أسعداني في الحب ما تعلمان
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالنون
- ١أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِوقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِ
- ٢ودَعاني أُجِبْ بدَمْعيَ شَوقاًحادثاً ما دعاكُما ودَعاني
- ٣ما انتظَمْنا للأُنْسِ في سِلْكِ قُرْبٍأيُّهَا الصّاحبانِ فاغْتَنماني
- ٤واذْكُراني إذا بَعُدْتُ فإنّيقَمِنٌ منكُما بأنْ تَذْكُراني
- ٥هو ما تَعْرِفانِ من بَرْحِ َشوقيفاعذِراني الغَداةَ أو فاعْذُلاني
- ٦نَمْنَمتْ وَجْنتي دموعي فَنمَّتْيومَ سارتْ بَواكرُ الأظْعان
- ٧سِرُّ وَجْدي مُستودَعٌ في جُفونيوهْو يَبْدو إذا الحبيبُ جَفاني
- ٨ظَلموني وقد بكَيْتُ لشَجْويحينَ لاقُوا مَلامةَ الغَيْران
- ٩أَخَذوا حيثُ أكتُمُ السِّرَّ فيهوهُمُ يأْمُرونَ بالكِتْمان
- ١٠بَعْدَ أنْ لم أجِدْ فُؤاديَ في صَدْري جَعلْتُ الأسرارَ في الأجفان
- ١١يا خَليليَّ خَليّاني ومَنْ أهْوَى وإنْ طالَ مَنْ هَواهُ هَواني
- ١٢وأقِلاّ لَوْمي فإنّي أَرَى الدُّنْيا بإنسانِ ذلكَ الإنسان
- ١٣ما نَسِيتُ العَهْد القديمَ ولا أَصبحَ ناسٍ مَنْ عَهدُه أَسْلاني
- ١٤فسقَى اللهُ ليلةَ القَصْرِ والعَسكرُ قد خَيّموا على هَمَذان
- ١٥ما تَذكّرْتُها على النَّأيِ إلاّهَيَّجتْ لي بذكرِها أَشْجاني
- ١٦سلَبتْني فيها رُقادي و أَفراحي ومن بَعْدُ ما مضَتْ أَحزاني
- ١٧هو ذاكَ الفِراقُ فارقَني نَومي وما عادَ بَعدَه يَلْقاني
- ١٨قَصَّر الوَصْلُ ليلةَ القَصْرِ منْ بَعْدِ تَمادي تَطاوُلِ الهجْران
- ١٩رُبَّ بَدْرٍ ملأتُ عَينيَّ منهطالعاً غَيْرَ أَنّه ما هَداني
- ٢٠عاقِداً للقَباء منه على خَطْطِيّ رُمْح يَهْتَز أَو خُوطِ بان
- ٢١فارساً ناظرَيْهِ قد أخَذا ليصَوْلَجانَيْ صُدْغَيْهِ يرتكِضان
- ٢٢فَهُما يَضْرِبانِ لي كُرَةَ القَلْبِ المُعنَّى والحَلْبَةُ الوَجْنَتان
- ٢٣وهْو مع ذاك مُسمِعٌ مُبْدِعٌ حُلْوُ المَعاني فصيحُ نُطقِ اللِّسان
- ٢٤بات يَشْدو لنا وقد ضَمَّ في الحِضْنِ رَسيلاً يُمْلي عليه الأغاني
- ٢٥أَحْدَبُ القَدِّ مُحكَمُ الشَّدِّ في حلْقهِ شَطْرُ الحَنِيَّةِ المِرْنان
- ٢٦وهْو ذو ألسُنٍ ولكنَّه أَخْرَسُ إلاّ ما استَنْطقَتْه اليَدان
- ٢٧فبَياني كأنّه أَخَذَ الأوتارَ منْه هَواه ممّا يَراني
- ٢٨والنَّدامَى في مَجْلسٍ أَدَبيٍّغائبِ الرّاحِ شاهِدِ الرَّيْحان
- ٢٩تتَعاطَى مُدامَ نَظْمٍ ونَثْرٍمن كُؤوس يُشْرَبْنَ بالآذان
- ٣٠شُعراءٌ من بَيْنِ عُرْبٍ وعُجْمٍنُظَراءٌ في حِدَّةِ الأذْهان
- ٣١كلّما دارَ في الخَواطرِ مَعْنىًنظَموهُ فدار في الألحان
- ٣٢ذاك عَصْرٌ مضَى وقد جاء عَصْرٌشَدَّ ما قد تَخالَفَ العَصْران
- ٣٣حالَ حالي وحالَ في إثْرِه لوْني بصَرْفِ الزَّمانِ ذي الألوان
- ٣٤زُرْتُ فازْوَرَّتِ المليحةُ إذْ حَلْلَتْ بحالي وجِسميَ العِلّتان
- ٣٥وهْي تَهوَى العِقْيانَ لا أَنْ تَرَى مِنْنِيَ وجْهاً في صُفْرة العِقْيان
- ٣٦واعْوِجاجٌ بالدَّهرِ أَن يَمْنَحَ الخَدْدَيْنِ منّي ما تَطْلُبُ الكَفّان
