قصائد

ورد الخدود ودونه شوك القنا

الأرجانيأندلسيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنافَمنِ المُحَدِّثُ نَفْسَهُ أن يُجْتَنَى
  2. ٢لا تَمدُدِ الأيدي إليه فطالماشَنُّوا الحُروبَ لأنْ مدَدْنا الأعيُنا
  3. ٣وَرْدٌ تخَيَّر من مَخافةِ نَهْبِهباللّحظِ في وَرَقِ البَراقعِ مَكْمَنا
  4. ٤يُلْقي الكِمامَ معَ الظّلامِ إذا دَجاويَعودُ فيه مع الصَّباح إذا دنا
  5. ٥ولطالَما وُجدَ الخِلافُ وإلْفهُدِيناً لعَمْرُك للحسانِ ودَيدَنا
  6. ٦قُلْ للَّتي ظلَمتْ وكانتْ فتنةًلو أنها عَدلتْ لكانتْ أفْتَنا
  7. ٧لمّا سألتُ الثّغرَ منها لُؤلؤاًقالتْ أما يَكْفيكَ جَفْنُكَ مَعْدِنا
  8. ٨أيُرادُ صَوْنُكِ بالتَّبرقُعِ ضَلّةًوأرى السُّفورَ لمثْلِ حُسنِك أصْوَنا
  9. ٩كالشّمسِ يَمْتنعُ اجْتلاؤك وَجْهَهافإنِ اكتسَتْ برَقيقِ غَيْمٍ أمْكَنا
  10. ١٠غدَتِ البخيلةُ في حمىً من بُخْلهافسلُوا حُماةَ الحيِّ عمَّ تَصُدُّنا
  11. ١١وأَبتْ طُروقَ خيالِها فإلى متىجَرُّ الرّماحِ من الفوارسِ نَحْوَنا
  12. ١٢هل عنْدَ حَيِّ العامريّةِ قُدرةٌأنْ يَفْعلوا فوقَ الَّذي فعلَتْ بنا
  13. ١٣ما هُمْ بأعظمَ فَتكة لو بارزوامن طَرْفِ ذاتِ الخالِ إذ برْزتْ لنا
  14. ١٤إن كان قَتْلي قَصْدَهمْ فلْيَرفَعواكِللَ الظّعائنِ ولْيُخلُّوا بَيْننا
  15. ١٥ماذا كفَونا من لقاءِ فَواتنٍلولا مُراقَبةُ العيونِ أتَيْننا
  16. ١٦يا صاحِ مِلْ بالعيسِ شَطْرَ ديارِهمفطلُولُها أضحَتْ تُشاطرُنا الضَّنى
  17. ١٧عُجْ بالمَطيِّ على المنازل عَوْجةًفلعلَّها تُشفي جوىً ولعلَّنا
  18. ١٨ساعِدْ أخاك إذا دعاكَ لخُطّةٍوإذا أردتَ مُساعِداً لكَ فادْعُنا
  19. ١٩فالجاهلانِ اثْنانِ من بَيْنِ الورَىفافْطُنْ أُخَيَّ وإنْ هما لم يَفْطُنا
  20. ٢٠مَن قالَ ما بالنّاسِ عنّي من غنىًمن جَهْلهِ أو قال بي عنهم غِنى
  21. ٢١كم رُعْتُ حيَّكِ ثائراً أو زائراًلمّا عَناني من غرامي ما عنى
  22. ٢٢عيشٌ كما شاء الصِّبا قضّيْتُهأصبو وأُصبي كُلَّ أَحْورَ أَعْيَنا
  23. ٢٣إنّي لأذكرُ في اللّيالي ليلةًوالإلْفُ فيها زارني مُتوسِّنا
  24. ٢٤بعثَ الخيالَ وجاءني في إثْرهأَرأيتَ ضَيْفاً قطُّ يتْبعُ ضَيْفَنا
  25. ٢٥الطَّيفُ يرحَلُ وهْو ينْزِلُ مُقلةًفيها التوهُّمُ قد أُحيلَ تيقُّنا
  26. ٢٦فاليومَ أَرضَى زُورَ زَوْرٍ طارقيَسْري لخَطْبِ نوَى الخليطِ مُهوَّنا
  27. ٢٧أَفدي خُطاه إذا سَرَى بمكانهمنّي ليُمسيَ للزّيارةِ مُدْمِنا
  28. ٢٨ما إنْ جفَوْتُ الطَّيفَ إلاّ ليلةًوالحيُّ قد نزلوا بأعلَى المُنْحنى
  29. ٢٩لمّا ألمَّ وقد شَغَلْتُ بمدحةٍلعزيزِ دينِ اللهِ فكْريَ مُوْهِنا
  30. ٣٠في ليلةٍ حسدَتْ مصابيحُ الدُّجَىكَلِمي وقد كانتْ بها هيَ أَزْينا
