سل صدور الركاب ماذا الحنين
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالنون
- ١سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُوعَليْها تلك الظِّباءُ العِينُ
- ٢نحن أوْلَى بأنْ نَحِنَّ غراماًلخليطٍ تَواعَدوا أنْ يَبينوا
- ٣حيث عَهْدي به يَجولُ وِشاحٌللغواني غداً يجولُ وَضين
- ٤يا مطايا الأحبابِ أنتُنَّ للعُشْشاقِ مثْلُ اسْمِكُنَّ والطّاءُ نُون
- ٥ليت أنّا منَ اللّيالي عَلِمنْاما لنا في ضَميرِها مكنون
- ٦كلّما عنَّ لي حبيبٌ وَفِيٌّعَنَّ من دونهِ زمانٌ خَؤون
- ٧قلْ لأحبابيَ الّذين سَبَوْنيفوجودي شَكٌّ ووَجْدي يقين
- ٨أنتُمُ والزّمانُ حينَ تخونونَ يَفي أو تَفونَ حينَ يخون
- ٩عانَدتْنا فيهمْ صروفُ اللّياليوفنونٌ من اللّيالي الجُنون
- ١٠لا تسَلْ أنْ أَقُصَّ ما كان منهاوأجِرْ إنْ أطقْتَ مِمّا يكون
- ١١كم تُرجَّي تَعَلُّلاً بالأمانيأنْ سيُقْضَى لصَعْبِه تَهْوين
- ١٢فيكَ يا دهرُ مُقْعدي ومُقيميأمَلٌ جامحٌ وحَظٌّ حَرون
- ١٣طَرْفيَ الدّهرَ مُقْفِرٌ من وفيٍّوفؤادي من حبِّه مَسْكون
- ١٤قلتُ للبائعي سَفاهاً برُخْصٍوهْو لو كان يَفْطُنُ المَغْبون
- ١٥لا بفِعلٍ تُرضَى ولا بمقَالٍهبْكَ زَيْفاً ما فيك أيضاً طَنين
- ١٦كلُّ هذا وبي من الحبِّ ما بييا ابنةَ القومِ والحديثُ شُجون
- ١٧سأَلَتْني ما لي خَفِيتُ نُحولاًكيف لي أن يُبِينَ ما لا يَبين
- ١٨جملةُ الأمرِ أنّني فيكِ مُضْنىًروحهُ بالمُنى لديكِ رَهين
- ١٩كنتُ مثْلَ الخيالِ إذ أنا خِلْوٌرُبّما تَهْتدي إليّ العُيون
- ٢٠فأنا اليومَ من نُحوليَ مُلْقىًحيثُ لا تَهْتدي إليّ الظُّنون
- ٢١وكأنّي للمُلْكِ سِرٌّ يَمينُ الدْدِينِ من عِزّه عليه الأمين
- ٢٢مَلَكَ المجْدَ كُلَّه والمعاليمَنْ له النُّصحُ باللُّها مَقْرون
- ٢٣ناصِرٌ كُلّما انْتضاهُ حُسامٌناصحٌ كُلّما ارتآه مُبِين
- ٢٤يُؤْمَنُ المرءُ ثُمّ يُؤْمَلُ جُوداًهو ذاك المأمولُ والمَأمون
- ٢٥ظلَّ فوقَ الأحرارِ ظِلاًّ ظليلاًوهْو دونَ الأسرارِ حِصْنٌ حَصين
- ٢٦ليس يُخْلى ومن يُمْنِ جَدٍّ وجِدٍّرأْيُه أو رُواؤه المَيْمون
- ٢٧ليس يُدرَى إذا انْتَدى يومَ فَخْرٍفَلْكٌ ما يَضُمُّه أَو عَرين
- ٢٨كُلّما ازدادَ رِفعةً زاد لُطْفاًوالقَنا كلّما تَطولُ تَلين
- ٢٩قلْ لمَنْ أصبحَ الأكابرُ طُرّاًولهمْ منه باليَمينِ اليَمين
- ٣٠وإذا أقسمَ الفَتى لا يَراهُفَرَقاً منه في يَمينٍ يَمين
- ٣١بانَ قِدْماً مَحلُّ مجدِك حتّىلم يَزِدْ في وُضوحهِ التَّبْيِين
- ٣٢وارتضاكَ السُّلطانُ نُصْحاً فأضحَىمن نواصي العُلا لك التَّمكين
- ٣٣وأتاك التَّشْريفُ منه فوافَىوله أنت زائنٌ ومَزين
- ٣٤خلعَتْ من صُدورِ قومٍ قلوباًخِلْعةٌ حُسْنُها بيُمْنٍ ضَمين
- ٣٥مَن رأى في البدورِ حتّى رأَيْناوالمعالي لهنَّ حِينٌ يَحين
- ٣٦مثْلَ بَدْرٍ أوفَى على مَتْنِ ليلٍوبصُبْحٍ قد شُقَّ منه الجَبين
- ٣٧ذي حُليٍّ كأنّه حينَ يَجْريفُلْكُ بحرٍ من عَسْجدٍ مَشْحون
- ٣٨مُمسِكٌ للعِنانِ في الكفِّ منهمَن بإمساكِ عسجدٍ لا يَدين
- ٣٩عَزَّ مقْدارُ تِبْرِه عند كفِّعنْدَها الدَّهْرَ كُلُّ تِبْرٍ يَهون
- ٤٠ومُذالٌ عليه غَيْرُ مُذالٍمُذْهَبٌ ساطعُ الشُّعاعِ مَصون
