قصائد

تظلم من طرف ظبي رخييم

الأرجانيأندلسيالمتقاربحزنالميم

  1. ١تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍسَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ
  2. ٢فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِرَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم
  3. ٣سلامٌ به بعثَتْ من هوىًوإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم
  4. ٤على يدِ ريحِ صَباً رُوحَ صَبٍّ سَرتْإلى مُقلتَيْ رَشأٍ بالصَّريم
  5. ٥وعادَتْ إليّ بأنفاسِهاصَباحاً وهنَّ أواسي كُلوم
  6. ٦ضِعافُ الهُبوبِ ولكنْ بهاتَخرَّقَ عنّي غَمامُ الغُموم
  7. ٧ولولا النّسيمُ عَدِمْتُ الشِّفاءَفمَنْ ليَ من وَرْدكمْ بالشَّميم
  8. ٨سرى القَلبُ مِن أَضلُعي ظاعِناًوَخَلَّفَ لاعَجَ شَوقٍ مقِيم
  9. ٩عَشِيَّةَ هاجَ الهَوى لائِميوسَحَّتْ جفونُ مَشوقٍ مَلوم
  10. ١٠فيا عاذلي ثُمّ يا ناظريلقد جئْتُماني بلَوْمٍ ولُوم
  11. ١١وعَهْدي بنَفْسي إذا ما حنَنْتُدُفعْتُ إلى مُقْعِدٍ لي مُقيم
  12. ١٢ونَمَّ بسرِّ الهَوى أدمُعيوما الدّمعُ إلاّ لسانُ الكَتوم
  13. ١٣نظرتُ غداةَ اجتلَيْتُ المِراةَوفي عارضي حرْبُ زَنْجٍ وَرُوم
  14. ١٤وأضعفَ مَرِّيَ مَرُّ الزَّمانِوبَدَّلَ وكْري غُراباً بِبُوم
  15. ١٥فقُلْتُ لنَفْسيَ لمّا أسِفْتُلخَدٍّ بكفِّ مشيبي لَطيم
  16. ١٦تَحامَيْ عنِ اللَّهْو لَهْوِ الشَّبابِوحَوْلَ الهوىَ بعْدَهُ لا تَحومي
  17. ١٧فها أنا أعجِزُ عَجْزَ الفِصالوإنْ كنتُ أهدْرُ هَدْرَ القُروم
  18. ١٨فطَمْتُ عنِ الصَّبَواتِ الفُؤادَولابدَّ من ضَجْرةٍ للفطيم
  19. ١٩ومِن ذَكْرَةٍ لعهودِ الصِّباومن لَفْتةٍ لسَلوبٍ رَؤوم
  20. ٢٠وشِعرٍ ألوكُ لساني بهِوأُعلنُ شَكْوَى الزّمانِ الظَّلوم
  21. ٢١تَعلُّلَ صافنةِ الخيلِ فيعِراصِ الدّيارِ بلَوْكِ الشّكيم
  22. ٢٢وذِكْريَ أَهيفَ ساجي اللّحاظهَضومِ المُحبِّ بكَشْحٍ هَضيم
  23. ٢٣حكَى الخالَ في عَطْفةِ الصُّدْغِ منهبِخطِّ يد الحُسْنِ مِسْكيَّ جِيم
  24. ٢٤رماني بعَيْنَيْهِ عندَ الوَداعِفللّه رامٍ بألْحاظِ ريم
  25. ٢٥فأبكَى وأضحكَ في مَوْقفٍغداةَ التقَيْنا بأعلَى الغَميم
  26. ٢٦بيومٍ بطلْعتهِ مُشْمسٍعلى المُجْتَلي وبجَفْني مُغيم
  27. ٢٧كيوم مؤيّد دين الهدىترى فيه طلعة حرٍّ عديم
  28. ٢٨فيَغْدو به مُشرِقاً ناظرٌبِبْشرٍ مُقارِنِ بِرٍّ عَميم
  29. ٢٩رحيبُ الذُّرا يأْمَنُ الجارُ فيهِ سَطْوةَ رَيْبِ الزّمانِ الغَشوم
  30. ٣٠ويُشْرِقُ بالوفْدِ حَوْمَ الحجيجعلى مَشْعرَيْ زَمْزَمٍ والحطيم
  31. ٣١وغيرُ وخيمٍ ذُرا ماجدٍله كلُّ خُلْقٍ كريمٍ وخيم
  32. ٣٢وأبلجُ من لغَطِ السّائلينَ لا بالمَلولِ ولا بالسَّؤوم
  33. ٣٣له أبداً من رياضِ العَلاء زُرْقُ الجمامِ وخُضْرُ الجَميم
