بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالميم
- ١بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ
- ٢تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ أديمُ
- ٣فأذْرَيْتُ أسْرابَ الدّموعِ وشفّنيجوىً بينَ أثناءِ الضّلوعِ أليمُ
- ٤وأوْمَضَ لي بَرْقا سَحابٍ ومَبْسِمٍفلمْ أدْرِ أيَّ البارِقَيْنِ أشيمُ
- ٥يَطولُ سُهادي إن تَناعَسَ بارِبقٌويُلوي بصَبْري أنْ يهُبَّ نَسيمُ
- ٦وكيفَ أرَجّي أنْ أصِحَّ وكُلُّ مارَماني بهِ صَرْفُ الزّمانِ سَقيمُ
- ٧شَمالٌ كتَرْنيقِ النُّعاسِ ومُقْلَةٌبِها اقْتَنَصَ الأُسْدَ الضّراغِمَ ريمُ
- ٨وهلْ واجِدٌ يَمْتاحُ عَبْرَتَهُ النّوىويَسْلُبُهُ الشّوْقُ الرُّقادَ مُليمُ
- ٩فلا تَعذُليني يا بْنَةَ القَوْمِ إننيوإن هَمَّ دَهْري بالسّفاهِ حَليمُ
- ١٠أضُمُّ جُفوني دونَ بارِقَةِ المُنىوأحْمَدُ مُرَّ العَيْشِ وهْوَ ذَميمُ
- ١١وأسْتَفُّ تُرْبَ الأرضِ إنْ عَضّني الطّوىويُجْزِئُ عنْ لَسِّ الغُمَيْرِ هَشيمُ
- ١٢ولا أشْتكي الأيامَ إنّ اعْتِداءَهاعلى عَبْدِ شَمْسٍ يا أمَيْمَ قَديمُ
- ١٣وتَقْطَعُ عنْ حَيَّيْ نِزارٍ علائِقيصُروف الليالي والخُطوبُ تَضيمُ
- ١٤وألْوي إِلى الأترِ جيدي فلا الندىقَليلٌ ولا أمُّ الوَفاءِ عَقيمُ
- ١٥لَهُمْ أنْفُسٌ والحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماًبمُعْتَرَكِ المَوْتِ الزّؤامِ تُقيمُ
- ١٦وأوْجُهُهُمْ والسُّخْطُ يُبْدي قُطوبَهاكأوْجُهِ أُسْدٍ كلُّهُنَّ شَتيمُ
- ١٧وهُنّ بُدورٌ حينَ يُشْرِقْنَ في الدُّجىفلا فارَقَتْها نَضْرَةٌ ونَعيمُ
- ١٨وقد دَبَّ في كُتّابِهِمْ نَشْوَةُ الغِنىوكُلُّهمُ جَعْدُ اليَدَيْنِ لَئيمُ
- ١٩إذا زارَهُمْ خِلٌّ مُقِلٌّ لَوَوْا بهِمَناخِرَ لمْ يَعْطِسْ بهِنَّ كَريمُ
- ٢٠ولولا أخونا منْ بَجيلَةَ لمْ يكُنْلهُمْ حَسَبٌ عندَ الفَخارِ صَميمُ
- ٢١هوَ الغُرّةُ البَيضاءُ في جَبَهاتِهِمْوكلُّهُمُ جَوْنُ الإهابِ بَهيمُ
- ٢٢فلَيْتَ المَطايا كُنَّ حَسْرى وظُلَّعاًولمْ يتّبِعْنَ الرَّعْيَ وهْوَ وَخيمُ
- ٢٣بكلِّ مَقيلٍ مجّتِ الشّمسُ ريقَهاعليهِ وكَشْحُ الظِّلِ فيهِ هَضيمُ
- ٢٤سأرْحَلُ عنهمْ والمُحَيّا بمائِهِوعِرْضيَ منْ مَسِّ الهوانِ سَليمُ
- ٢٥فإن جَهلوا فَضْلي عليهمْ فإنّنيبتَمْزيقِ أعْراضِ اللِّئامِ عَليمُ