أشبه دهري أبناؤه فهم
الأرجانيأندلسيالمنسرححزنالميم
- ١أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُإنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموا
- ٢في نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بنيدَهْري جميعاً ظُلْمُ الوَرى شِيَم
- ٣ما يَلْتقي اثْنانِ مُنْصفانِ معاًإذا اخْتبرْتَ الأنامَ كُلَّهُم
- ٤تُنصِفُ ما دام يَظْلِمونَكَ أوتَظْلِمُ إنْ كان يُنْصِفُونَ هُم
- ٥أعداءُ عُذّالِهمْ إذا عَشِقواوعُذَّلُ العاشقينَ إن سَلِموا
- ٦لو كَرُمَ العاذلونَ ما عذَلوابل لم يلوموا إلاّ وقد لَؤُموا
- ٧ما لائمُ العاشِقينَ إن صدَقواإلاّ إذا لامَ ظالمٌ أَثِم
- ٨راموا سُلُوَى وكُلُّ تسليمةِ العُشّاقِ لو يَعْلمون قَتْلُهم
- ٩إلْفيَ رُوحي ولو خَلا نَفْساًمن رُوحِه الصَّبُّ فهْوَ مُخْتَرَم
- ١٠أَستودِعُ اللهَ راحلاً عَجِلاًوالحيَّ صبحاً على النَّوى عَزَموا
- ١١قلبي إلى ذكْرِه يكادُ مَعَ الدْدمْعِ ارْتياحاً إليه يَنْسَجِم
- ١٢أصبح يومَ النَّوى وناظرُهُبيني وبينَ الرَّقيبِ مُنْقَسِم
- ١٣خلَّى رسومَ الدّيارِ لي ومَضَىتَطْوي به البيدَ أينُقٌ رُسُم
- ١٤وظَبْيةٍ لا تُصادُ آمِنةٍكُلُّ مكانٍ تَحُلُّه حَرَم
- ١٥إنِ سَنحَتْ للعيونِ أو بَرِحَتْلِقاؤها كيف كان مُغْتَنَم
- ١٦تَساقمَتْ عينُها لأعيُنِناحتّى لأَعدَى عُشّاقَها السَّقَم
- ١٧فَلْيَهْنِ ألحاظَها وإن سَقُمَتْسُقْمٌ بنا منْه لا بها الأَلَم
- ١٨للهِ فتّانةٌ محاسِنُهاضلَّ افْتِتاناً بحُسْنِها أُمَم
- ١٩أصنامُ قومٍ كما سَمعْتَ بهاصُمٌّ منَ الصَّخْرِ نَحتُها زَعَموا
- ٢٠ومِنْ عَنائي حتّى تَعبَّدنيبسِحْرِهِ أن أُتيحَ لي صَنَم
- ٢١من حَجَرٍ قَلْبُه وسائرهُلحْمٌ على صورةِ الدُّمَى ودَم
- ٢٢يُسمَعُ مِن فيهِ وهْو مُنْتَثِرٌدُرٌّ يُرَى فيه وهْو مُنْتَظِم
- ٢٣قلتُ لأسماءَ وهْيَ جائرةٌحُكْماً وفي بَعْضِ قَولها حِكَم
- ٢٤ظُلْمٌ لقلبي من الأَحِبَّةِ أنْيُسْمَى بقَلْبي ومُلكُه لَهُم
- ٢٥قالتْ كمالُ الكمالِ نَنْسِبُهُإليه والوفْدُ فيه يَحْتكِم
- ٢٦كعبةُ جودٍ للطّارقينَ لهرُكنُ يدٍ لا يزالُ يُسْتَلَم
- ٢٧ذاتُ بنانٍ كالسُّحْبِ ماطِرةٍلكُلِّ قُطْرٍ بقَطْرِها تَسِم
- ٢٨تَجْري فَيكْفي لأنْ يُدَبِّرَ إقليماً عظيماً بكَفِّه قَلَم
- ٢٩وكم تَرَى في الزَّمانِ أصحابَ أقلامٍ لظُفْرٍ بهنَّ ما قَلَموا
- ٣٠ولاخْتلافِ الخُطوطِ ما القَلَمُ المحْسودُ إلاّ سِيّانِ والزَّلَم
- ٣١منْها المُعلَّى للفائزينَ بهوالوَغْدُ أيضاً منها إذا اقْتَسَموا
- ٣٢للهِ إحدَى اليراعِ في يَدِهتُراعُ منها الأسودُ والبُهُم
- ٣٣مُذْ سَمِعتْ باسْمِها القَنا وهْي في الخَطِّ اعْتراها من خَوْفها صَمَم
- ٣٤ومُذْ رأى البحرُ فَيْضَ نائلهاأضحَى من الحُزْنِ وهْو يَلْتطِم
- ٣٥يا سامياً حامياً حقائقَهُما ذُمَّ في خُطّةٍ له ذِمَم
- ٣٦ويا كريماً حُلْواً شَمائلُهبه كرامُ الأنامِ قد خُتِموا
- ٣٧بمالِ سلطانهِ يَشُحُّ تُقىًوكفُّه الدَّهْرَ صَوْبُها دِيَم
- ٣٨شُحٌّ وجُودٌ في الكفِّ منه غداعليهما الحُسنُ وهْو مُنقَسِم
- ٣٩فِدىً لعُلْياهُ كُلُّ ذي حَسَدٍنارُ القِلَى في حَشاهُ تَضْطَرِم