  34. ٣٤أُديلَ به الفضلُ من دهرهِفباللهِ يا دولةَ الفضلِ دُومي
  35. ٣٥وحامَيْ حريمٍ لدينِ الهُدَىفيا دينُ دمتَ منيعَ الحريم
  36. ٣٦حليمٌ عليمٌ بسرّ الزّمانِفأشْرِفْ به من حليمٍ عليم
  37. ٣٧ولم يكُ حُسْنُ رياضِ العلوم إلاّ بجَنْبِ جبالِ الحُلوم
  38. ٣٨يُعِدُّ الخليفةُ يومَ الجدالِفتىً منهُ يُفحمُ لُدَّ الخُصوم
  39. ٣٩وعن حضرةِ القُدْسِ منه يَنوبُفيَحْمي حقيقةَ مُلْكٍ عَقيم
  40. ٤٠بأرقمَ يَلْثِمُ قرطاسَهفَيتركُ سوداً به من رُقوم
  41. ٤١إمامٌ ومحرابُه طِرْسُهطَويلُ السُّجودِ برأْسٍ أَميم
  42. ٤٢إذا هو أَبدَى له سَجْدةًبمَشْقٍ ولو قَدْرَ تدويرِ ميم
  43. ٤٣بهِ ائتَمَّ كلُّ الورَى ساجدِينَبهامٍ إلى رَشْفِ ما خَطَّ هِيم
  44. ٤٤فأعظِمْ به آيةً للكَريمِكما عُهدَتْ آيةٌ للكَليم
  45. ٤٥فكم بَهَر النّاسَ من مُعْجزٍبضَرْبَيْنِ من بُؤْسهِ والنّعيم
  46. ٤٦فبجّسَ صَخْرَ المليكِ الوَليّويبّسَ بحرَ المليكِ الخَصيم
  47. ٤٧كذا مَنْ غدا في اللُّبابِ اللُّبابِمنَ المجدِ أو في الصَّميمِ الصَّميم
  48. ٤٨كأنَّ بلوغَ المعالي يَقولُأرومُ منَ المرءِ طِيبَ الأُروم
  49. ٤٩أيا ماجداً جُبِلَتْ نَفْسُهعلى خُلُقٍ لا يُبارَي عظيم
  50. ٥٠رقابُ الأنامِ خُيولُ الكرامِوفيها رُسومُهمْ كالوُسوم
  51. ٥١وأكثرُ هذا الوَرى كالدّيارِوبالي رُسومهم كالرُّسوم
  52. ٥٢ولكن أياديكَ وهْيَ البحارُ نأتي عِدادَ قِطارِ الغُيوم
  53. ٥٣وفوقَ ندَى اليومِ يُرجَى غداًنَدى ماجدٍ بالمعالي زَعيم
  54. ٥٤فما عَقْدُ مَعْروفِه بالضَّعيفِوما عَهْدُ عِرْفانِه بالذَّميم
  55. ٥٥نصَرْتَ مَضيمَ قوافٍ أقولُونَفَّسْتَ عن أدَبٍ لي كَظيم
  56. ٥٦وما قام قَيسٌ وقَيسٌ معاًلثأريهما مالكٍ والخَطيم
  57. ٥٧قِيامَكَ للفضلِ في ذا الزَّمانِ حتّى أخذتَ بثأْرٍ مُنيم
  58. ٥٨فأنت المُرادُ بلَفْظِ الوَرىوأنت الخُصوصُ لهذا العُموم
  59. ٥٩كأنّ المجَرّةَ وسْطَ السّماءمَجَرٌّ لذَيْلكَ فوقَ النُّجوم
  60. ٦٠كأنّ الثُّريّا لبادي الظّلامِ كَفٌّ إلى نَهْجِ عَلْياكَ تُومي
  61. ٦١كأنّ الهلالَ يُشيرُ أَمامَحُسامِ الورَى كسوارٍ فَصيم
  62. ٦٢فَخُذْها قريضاً وإنْ لم يكنْمن العَيْبِ أيضاً بذاكَ السَّليم
  63. ٦٣بدائعَ لو قَدُمَتْ في الزّمانِرَواهَا من الحُسْنِ فَحْلا تَميم
  64. ٦٤قَبولُكَ يُزْهَى بهِ مِقْوليلما فيك من خُلْقِ طَبْعٍ كريم
  65. ٦٥فيُصلِحُ فاسِدَهُ للعُيونِويَكْشِفُ غامِضَه للفَهوم
  66. ٦٦كما الفَصُّ يَعْوَجُّ مكْتوبُهويُبدِلُه الشّمْعُ بالمُسْتَقيم
  67. ٦٧فعِشْ للعُلا قمراً في دُجَىمن الدَّهرِ أو غُرّةً في بهيم
  68. ٦٨وَمتّعْتَ بالعزِّ فيمَنْ تُحبْبُ ما اعْتيدَ جَوْبُ الفلا بالرَّسيم
  69. ٦٩وخَفَّ الحُسامُ بكفّ الكَميّوكأْسُ المُدامِ بكَفِّ النّديم