ورد الخدود ودونه شوك القنا
الأرجانيأندلسيالكاملرومانسيةالنون
- ١وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنافَمنِ المُحَدِّثُ نَفْسَهُ أن يُجْتَنَى
- ٢لا تَمدُدِ الأيدي إليه فطالماشَنُّوا الحُروبَ لأنْ مدَدْنا الأعيُنا
- ٣وَرْدٌ تخَيَّر من مَخافةِ نَهْبِهباللّحظِ في وَرَقِ البَراقعِ مَكْمَنا
- ٤يُلْقي الكِمامَ معَ الظّلامِ إذا دَجاويَعودُ فيه مع الصَّباح إذا دنا
- ٥ولطالَما وُجدَ الخِلافُ وإلْفهُدِيناً لعَمْرُك للحسانِ ودَيدَنا
- ٦قُلْ للَّتي ظلَمتْ وكانتْ فتنةًلو أنها عَدلتْ لكانتْ أفْتَنا
- ٧لمّا سألتُ الثّغرَ منها لُؤلؤاًقالتْ أما يَكْفيكَ جَفْنُكَ مَعْدِنا
- ٨أيُرادُ صَوْنُكِ بالتَّبرقُعِ ضَلّةًوأرى السُّفورَ لمثْلِ حُسنِك أصْوَنا
- ٩كالشّمسِ يَمْتنعُ اجْتلاؤك وَجْهَهافإنِ اكتسَتْ برَقيقِ غَيْمٍ أمْكَنا
- ١٠غدَتِ البخيلةُ في حمىً من بُخْلهافسلُوا حُماةَ الحيِّ عمَّ تَصُدُّنا
- ١١وأَبتْ طُروقَ خيالِها فإلى متىجَرُّ الرّماحِ من الفوارسِ نَحْوَنا
- ١٢هل عنْدَ حَيِّ العامريّةِ قُدرةٌأنْ يَفْعلوا فوقَ الَّذي فعلَتْ بنا
- ١٣ما هُمْ بأعظمَ فَتكة لو بارزوامن طَرْفِ ذاتِ الخالِ إذ برْزتْ لنا
- ١٤إن كان قَتْلي قَصْدَهمْ فلْيَرفَعواكِللَ الظّعائنِ ولْيُخلُّوا بَيْننا
- ١٥ماذا كفَونا من لقاءِ فَواتنٍلولا مُراقَبةُ العيونِ أتَيْننا
- ١٦يا صاحِ مِلْ بالعيسِ شَطْرَ ديارِهمفطلُولُها أضحَتْ تُشاطرُنا الضَّنى
- ١٧عُجْ بالمَطيِّ على المنازل عَوْجةًفلعلَّها تُشفي جوىً ولعلَّنا
- ١٨ساعِدْ أخاك إذا دعاكَ لخُطّةٍوإذا أردتَ مُساعِداً لكَ فادْعُنا
- ١٩فالجاهلانِ اثْنانِ من بَيْنِ الورَىفافْطُنْ أُخَيَّ وإنْ هما لم يَفْطُنا
- ٢٠مَن قالَ ما بالنّاسِ عنّي من غنىًمن جَهْلهِ أو قال بي عنهم غِنى
- ٢١كم رُعْتُ حيَّكِ ثائراً أو زائراًلمّا عَناني من غرامي ما عنى
- ٢٢عيشٌ كما شاء الصِّبا قضّيْتُهأصبو وأُصبي كُلَّ أَحْورَ أَعْيَنا
- ٢٣إنّي لأذكرُ في اللّيالي ليلةًوالإلْفُ فيها زارني مُتوسِّنا
- ٢٤بعثَ الخيالَ وجاءني في إثْرهأَرأيتَ ضَيْفاً قطُّ يتْبعُ ضَيْفَنا
- ٢٥الطَّيفُ يرحَلُ وهْو ينْزِلُ مُقلةًفيها التوهُّمُ قد أُحيلَ تيقُّنا
- ٢٦فاليومَ أَرضَى زُورَ زَوْرٍ طارقيَسْري لخَطْبِ نوَى الخليطِ مُهوَّنا
- ٢٧أَفدي خُطاه إذا سَرَى بمكانهمنّي ليُمسيَ للزّيارةِ مُدْمِنا
- ٢٨ما إنْ جفَوْتُ الطَّيفَ إلاّ ليلةًوالحيُّ قد نزلوا بأعلَى المُنْحنى
- ٢٩لمّا ألمَّ وقد شَغَلْتُ بمدحةٍلعزيزِ دينِ اللهِ فكْريَ مُوْهِنا
- ٣٠في ليلةٍ حسدَتْ مصابيحُ الدُّجَىكَلِمي وقد كانتْ بها هيَ أَزْينا
