قصائد

سل صدور الركاب ماذا الحنين

الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالنون

  1. ١سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُوعَليْها تلك الظِّباءُ العِينُ
  2. ٢نحن أوْلَى بأنْ نَحِنَّ غراماًلخليطٍ تَواعَدوا أنْ يَبينوا
  3. ٣حيث عَهْدي به يَجولُ وِشاحٌللغواني غداً يجولُ وَضين
  4. ٤يا مطايا الأحبابِ أنتُنَّ للعُشْشاقِ مثْلُ اسْمِكُنَّ والطّاءُ نُون
  5. ٥ليت أنّا منَ اللّيالي عَلِمنْاما لنا في ضَميرِها مكنون
  6. ٦كلّما عنَّ لي حبيبٌ وَفِيٌّعَنَّ من دونهِ زمانٌ خَؤون
  7. ٧قلْ لأحبابيَ الّذين سَبَوْنيفوجودي شَكٌّ ووَجْدي يقين
  8. ٨أنتُمُ والزّمانُ حينَ تخونونَ يَفي أو تَفونَ حينَ يخون
  9. ٩عانَدتْنا فيهمْ صروفُ اللّياليوفنونٌ من اللّيالي الجُنون
  10. ١٠لا تسَلْ أنْ أَقُصَّ ما كان منهاوأجِرْ إنْ أطقْتَ مِمّا يكون
  11. ١١كم تُرجَّي تَعَلُّلاً بالأمانيأنْ سيُقْضَى لصَعْبِه تَهْوين
  12. ١٢فيكَ يا دهرُ مُقْعدي ومُقيميأمَلٌ جامحٌ وحَظٌّ حَرون
  13. ١٣طَرْفيَ الدّهرَ مُقْفِرٌ من وفيٍّوفؤادي من حبِّه مَسْكون
  14. ١٤قلتُ للبائعي سَفاهاً برُخْصٍوهْو لو كان يَفْطُنُ المَغْبون
  15. ١٥لا بفِعلٍ تُرضَى ولا بمقَالٍهبْكَ زَيْفاً ما فيك أيضاً طَنين
  16. ١٦كلُّ هذا وبي من الحبِّ ما بييا ابنةَ القومِ والحديثُ شُجون
  17. ١٧سأَلَتْني ما لي خَفِيتُ نُحولاًكيف لي أن يُبِينَ ما لا يَبين
  18. ١٨جملةُ الأمرِ أنّني فيكِ مُضْنىًروحهُ بالمُنى لديكِ رَهين
  19. ١٩كنتُ مثْلَ الخيالِ إذ أنا خِلْوٌرُبّما تَهْتدي إليّ العُيون
  20. ٢٠فأنا اليومَ من نُحوليَ مُلْقىًحيثُ لا تَهْتدي إليّ الظُّنون
  21. ٢١وكأنّي للمُلْكِ سِرٌّ يَمينُ الدْدِينِ من عِزّه عليه الأمين
  22. ٢٢مَلَكَ المجْدَ كُلَّه والمعاليمَنْ له النُّصحُ باللُّها مَقْرون
  23. ٢٣ناصِرٌ كُلّما انْتضاهُ حُسامٌناصحٌ كُلّما ارتآه مُبِين
  24. ٢٤يُؤْمَنُ المرءُ ثُمّ يُؤْمَلُ جُوداًهو ذاك المأمولُ والمَأمون
  25. ٢٥ظلَّ فوقَ الأحرارِ ظِلاًّ ظليلاًوهْو دونَ الأسرارِ حِصْنٌ حَصين
  26. ٢٦ليس يُخْلى ومن يُمْنِ جَدٍّ وجِدٍّرأْيُه أو رُواؤه المَيْمون