- ٤١مُعشِبٌ وهْو مُعلَمٌ ببَهارٍمن رياضٍ تَوشَّحَتْها الحُزون
- ٤٢أَخضرُ اللَّونِ مُكْتَسيهِ كَساهُكُسوةً لم يكنْ لها تَكوين
- ٤٣إنّما اخضرَّ حينَ أسبلَ فيهعارِضٌ واكفُ العَزالى هَتون
- ٤٤عارِضٌ للجيوشِ عارِضُ مُزْنٍفمَعاني الجمالِ فيه فُنون
- ٤٥جُنْدُه فوق قَطْرِه حينَ يُحصَىكَثْرةً إذ يَضُمُّهمْ تَدْوين
- ٤٦سار في موكبِ الجلالةِ والخَلْقُ شُخوصٌ عُيونُهمْ لا شَفون
- ٤٧والنّدى من أَمامِه راكبٌ يَحْجُبُ والشَّأْوُ في العطاء بَطين
- ٤٨وغلامٌ وراءه في يدَيْهزَنْدُ بأسٍ للنّارِ فيه كُمون
- ٤٩مَشْرَفيٌّ كأنّما الغِمْدُ منهبَطْنُ لَيلٍ فيه الصّباحُ جَنين
- ٥٠ومِجَنٌّ شَبيهُ أُفْقِ سَماءٍبمَصابيحها لها تَزْيين
- ٥١وقَرينانِ من رماح طِوالٍمثْلما سايرَ القرينَ القرين
- ٥٢بسِنانَيْنِ أغْلفَيْنِ ولكنْبهما قَلْبُ مَن قَلاكَ طَعين
- ٥٣في غِشاءيْنِ أَصفَريْنِ صَقيلَيْنِ يقولُ المُشاهِدُ المُسْتَبِين
- ٥٤أَورَثا حاسدِيك ما عكَسوهُفلثَوْبَيْهما بهِ تَلْوين
- ٥٥رُتَبٌ من عُلاً بدَتْ وهْيَ عُنوانٌ ويأتي من بَعْدِه المَضْمون
- ٥٦يا هُماماً فاقَ السّماءَ سُمُوّاًبعدَ هذا من السَّعادةِ سِين
- ٥٧بِكَ تُزْهَى الأعمالُ لا أنت بالأعمالِ فالعَيْنُ أَنت وهْيَ الجُفون
- ٥٨ففِداءٌ لراحتَيْكَ الورَى طُرْراً جَواداً برُوحِه وضَنين
- ٥٩كعبةٌ أَنت للعَلاءِ وإنْ لَمتَك في قُربِكَ الصَّفا والحَجون
- ٦٠وكريمٌ من السّماءِ مُعانٌوعلى الدّهرِ للعُفاةِ مُعِين
- ٦١كم طوَتْ ما طَوتْ بيَ الأرضُ حتّىبَلّغتْني ذُراه حَرْفٌ أَمون
- ٦٢فلقد صُغْتُ من مديح سِواراًتكْتَسيهِ للدِّينِ مِنكَ يَمينِ
- ٦٣إنّما النّاسُ إصبَعٌ من شِمالٍيا أخا المَجْدِ حيثُ أَنت اليَمين
- ٦٤كيف يَبْغي الوُصّافُ وَصْفَكَ حقّاًوهْو فَوقٌ منَ العَلا وهْيَ دُون
- ٦٥حَسُنَتْ في العُلا صِفاتُك جِدّاًفهْيَ لا يُبْتَغَى لها التّحْسين
- ٦٦بَلِّغا لي أَبا عليٍّ مَقالاًوهْو منّي بكلِّ شكرٍ قَمين
- ٦٧أَنّ حُبّي له مدَى الدّهرِ مَفْروضٌ وحُبّي مَعاشراً مَسْنون
- ٦٨كم تَمنَّيْتُ عَودةً لي إليهوالأماني على اللّيالي دُيون
- ٦٩والفتَى عُرْضةً وللدَّهرِ حُكْمٌوالمُنَى غَفْلةً وللشّيء حِين
- ٧٠يا مَكينَ الملوكِ دَعوةَ مَنْ كانَ له عندهُ مَكَانٌ مكين
- ٧١كُنْ كعَهْدي في الوُدِّ فاليومَ فوقَ العَهْدِ في الجودِ لي بكَ المَظْنون
- ٧٢لك منّي مدَى الزّمانِ ثَناءٌكُلُّ دارٍ من نَشْرِه دارِين
- ٧٣أَنت في حَلْبةِ الكرامِ هِجانٌحيثُ يُمسي الغَمامُ وهْو هَجين
- ٧٤كُلَّ يومٍ للمُلْكِ ما عِشتَ فيهمعَ ضوء الصّباح فَتْحٌ مُبِين
- ٧٥ففِداءٌ لِما وَطئتَ من الأرْض حسودٌ إذا سُرِرْتَ حزين
- ٧٦مِن فتىً مالُه إذا شاء ذُخراًفي رقاب الورى له مَخْزون
- ٧٧عَصْرُه للوليِّ مِنَنٌ مِنَ اللّهِ عليه وللأعادي مَنون
- ٧٨فلْتدُمْ للعلا وللمَجْدِ ما صيغَتْ لوَرْقاءَ في الغُصونِ لُحون
- ٧٩وأُديرتْ كأسْ النَّسيمِ معَ الصُّبْحِ فمالَتْ بالسُّكرِ منها الغُصون
- ٨٠فسِواهُ بالضّادِ والظّاء للحُرْرِ ضَنينٌ بماله وظَنين
- ٨١فإذا أُلجيءَ المُضافُ إليهفهْو منه بنَصْرهِ التَّمكين