قصائد

بوصف حبيبي طرز الشعر ناظمه

مالك بن المرحلمملوكيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١بوصفِ حبيبي طرّزَ الشعرَ ناظمُهونمنمْمَ خدَّ الطرس بالنقش راقمهْ
  2. ٢حبيبٌ له فضلٌ على الناس كلّهممفاخرُه مشهورةٌ ومكارمهْ
  3. ٣له الحسنُ والإحسان في كلِّ مذهبفآثاره محمودةٌ ومعالمهْ
  4. ٤رؤوفٌ عطوفٌ أوسعَ الناس رحمةوجادتْ عليهم سحُبه وغمائمهْ
  5. ٥حفيٌ وفيٌ لا تمين عهودُهحميٌّ أبيٌّ لا تلين شكائمهْ
  6. ٦وكمْ نازعته الأمر قومٌ أعزةفما أسلمته بيضُه وصوارمهْ
  7. ٧غدا العالم الأعلى يقاتل دونَهفتقدمه قبلَ اللقاءِ هزائمهْ
  8. ٨سلِ الحربَ عنه يومَ أُحد وغيرهويومَ حُنين كيف كانتْ عزائمهْ
  9. ٩أما حسَمَ الكفْرَ الصريحَ حسامُهأما صَرَم الإفك صوارمُهْ
  10. ١٠أما نصر الإسلام نصراً مؤزراًفلمْ ينج الإ مسلم أو مسالمه
  11. ١١نبيٌ له في حضرة الحق رتبةٌترقّى بها في عالم العْلو عالمه
  12. ١٢به ختم اللّه النبيين كلَّهموكلُّ فعال صالح هو خاتمه
  13. ١٣أحبُّ رسول الله حباً لو انهتقاسمه جيل كفتهم قسائمه
  14. ١٤كأن فؤادي كلّما مرَّذكرُهمن الورق خفاقٌ أصيبت قوادمه
  15. ١٥أميلُ إذا هبّت نواسمُ أرضهومن لفؤادي أن تهبَّ نواسمه
  16. ١٦فأَنشق مسكاً كأنمانوافجُه جاءَت به ولطائمه
  17. ١٧ومما دعاني والدواعي كثيرةٌإلى الشوق أن الشوق مما أكاتمه
  18. ١٨مثالٌ لنعل من أحبُّ حديثهوها أنا في يومي وليلي لاثمه
  19. ١٩أجرُّ على رأسي ووجهي أديمَهوألثمه طوراً وطوراً ألازمه
  20. ٢٠صَبابةُ مشتاقٍ ولوعةُ هائمٍنعمْ أنا مشتاقُ الفؤادِ وهائمه
  21. ٢١كأن مثالَ النعلِ محرابُ مسجدٍفؤاديَ فيه شاخص الطرف دائمه
  22. ٢٢أمثِّلُه في رجل أكرم من مشىفتبصُره عيني وما أنا حالمه
  23. ٢٣أصكُّ به خدي وأحسبُ وقعهعلى وجنتي خطواً هناك يداومه
  24. ٢٤ومنْ لي بوقع النعل في حرِّ وجنتيلماشٍ عَلَتْ فوق النجوم براجمُه
  25. ٢٥تفيضُ دموعي كلّما لاحَ نورُهبكاؤك للبرقِ الذي أنتَ شائمه
  26. ٢٦فيا دمعَ عيني أنت تمنع ناظرينعيماً به فارفق فإنك ظالمه
  27. ٢٧ويا حرَّ قلبي أنت تحرم باطنيلصوقاً به فاسكن لعلك راحمه
  28. ٢٨سأجعلُه فوقَ الترائب عُوذةًلقلبي لعلَّ القلبَ يُطفأ جاحمه
  29. ٢٩وأربطُه فوق الشئون تميمةًلجفني لعلَّ الجفنَ يرقأ ساجمه
  30. ٣٠ألا بأبي تمثالُ نعلِ محمدلقد طاب حاذيه وقدّس خادمه
  31. ٣١يَودُّ هلالُ الأفق لو أنه هوىيزاحمنا في لثمه ونزاحمه
  32. ٣٢وما ذاكَ إلا أن حبَّ نبينايقومُ بأجسام الخلائق لازمه
  33. ٣٣سلامٌ عليه كلّما افترّ بارقفراقتْ عيونُ المجد بين مباسمه
  34. ٣٤سلامٌ عليه ما تفاوحتِ الرُبىبزهر كأن المسكَ تحوى كمائمه