- ٣١قَلمي بها حتّى الصّباحِ وشَمْعتيبِتْنا ثلاثتُنا ومَدْحُك شُغْلُنا
- ٣٢حتّى هَزَمْنا للظّلامِ جُنودَهُلمّا تَشاهَرْنا عليه الألْسُنا
- ٣٣أَفْناهما قَطّي وأَفنَيْتُ الدُّجَىسَهَراً فأَصبَحْنا وأَسْعدُهم أَنا
- ٣٤وإلى العزيزِ أَمَلْتُ نِضْوي زائراًلكنّني اسْتَبْضَعْتُ دُرّاً مُثْمَنا
- ٣٥فغَدا يُنيلُ الرِّفدَ مُوفيَ كيْلِهمن قبلِ شَكْوانا لِما قد مَسَّنا
- ٣٦مَلِكٌ أَغرُّ إذا انْتَدى يومَ النَّدىأَلْفيتَهُ فرداً مواهبُه ثُنا
- ٣٧خَضِلُ الأناملِ بالحِباء إذا احتَبىكالطّودِ يَحتضِنُ الغَمامَ المُدجِنا
- ٣٨أَمِنَتْ إساءتَه عِداهُ لأنّهُمُذْ كان لم يُحسِنْ سوى أنْ يُحسِنا
- ٣٩لمّا رأى السُّلطانُ خالصَ نُصحِهِأَضحى بغُرّةِ وجههِ مُتَيمّنا
- ٤٠فغدا وفي يُمناهُ آيةُ مُلكهِيُفْني المُسِرَّ عِنادَه والمُعْلِنا
- ٤١فمتى تَفرْعنَ في الممالكِ مارِقٌأَوْمَى إلى قلمٍ له فتَثَعْبنا
- ٤٢وجلا اليدَ البيضاءَ في كَلماتهفتَلقَّف المُتمرِّدَ المُتفَرْعنا
- ٤٣يا مَن إذا أَرخَى عِنانَ جَوادِهأَضحى وثانيه النَّجاحُ إذا ثَنى
- ٤٤ويعودُ بالجُرْدِ السَّلاهبِ مُسْهلاًفي أَيِّ أَرضٍ سارَ فيها مُحْزِنا
- ٤٥لمّا أَعَرتَ السّمعَ نَبْأةَ صارخٍنفَتِ الكرَى عن ناظرَيْكَ تَحنُّنا
- ٤٦أَتْبعتَ حَجَّتَك الحميدةَ غَزْوةًفقضَيْتَ أَيضاً فَرْضَها المُتَعيِّنا
- ٤٧وجَررْتَ أَذيالَ الكتائبِ مُوغِلاًفي الأرضِ خلْفَ بني الخَبائثِ مُثْخِنا
- ٤٨حتّى غدَتْ تلك المَجاهلُ منهمُوكأنما هُنّ المَناحِرُ مِن مِنى
- ٤٩سَقتِ الصّوارمُ أَرضَهمْ من بعدِ ماقلّبْنَ أَظهُرَها السَّنابِكُ أَبْطُنا
- ٥٠وأَرْيتَهمْ إعجازَ يومِ حَفيظةٍلم يُبقِ صِدْقُ الضَّرْبِ فيه مَطْعَنا
- ٥١زرَعَ الطِّعانَ فسَنْبلَتْ في ساعةٍمن هامِهمْ وشُعورِهمْ سُمُرُ القَنا
- ٥٢فغدا هُناكَ ببأْسِ أَحمدَ مُؤمِناًمَن لم يُعَدَّ بدينِ أَحمدَ مُؤمِنا
- ٥٣هل عُصبةُ الإشراكِ تَعلَمُ أَنّهاما صادَفَتْ من حَدِّ سيفِكَ مأْمَنا
- ٥٤لكنّما رجَع الجيوشُ وغُودِرواإذ كان خَطْبُهمُ عليكمْ أَهْوَنا
- ٥٥مثْلَ القنيصِ ازْورَّ عنه فارسٌوالسَّهمُ فيه جنَى عليه ما جنَى
- ٥٦يَرجو البقاءَ وما بقاءُ مُصَرَّعٍتَخِذَ السِّنانُ القلْبَ منه مَسْكَنا
- ٥٧إن تَرجِعوا عنهمْ فلا يَترقَّبواإلاّ الفَناءَ مُباكِراً لهمُ الفِنا
- ٥٨والسُّحبُ بعدَ عُبورِهنَّ يَرى الوَرىفي إثْرِها أثَرَ السُّيولِ مُبيَّنا
- ٥٩فَلْيَهنأ الإسلامَ أَنَّ عِمادَهمُذْ جَدَّ في طَلَقِ المكارمِ ما ونَى
- ٦٠صَلِيَتْ شُواظَ الحربِ أَعداءُ الهُدَىمُذْ سار في فَلَكِ المعالي مُمْعِنا
