قصائد

بكت شجوها وهنا وكدت أهيم

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالميم

  1. ١بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ
  2. ٢تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ أديمُ
  3. ٣فأذْرَيْتُ أسْرابَ الدّموعِ وشفّنيجوىً بينَ أثناءِ الضّلوعِ أليمُ
  4. ٤وأوْمَضَ لي بَرْقا سَحابٍ ومَبْسِمٍفلمْ أدْرِ أيَّ البارِقَيْنِ أشيمُ
  5. ٥يَطولُ سُهادي إن تَناعَسَ بارِبقٌويُلوي بصَبْري أنْ يهُبَّ نَسيمُ
  6. ٦وكيفَ أرَجّي أنْ أصِحَّ وكُلُّ مارَماني بهِ صَرْفُ الزّمانِ سَقيمُ
  7. ٧شَمالٌ كتَرْنيقِ النُّعاسِ ومُقْلَةٌبِها اقْتَنَصَ الأُسْدَ الضّراغِمَ ريمُ
  8. ٨وهلْ واجِدٌ يَمْتاحُ عَبْرَتَهُ النّوىويَسْلُبُهُ الشّوْقُ الرُّقادَ مُليمُ
  9. ٩فلا تَعذُليني يا بْنَةَ القَوْمِ إننيوإن هَمَّ دَهْري بالسّفاهِ حَليمُ
  10. ١٠أضُمُّ جُفوني دونَ بارِقَةِ المُنىوأحْمَدُ مُرَّ العَيْشِ وهْوَ ذَميمُ
  11. ١١وأسْتَفُّ تُرْبَ الأرضِ إنْ عَضّني الطّوىويُجْزِئُ عنْ لَسِّ الغُمَيْرِ هَشيمُ
  12. ١٢ولا أشْتكي الأيامَ إنّ اعْتِداءَهاعلى عَبْدِ شَمْسٍ يا أمَيْمَ قَديمُ
  13. ١٣وتَقْطَعُ عنْ حَيَّيْ نِزارٍ علائِقيصُروف الليالي والخُطوبُ تَضيمُ
  14. ١٤وألْوي إِلى الأترِ جيدي فلا الندىقَليلٌ ولا أمُّ الوَفاءِ عَقيمُ
  15. ١٥لَهُمْ أنْفُسٌ والحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماًبمُعْتَرَكِ المَوْتِ الزّؤامِ تُقيمُ
  16. ١٦وأوْجُهُهُمْ والسُّخْطُ يُبْدي قُطوبَهاكأوْجُهِ أُسْدٍ كلُّهُنَّ شَتيمُ
  17. ١٧وهُنّ بُدورٌ حينَ يُشْرِقْنَ في الدُّجىفلا فارَقَتْها نَضْرَةٌ ونَعيمُ
  18. ١٨وقد دَبَّ في كُتّابِهِمْ نَشْوَةُ الغِنىوكُلُّهمُ جَعْدُ اليَدَيْنِ لَئيمُ
  19. ١٩إذا زارَهُمْ خِلٌّ مُقِلٌّ لَوَوْا بهِمَناخِرَ لمْ يَعْطِسْ بهِنَّ كَريمُ
  20. ٢٠ولولا أخونا منْ بَجيلَةَ لمْ يكُنْلهُمْ حَسَبٌ عندَ الفَخارِ صَميمُ
  21. ٢١هوَ الغُرّةُ البَيضاءُ في جَبَهاتِهِمْوكلُّهُمُ جَوْنُ الإهابِ بَهيمُ
  22. ٢٢فلَيْتَ المَطايا كُنَّ حَسْرى وظُلَّعاًولمْ يتّبِعْنَ الرَّعْيَ وهْوَ وَخيمُ
  23. ٢٣بكلِّ مَقيلٍ مجّتِ الشّمسُ ريقَهاعليهِ وكَشْحُ الظِّلِ فيهِ هَضيمُ
  24. ٢٤سأرْحَلُ عنهمْ والمُحَيّا بمائِهِوعِرْضيَ منْ مَسِّ الهوانِ سَليمُ
  25. ٢٥فإن جَهلوا فَضْلي عليهمْ فإنّنيبتَمْزيقِ أعْراضِ اللِّئامِ عَليمُ