- ٤٠مِنْ مُشْرفٍ مُسرِفٍ لأموالِهبَذْلاً ومالُ السُّلطانِ مُنْعَصم
- ٤١إشرافُه لازمٌ لإشراقِه الدّهْرَفجيشُ الإظلامِ مُنْهَزِم
- ٤٢كَعينِ شمسٍ تَعلو مُهَجِّرةًفتَستنيرُ الغِيطانُ والأكَم
- ٤٣لا تَقدِرُ الأرضُ من مَمالكهاتَكْتُمُ شِبْراً عنها فَينْكَتِم
- ٤٤ولي مَعاشٌ ما زلْتُ آخُذُهعفْواً وفي الطّالبين مُزْدَحَم
- ٤٥وللموالي من العنايةِ بيما يَقْتَضي طُولُ ما خدمْتُهُم
- ٤٦قد عَوَّدوني قِدْماً عنايتَهموراضعُ العزِّ ليس يَنْفَطِم
- ٤٧لكنّه حالَ عامُ أوّلَ عنْعهدٍ رعَتْهُ أقوامُه القُدُم
- ٤٨فضاعَ فيه قصائدي وذووعداوتي فيه تمَّ قَصْدُهُم
- ٤٩إدْرارُ سَوءٍ نَزْرٌ مُوفَّرُهُفكيف مِقْدارُهُ إذا ثَلَموا
- ٥٠إطلاقُه كاحْتِباسِه أبداًمثْلُ سَرابٍ وجُودُه عَدَم
- ٥١وأنت مَنْ طالما رجَوتُك أنْتُكْشَفَ عنّي برأيِك الغُمَم
- ٥٢فلْيُجتَهدْ لا يكُنْ لماضيهِ مُسْتقبَلُه ناقصاً كما عَلِموا
- ٥٣إنْ كان في وجهِ عامِ أوّلَ تَعْبيسٌ ففي العام سوف يَبْتَسم
- ٥٤بحُسنِ رأْيٍ لعزّ دينِ هُدىًمُستظهِرٌ لم يَزَلْ بهِ الخَدَم
- ٥٥فهْو الَّذي لو أعادَ لي نظراًوعاينَ الدَّهرُ كيف يُهْتَضم
- ٥٦إذنْ لعادَ الدَّهرُ المُعانِدُ ليمن ظُلْمِه يَسْتَحْيي وَيحْتَشِم
- ٥٧ولانْثَنتْ في ظلالِ دولتهِحُسّادُ فَضْلي طُرّاً وقد رَغِموا
- ٥٨فقُلْ له يا سحابَ مكْرُمةٍعليكَ تَمَّتْ كما لكَ النِّعَم
- ٥٩أقولُ إنْ كان مَعشرٌ بَخَسواحَقّي وما كان منه زَجْرُهُم
- ٦٠فأغْنِني عنه يا ابنَهُ كَرماًتَعِشْ بنُعْماكَ منّيَ الرِّمَم
- ٦١فابْنُ ذُكاءٍ بنُورِ غُرّتهِقبلَ ذُكاءٍ كم انْجلَتْ ظُلَم
- ٦٢بل يا كمالاً للدَّهرِ قد عَظُمَتْلأهْلِه عند مجدِه الحُرَم
- ٦٣له العُلا والعلومُ باهرةٌلا صَدَدٌ حدَّها ولا أَمَم
- ٦٤كُلُّ عُلُوٍّ فيه له قِدَمٌوكُلُّ علْمٍ فيه له قَدَم
- ٦٥عَمُّكَ صدْرٌ ما مثلُه أَحَدٌلا عربٌ أبْصرَتْ ولا عَجَم
- ٦٦فما اعتقادُ الأنامِ فيه سوىأَنّ اللّيالي بمثْلِه عُقُم
- ٦٧أُهْدي إلى دارِ كُتْبِه فِقَريفَثمَّ يُدْرَى ما هذِه الكَلِم
- ٦٨كم للسّلاطينِ والخلائفِ ليجَزْلُ عطاءٍ بما امتدَحْتُهُم
- ٦٩واليومَ تلك الأشعارُ قد كسَدتْفغيرُ أَحسْنتَ ما لَهُمْ قِيَم
- ٧٠والخُوزُ حاشا الكرامَ خيّمتِ الهمومُ فيه وقُوّضَ الهِمم
- ٧١فاشفَعْ إليهمْ فما يُخَيّبُ مَنْأنت له شافعٌ إذا كَرُموا
- ٧٢وكنْ شفيعاً منَ الّذينَ لدىشُغلٍ إذا لم يُشفَّعوا غَرِموا
- ٧٣جاراً كمَنْ جاورَ الحُطَيئةُ مِفْضالاً لِما لم يُلْزِمْهُ يَلْتَزِم
- ٧٤يا فاضلاً مُفْضِلاً نُهىً ونَدىًلذاك تُسْمَى الكمالَ لو فَهِموا
- ٧٥يُكرِمُ زُوّارَهُ ويَكْرُمُ أخَلاقاً فمنْه الإكْرامُ والكرَم
- ٧٦فُقْتَ اشْتِهاراً كما بدا عَلَمٌمِن فوقه خافقاً بدا عَلَم
- ٧٧طوَّلتُ جِدّاً يا مَنْ تطَوُّلُهأَكثرُ مِن أنْ ينالَهُ سَأَم
- ٧٨جِئْتُك أشكو إليك مُلْتجِئاًظُلْمَ زمانٍ أحداثُه حُطَم
- ٧٩فَمُرْهُ يُنْصفْ دَهْري فما يَرسُمُ المَولَى مُجِدّاً فالعَبْدُ يَرتَسم
- ٨٠وجُلُّ قَصْدي تَجشيمُ جاهِكَ ليوجاهُ قومٍ مالٌ إذا جَشِموا
- ٨١دُمْ للمعالي ما أَسبلَتْ دِيَمٌواسْلَمْ طويلاً ما أورقَ السَّلَم