  31. ٣١قَلمي بها حتّى الصّباحِ وشَمْعتيبِتْنا ثلاثتُنا ومَدْحُك شُغْلُنا
  32. ٣٢حتّى هَزَمْنا للظّلامِ جُنودَهُلمّا تَشاهَرْنا عليه الألْسُنا
  33. ٣٣أَفْناهما قَطّي وأَفنَيْتُ الدُّجَىسَهَراً فأَصبَحْنا وأَسْعدُهم أَنا
  34. ٣٤وإلى العزيزِ أَمَلْتُ نِضْوي زائراًلكنّني اسْتَبْضَعْتُ دُرّاً مُثْمَنا
  35. ٣٥فغَدا يُنيلُ الرِّفدَ مُوفيَ كيْلِهمن قبلِ شَكْوانا لِما قد مَسَّنا
  36. ٣٦مَلِكٌ أَغرُّ إذا انْتَدى يومَ النَّدىأَلْفيتَهُ فرداً مواهبُه ثُنا
  37. ٣٧خَضِلُ الأناملِ بالحِباء إذا احتَبىكالطّودِ يَحتضِنُ الغَمامَ المُدجِنا
  38. ٣٨أَمِنَتْ إساءتَه عِداهُ لأنّهُمُذْ كان لم يُحسِنْ سوى أنْ يُحسِنا
  39. ٣٩لمّا رأى السُّلطانُ خالصَ نُصحِهِأَضحى بغُرّةِ وجههِ مُتَيمّنا
  40. ٤٠فغدا وفي يُمناهُ آيةُ مُلكهِيُفْني المُسِرَّ عِنادَه والمُعْلِنا
  41. ٤١فمتى تَفرْعنَ في الممالكِ مارِقٌأَوْمَى إلى قلمٍ له فتَثَعْبنا
  42. ٤٢وجلا اليدَ البيضاءَ في كَلماتهفتَلقَّف المُتمرِّدَ المُتفَرْعنا
  43. ٤٣يا مَن إذا أَرخَى عِنانَ جَوادِهأَضحى وثانيه النَّجاحُ إذا ثَنى
  44. ٤٤ويعودُ بالجُرْدِ السَّلاهبِ مُسْهلاًفي أَيِّ أَرضٍ سارَ فيها مُحْزِنا
  45. ٤٥لمّا أَعَرتَ السّمعَ نَبْأةَ صارخٍنفَتِ الكرَى عن ناظرَيْكَ تَحنُّنا
  46. ٤٦أَتْبعتَ حَجَّتَك الحميدةَ غَزْوةًفقضَيْتَ أَيضاً فَرْضَها المُتَعيِّنا
  47. ٤٧وجَررْتَ أَذيالَ الكتائبِ مُوغِلاًفي الأرضِ خلْفَ بني الخَبائثِ مُثْخِنا
  48. ٤٨حتّى غدَتْ تلك المَجاهلُ منهمُوكأنما هُنّ المَناحِرُ مِن مِنى
  49. ٤٩سَقتِ الصّوارمُ أَرضَهمْ من بعدِ ماقلّبْنَ أَظهُرَها السَّنابِكُ أَبْطُنا
  50. ٥٠وأَرْيتَهمْ إعجازَ يومِ حَفيظةٍلم يُبقِ صِدْقُ الضَّرْبِ فيه مَطْعَنا
  51. ٥١زرَعَ الطِّعانَ فسَنْبلَتْ في ساعةٍمن هامِهمْ وشُعورِهمْ سُمُرُ القَنا
  52. ٥٢فغدا هُناكَ ببأْسِ أَحمدَ مُؤمِناًمَن لم يُعَدَّ بدينِ أَحمدَ مُؤمِنا
  53. ٥٣هل عُصبةُ الإشراكِ تَعلَمُ أَنّهاما صادَفَتْ من حَدِّ سيفِكَ مأْمَنا
  54. ٥٤لكنّما رجَع الجيوشُ وغُودِرواإذ كان خَطْبُهمُ عليكمْ أَهْوَنا
  55. ٥٥مثْلَ القنيصِ ازْورَّ عنه فارسٌوالسَّهمُ فيه جنَى عليه ما جنَى
  56. ٥٦يَرجو البقاءَ وما بقاءُ مُصَرَّعٍتَخِذَ السِّنانُ القلْبَ منه مَسْكَنا
  57. ٥٧إن تَرجِعوا عنهمْ فلا يَترقَّبواإلاّ الفَناءَ مُباكِراً لهمُ الفِنا
  58. ٥٨والسُّحبُ بعدَ عُبورِهنَّ يَرى الوَرىفي إثْرِها أثَرَ السُّيولِ مُبيَّنا
  59. ٥٩فَلْيَهنأ الإسلامَ أَنَّ عِمادَهمُذْ جَدَّ في طَلَقِ المكارمِ ما ونَى
  60. ٦٠صَلِيَتْ شُواظَ الحربِ أَعداءُ الهُدَىمُذْ سار في فَلَكِ المعالي مُمْعِنا
