ وَمالَكُم أَلقابُ
  42. ٤٢لَو لَم تَكُن أَلقابُكُم مَذكُورَةًأَغنَتكُمُ عَن ذِكرِها الأَحسابُ
  43. ٤٣قالَ العِدا لِلشّامِ لَمّا عُدتُمُهَذي الأُسُودُ بِها اِحتَمى ذا الغابُ
  44. ٤٤أَبناءُ مِرداسٍ وَأَيُّ مَعاشِرٍجُبِلُوا عَلى طِيبِ الأُصولِ فَطابُوا
  45. ٤٥لا يَقلَقونَ إِذا تُلِمُّ مُلِمَّةٌوَكَأَنَّهُم في النائِباتِ هِضاب
  46. ٤٦قَومٌ إِذا حَضَروا الثَناءَ عَلَيهِمُفي مَحفِلٍ حَضَرُوا وَهُم غُيّابُ
  47. ٤٧مِن كُلِّ مَيمُونِ النَقِيبَةِ مُسفِرٍعَن حُرِّ وَجهٍ حُطَّ عَنهُ نِقابُ
  48. ٤٨يَهديكَ في اللَيلِ البَهيمِ بِنُورِهِوَكَأَنَّما يَهديكَ مِنهُ شِهابُ
  49. ٤٩سَهلُ القِيادِ وَرُبَّما لاقَيتُهُصَعبَ الظُلامَةِ وَالخُطُوبُ صِعابُ
  50. ٥٠وَلَقَد بَنى مَجدُ الإِمامِ لِقَومِهِمَجداً تَحِيرُ لِمِثلِهِ الأَلبابُ
  51. ٥١مَلِكٌ يَضُرُّ كَما يَسُرُّ بِرِفدِهِوَالدُرُّ في المُرِّ الأُجاجِ يُصابُ
  52. ٥٢ثَبتُ العَزيمَةِ لا يَطيشُ بِلُبِّهِجَهلٌ وَلا يَخفى عَلَيهِ صَوابُ
  53. ٥٣يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي شَهِدَت لَهُطَيٌّ بِكُلِّ فَضيلَةٍ وَجَناب
  54. ٥٤لا يَومَ أَسعَدُ مِنهُ يَوماً حَلَّقَتفيهِ وَراءَكَ رايَةٌ وَعُقابُ
  55. ٥٥نَشَرَت لَها ريحُ الشِمالِ ذَوائِباًشَتّى عَلَيهِنَّ النُضارُ مُذابُ
  56. ٥٦مَعقُودَةٌ بِالعِزِّ إِلّا أَنَّهاعَذَبٌ لِحاسِدِكُم بِهِنَّ عَذابُ
  57. ٥٧فَاسعَد بِما خُوِّلتَ وَابقَ مُخَلَّداًما لِلسَعادَةِ عَن ذَراكَ ذَهابُ
  58. ٥٨وَالبَس حُلى مَدحي فَلَيسَ بِعاطِلٍجِيدٌ لَهُ هَذا المَديحُ سِخابُ