  27. ٢٧ليس يُدرَى إذا انْتَدى يومَ فَخْرٍفَلْكٌ ما يَضُمُّه أَو عَرين
  28. ٢٨كُلّما ازدادَ رِفعةً زاد لُطْفاًوالقَنا كلّما تَطولُ تَلين
  29. ٢٩قلْ لمَنْ أصبحَ الأكابرُ طُرّاًولهمْ منه باليَمينِ اليَمين
  30. ٣٠وإذا أقسمَ الفَتى لا يَراهُفَرَقاً منه في يَمينٍ يَمين
  31. ٣١بانَ قِدْماً مَحلُّ مجدِك حتّىلم يَزِدْ في وُضوحهِ التَّبْيِين
  32. ٣٢وارتضاكَ السُّلطانُ نُصْحاً فأضحَىمن نواصي العُلا لك التَّمكين
  33. ٣٣وأتاك التَّشْريفُ منه فوافَىوله أنت زائنٌ ومَزين
  34. ٣٤خلعَتْ من صُدورِ قومٍ قلوباًخِلْعةٌ حُسْنُها بيُمْنٍ ضَمين
  35. ٣٥مَن رأى في البدورِ حتّى رأَيْناوالمعالي لهنَّ حِينٌ يَحين
  36. ٣٦مثْلَ بَدْرٍ أوفَى على مَتْنِ ليلٍوبصُبْحٍ قد شُقَّ منه الجَبين
  37. ٣٧ذي حُليٍّ كأنّه حينَ يَجْريفُلْكُ بحرٍ من عَسْجدٍ مَشْحون
  38. ٣٨مُمسِكٌ للعِنانِ في الكفِّ منهمَن بإمساكِ عسجدٍ لا يَدين
  39. ٣٩عَزَّ مقْدارُ تِبْرِه عند كفِّعنْدَها الدَّهْرَ كُلُّ تِبْرٍ يَهون
  40. ٤٠ومُذالٌ عليه غَيْرُ مُذالٍمُذْهَبٌ ساطعُ الشُّعاعِ مَصون
  41. ٤١مُعشِبٌ وهْو مُعلَمٌ ببَهارٍمن رياضٍ تَوشَّحَتْها الحُزون
  42. ٤٢أَخضرُ اللَّونِ مُكْتَسيهِ كَساهُكُسوةً لم يكنْ لها تَكوين
  43. ٤٣إنّما اخضرَّ حينَ أسبلَ فيهعارِضٌ واكفُ العَزالى هَتون
  44. ٤٤عارِضٌ للجيوشِ عارِضُ مُزْنٍفمَعاني الجمالِ فيه فُنون
  45. ٤٥جُنْدُه فوق قَطْرِه حينَ يُحصَىكَثْرةً إذ يَضُمُّهمْ تَدْوين
  46. ٤٦سار في موكبِ الجلالةِ والخَلْقُ شُخوصٌ عُيونُهمْ لا شَفون
  47. ٤٧والنّدى من أَمامِه راكبٌ يَحْجُبُ والشَّأْوُ في العطاء بَطين
  48. ٤٨وغلامٌ وراءه في يدَيْهزَنْدُ بأسٍ للنّارِ فيه كُمون
  49. ٤٩مَشْرَفيٌّ كأنّما الغِمْدُ منهبَطْنُ لَيلٍ فيه الصّباحُ جَنين
  50. ٥٠ومِجَنٌّ شَبيهُ أُفْقِ سَماءٍبمَصابيحها لها تَزْيين
  51. ٥١وقَرينانِ من رماح طِوالٍمثْلما سايرَ القرينَ القرين
  52. ٥٢بسِنانَيْنِ أغْلفَيْنِ ولكنْبهما قَلْبُ مَن قَلاكَ طَعين
  53. ٥٣في غِشاءيْنِ أَصفَريْنِ صَقيلَيْنِ يقولُ المُشاهِدُ المُسْتَبِين
  54. ٥٤أَورَثا حاسدِيك ما عكَسوهُفلثَوْبَيْهما بهِ تَلْوين