  61. ٦١وكأنّه الشَّمسُ المنيرةُ طالعَتْخِططَ البلادِ من القَصيّ إلى الدُّنا
  62. ٦٢فأباتَ أرضاً نُورُها مَسكونةًوأبتْ لأُخرى نارُها أن تَسكُنا
  63. ٦٣للهِ مَقْدَمُ ماجدٍ أضحَى بهعنّا لنازلةِ النَّوائبِ مَظْعَنا
  64. ٦٤عَوْدٌ إلينا عادَ أحمدُ كاسْمِهفغدا بإقبالٍ يُضاعَفُ مُؤْذِنا
  65. ٦٥كانتْ شَرارةَ فتْنةٍ مَشْبوبةٍفلقد تَرامَتْ أشْمُلاً أوْ أيمُنا
  66. ٦٦قُلْ للَّذين تَشعَّبوا شُعَباً لأنْظَنّوا خِلافَكُم مَراماً هَيِّنا
  67. ٦٧ما إنْ يُنازِعُ ضَيْغَماً في غِيلِهإلاّ امْرؤٌ ملَّ الحياةَ وحُيِّنا
  68. ٦٨ومَنِ ابتنَى وسْطَ العرينِ قبابَهُفأحسَّ ريحَ اللَّيثِ قَوَّض ما ابْتَنى
  69. ٦٩في كلِّ غابٍ غابَ عنه سَليلُهمَرْعىً ولكنْ لا قَرارَ إذا انْثَنى
  70. ٧٠سيُريحُ عازِبَ كُلّ أمرٍ سائسٌيُرضي الرَّعيّةَ عادلاً أو مُحْسنا
  71. ٧١يا مَوئلاً يُولي الأنامَ صنائعاًأمسَتْ منَ الشُّهُبِ الطَّوالعِ أبْيَنا
  72. ٧٢ما إنْ دعاكَ لِصيتِه ولمُلْكِهِإلاّ أجَبْتَ مُحسِّناً ومُحصِّنا
  73. ٧٣كُلٌّ إذا استَرعَوْهُ يَسْمَنُ مُهزِلاًفي ذا الزَّمانِ وأنت تَهزِلُ مُسْمِنا
  74. ٧٤دَسْتُ الوِزارةِ لم يَزَلْ مَنْ حَلَّهُولَئنْ تَجلّى ملءُ عَيْنَيْ مَنْ رَنا
  75. ٧٥كالبدرِ في ليلٍ ورأيُكَ شمسُهوالبدرُ مُقْتَبسٌ من الشَّمسِ السَّنا
  76. ٧٦سِيّانِ عندكَ كان رَبْعاً آهِلاًللحيِّ أو رَسْماً عفا وتَدمَّنا
  77. ٧٧ما إنْ خذَلْتَ على اختلاف شعارِهمُتعلِّياً ناداك أو مُتعَثْمِنا
  78. ٧٨واليومَ أجدَرُ حينَ أصبحَ عُطْلُهمُتزيِّناً لمّا غدا مُتَزيَّنا
  79. ٧٩لا زلتَ ثَبْتاً في المواقفِ كُلّمالَعِبَ الزّمانُ بأهلِه وتَلوَّنا
  80. ٨٠أما الرجاء فلم يزل متغرباحتى إذا وافى ذُراك استوطنا
  81. ٨١ألقَى إلى ابْنِ أبيه منكَ رِحالَهفلِذاكَ أنتَ بهِ شديدُ المُعْتنَى
  82. ٨٢أَنتَ الرَّجاءُ لكلِّ مَن يطأُ الثَّرىفإليكَ كان أَشار حينَ به اكْتنَى
  83. ٨٣لك في العُلا هِمَمّ تَزيدُ على مَدَىزَمَنٍ فعشْتَ لنَشْرِهنَّ الأزْمُنا
  84. ٨٤وكأنّها والدّهرَ نَهْجٌ ضَيِّقٌأَصبحتَ تَسلُكُ فيه جَيْشاً أَرْعَنا
  85. ٨٥وكتابُ عصرِكَ مُذْ أَتَى أَبناءهواللهُ ضَمَّنه عُلاكَ وعَنْوَنا
  86. ٨٦قرأوا إلى ذا اليومِ عُنْواناً لهوقلوبُنا تَتَطلَّعُ المُتضمَّنا
  87. ٨٧يا ماجداً عَبِقَ الزّمانُ بذِكرهِوالذِّكرُ في الأيّامِ نعْم المُقْتَنى
  88. ٨٨يَزْدادُ عندَك حُسْنُ ما نُثْنِي بهكمَزيدِ ما توُليهِ حُسْناً عِنْدَنا
  89. ٨٩وأَعُدُّ مدْحَ ملوكِ عَصْريَ هُجْنةًوأَعُدُّ تَرْكَ مديح مثْلِك أَهْجَنا
  90. ٩٠فبلَغْتَ قاصيةَ المَدى وملكْتَ ناصيةَ العُلا وحَويْتَ عاصِيةَ المُنى
  91. ٩١وبَقِيتَ من غيرِ انْقطاع ماضياًوبلا تَغَيُّرِ آخِرٍ مُتمكِّنا