- ٦١وكأنّه الشَّمسُ المنيرةُ طالعَتْخِططَ البلادِ من القَصيّ إلى الدُّنا
- ٦٢فأباتَ أرضاً نُورُها مَسكونةًوأبتْ لأُخرى نارُها أن تَسكُنا
- ٦٣للهِ مَقْدَمُ ماجدٍ أضحَى بهعنّا لنازلةِ النَّوائبِ مَظْعَنا
- ٦٤عَوْدٌ إلينا عادَ أحمدُ كاسْمِهفغدا بإقبالٍ يُضاعَفُ مُؤْذِنا
- ٦٥كانتْ شَرارةَ فتْنةٍ مَشْبوبةٍفلقد تَرامَتْ أشْمُلاً أوْ أيمُنا
- ٦٦قُلْ للَّذين تَشعَّبوا شُعَباً لأنْظَنّوا خِلافَكُم مَراماً هَيِّنا
- ٦٧ما إنْ يُنازِعُ ضَيْغَماً في غِيلِهإلاّ امْرؤٌ ملَّ الحياةَ وحُيِّنا
- ٦٨ومَنِ ابتنَى وسْطَ العرينِ قبابَهُفأحسَّ ريحَ اللَّيثِ قَوَّض ما ابْتَنى
- ٦٩في كلِّ غابٍ غابَ عنه سَليلُهمَرْعىً ولكنْ لا قَرارَ إذا انْثَنى
- ٧٠سيُريحُ عازِبَ كُلّ أمرٍ سائسٌيُرضي الرَّعيّةَ عادلاً أو مُحْسنا
- ٧١يا مَوئلاً يُولي الأنامَ صنائعاًأمسَتْ منَ الشُّهُبِ الطَّوالعِ أبْيَنا
- ٧٢ما إنْ دعاكَ لِصيتِه ولمُلْكِهِإلاّ أجَبْتَ مُحسِّناً ومُحصِّنا
- ٧٣كُلٌّ إذا استَرعَوْهُ يَسْمَنُ مُهزِلاًفي ذا الزَّمانِ وأنت تَهزِلُ مُسْمِنا
- ٧٤دَسْتُ الوِزارةِ لم يَزَلْ مَنْ حَلَّهُولَئنْ تَجلّى ملءُ عَيْنَيْ مَنْ رَنا
- ٧٥كالبدرِ في ليلٍ ورأيُكَ شمسُهوالبدرُ مُقْتَبسٌ من الشَّمسِ السَّنا
- ٧٦سِيّانِ عندكَ كان رَبْعاً آهِلاًللحيِّ أو رَسْماً عفا وتَدمَّنا
- ٧٧ما إنْ خذَلْتَ على اختلاف شعارِهمُتعلِّياً ناداك أو مُتعَثْمِنا
- ٧٨واليومَ أجدَرُ حينَ أصبحَ عُطْلُهمُتزيِّناً لمّا غدا مُتَزيَّنا
- ٧٩لا زلتَ ثَبْتاً في المواقفِ كُلّمالَعِبَ الزّمانُ بأهلِه وتَلوَّنا
- ٨٠أما الرجاء فلم يزل متغرباحتى إذا وافى ذُراك استوطنا
- ٨١ألقَى إلى ابْنِ أبيه منكَ رِحالَهفلِذاكَ أنتَ بهِ شديدُ المُعْتنَى
- ٨٢أَنتَ الرَّجاءُ لكلِّ مَن يطأُ الثَّرىفإليكَ كان أَشار حينَ به اكْتنَى
- ٨٣لك في العُلا هِمَمّ تَزيدُ على مَدَىزَمَنٍ فعشْتَ لنَشْرِهنَّ الأزْمُنا
- ٨٤وكأنّها والدّهرَ نَهْجٌ ضَيِّقٌأَصبحتَ تَسلُكُ فيه جَيْشاً أَرْعَنا
- ٨٥وكتابُ عصرِكَ مُذْ أَتَى أَبناءهواللهُ ضَمَّنه عُلاكَ وعَنْوَنا
- ٨٦قرأوا إلى ذا اليومِ عُنْواناً لهوقلوبُنا تَتَطلَّعُ المُتضمَّنا
- ٨٧يا ماجداً عَبِقَ الزّمانُ بذِكرهِوالذِّكرُ في الأيّامِ نعْم المُقْتَنى
- ٨٨يَزْدادُ عندَك حُسْنُ ما نُثْنِي بهكمَزيدِ ما توُليهِ حُسْناً عِنْدَنا
- ٨٩وأَعُدُّ مدْحَ ملوكِ عَصْريَ هُجْنةًوأَعُدُّ تَرْكَ مديح مثْلِك أَهْجَنا
- ٩٠فبلَغْتَ قاصيةَ المَدى وملكْتَ ناصيةَ العُلا وحَويْتَ عاصِيةَ المُنى
- ٩١وبَقِيتَ من غيرِ انْقطاع ماضياًوبلا تَغَيُّرِ آخِرٍ مُتمكِّنا