  55. ٥٥رُتَبٌ من عُلاً بدَتْ وهْيَ عُنوانٌ ويأتي من بَعْدِه المَضْمون
  56. ٥٦يا هُماماً فاقَ السّماءَ سُمُوّاًبعدَ هذا من السَّعادةِ سِين
  57. ٥٧بِكَ تُزْهَى الأعمالُ لا أنت بالأعمالِ فالعَيْنُ أَنت وهْيَ الجُفون
  58. ٥٨ففِداءٌ لراحتَيْكَ الورَى طُرْراً جَواداً برُوحِه وضَنين
  59. ٥٩كعبةٌ أَنت للعَلاءِ وإنْ لَمتَك في قُربِكَ الصَّفا والحَجون
  60. ٦٠وكريمٌ من السّماءِ مُعانٌوعلى الدّهرِ للعُفاةِ مُعِين
  61. ٦١كم طوَتْ ما طَوتْ بيَ الأرضُ حتّىبَلّغتْني ذُراه حَرْفٌ أَمون
  62. ٦٢فلقد صُغْتُ من مديح سِواراًتكْتَسيهِ للدِّينِ مِنكَ يَمينِ
  63. ٦٣إنّما النّاسُ إصبَعٌ من شِمالٍيا أخا المَجْدِ حيثُ أَنت اليَمين
  64. ٦٤كيف يَبْغي الوُصّافُ وَصْفَكَ حقّاًوهْو فَوقٌ منَ العَلا وهْيَ دُون
  65. ٦٥حَسُنَتْ في العُلا صِفاتُك جِدّاًفهْيَ لا يُبْتَغَى لها التّحْسين
  66. ٦٦بَلِّغا لي أَبا عليٍّ مَقالاًوهْو منّي بكلِّ شكرٍ قَمين
  67. ٦٧أَنّ حُبّي له مدَى الدّهرِ مَفْروضٌ وحُبّي مَعاشراً مَسْنون
  68. ٦٨كم تَمنَّيْتُ عَودةً لي إليهوالأماني على اللّيالي دُيون
  69. ٦٩والفتَى عُرْضةً وللدَّهرِ حُكْمٌوالمُنَى غَفْلةً وللشّيء حِين
  70. ٧٠يا مَكينَ الملوكِ دَعوةَ مَنْ كانَ له عندهُ مَكَانٌ مكين
  71. ٧١كُنْ كعَهْدي في الوُدِّ فاليومَ فوقَ العَهْدِ في الجودِ لي بكَ المَظْنون
  72. ٧٢لك منّي مدَى الزّمانِ ثَناءٌكُلُّ دارٍ من نَشْرِه دارِين
  73. ٧٣أَنت في حَلْبةِ الكرامِ هِجانٌحيثُ يُمسي الغَمامُ وهْو هَجين
  74. ٧٤كُلَّ يومٍ للمُلْكِ ما عِشتَ فيهمعَ ضوء الصّباح فَتْحٌ مُبِين
  75. ٧٥ففِداءٌ لِما وَطئتَ من الأرْض حسودٌ إذا سُرِرْتَ حزين
  76. ٧٦مِن فتىً مالُه إذا شاء ذُخراًفي رقاب الورى له مَخْزون
  77. ٧٧عَصْرُه للوليِّ مِنَنٌ مِنَ اللّهِ عليه وللأعادي مَنون
  78. ٧٨فلْتدُمْ للعلا وللمَجْدِ ما صيغَتْ لوَرْقاءَ في الغُصونِ لُحون
  79. ٧٩وأُديرتْ كأسْ النَّسيمِ معَ الصُّبْحِ فمالَتْ بالسُّكرِ منها الغُصون
  80. ٨٠فسِواهُ بالضّادِ والظّاء للحُرْرِ ضَنينٌ بماله وظَنين
  81. ٨١فإذا أُلجيءَ المُضافُ إليهفهْو منه بنَصْرهِ التَّمكين