- ٣٧كيف أَرجو نَيْلَ الغِنَى في زَمانٍأنا بالنّاسِ فيه ذو عِرفان
- ٣٨ظَلَّ مالي وظَلَّ عِلْميَ فيهوهُما في نهايةِ النُّقْصان
- ٣٩ورَضِينا بقسْمَةِ اللهِ إذ كانَ مُحالاً أَن يُجْمَعَ الفَضْلان
- ٤٠أَن يكونَ الزّمانُ عَيْبيَ أَوْلَىبيَ من أَن أَكونَ عَيْبَ الزَّمان
- ٤١طاولَتْ مُدةُ الصِّيامِ شَكاتيوعَراني من بَرْحِها ما عَراني
- ٤٢وكأنَّ الرّجاءَ عن كلِّ خَلْقٍحينَ أَفطَرْتُ صامَ فيها مكاني
- ٤٣فكمِ الصّومُ يا رَجائي وشَوّالُ أَتى قاصراً يدَيْ رَمَضان
- ٤٤قال لا فِطْرَ أَو أَرى غُرّةَ الأُسْتاذِ بالسّعْدِ فهْيَ عِيدُ الأماني
- ٤٥الّذي اعتادَ جُودُه الغَمْرُ أَن يُسْرِفَ بَذلاً حتّى أَقولَ كَفاني
- ٤٦والّذي يَشْتري الثّناءَ ويُعْطي الوَفْدَ فيه غَواليَ الأثمان
- ٤٧مَنْ بَرى اللهُ شَخْصَه للبَرايامِنَناً كُلَّه بغَيْرِ امْتنان
- ٤٨ذو عَلاءٍ وذو عَطاءٍ جَزيلٍفهْو ناءٍ منَ الورى وهْو دان
- ٤٩مَن ظُباهُ ومَنْ عِداه جَميعاًما تُقرُّ الغِرارَ في الأجفان
- ٥٠ساحةٌ ما خلَتْ بها ساعَةٌ في الدْدَهْرِ للحاسدِينَ والضيِّفان
- ٥١من دَم سائلٍ بملْء جُفونمن مُعاديهِ أَو بملْءِ جِفان
- ٥٢عارضٌ للجيوشِ في الجودِ فَرْدٌويداه للمُرتَجي عارضان
- ٥٣تحتَ أَعلامِه العَساكرُ في الهَيْجا وتحتَ الأقلامِ في الدِّيوان
- ٥٤هو يُمْضيهمُ فيَمْضونَ والمِطْعامُ أَصْلُ الغَناءِ للمِطْعان
- ٥٥صارمٌ من صوارمِ المُلْكِ ماضٍوسَديدٌ من أَسهُمِ السُّلطان
- ٥٦مُذْ تَولّى أَمرَ المظالمِ قالَ النْناسُ قد عادَ عَدْلُ نُوشَروان
- ٥٧صدَقَ القائلونَ خُصَّ بذا الإسمِ وذا النَعْتِ في الزَّمان اثْنان
- ٥٨أنت حَقّقْتَ ما ادَّعَى ذاك والصّادِقُ من فَجْرِيَ الظَّلامُ الثّاني
- ٥٩مِثْلمَا خُطَّ والمُؤخَّرُ ممّاكتبوهُ مُقَدَّمٌ سَطْران
- ٦٠لاحقٌ سابقٌ وكم غَلطاتٍكُتبَتْ في صَحائفِ الأزمان
- ٦١فرعَى اللهُ مَنْ غدا وهْو راعٍغَيْرَ وانٍ لنا ولا مُتَوان
- ٦٢مَنْ يُعاني أمراً يُعانُ عليهكم مُعانٍ للأمر غيرِ مُعان
- ٦٣جمَع العرْضَ والمَظالِمَ جَمْعاًوهما في قياسنا ضِدّان
- ٦٤فهْو مازال آمراً بالعِدا الأجْنادَ أو ناهِياً عنِ العُدوان
- ٦٥تارةً يُرهفُ الأسنةَ للرَّوْعِ وطَوراً يَثْني شَبا الخِرصْان
- ٦٦بنَحيلٍ يَظَلُّ ذا دَمْعةٍ سَوداءَ تَجْري في أوجُهٍ غُرّان
- ٦٧يَكْتسي أنمُلَ الكُفاةِ وإلافهْو راضٍ بوصمَةِ العُرْيان
- ٦٨ذو لسانٍ كأنّ في شَقّهِ مَشْقاً يُوالي الأسجاعَ كالكُهّان
- ٦٩فهْو أفعَى وليس من أهلِ نَجْرانَ كأفْعَى المَوصوفِ بالنَّجْران
- ٧٠يَرقُمُ الطِّرْسَ وهْو كالأرقَمِ النَّضْناضِ يَسْعَى لسانُه شُعْبَتان
- ٧١وكأن الكتابَ لمّا رأوهلضَميرِ الفؤاد ذا إعلان
- ٧٢عاقَبوهُ عمّا يَبوحُ بسرِّ المُلْكِ طَبْعاً فشُقَّ وَسْطُ اللسان
- ٧٣يا مَطافاً للوَفدِ من كُلّ أرضٍومُحلَّى بالعَدْلِ والإحسان
- ٧٤عُهدَتْ كَعبةٌ وجئْتَ فصارَتْللهُدَى اليومَ والنّدَى كَعْبتان
- ٧٥غيرَ أنّي كالمُحْصَرِ العامَ بالأسْقامِ عن لَثْمِ أَشْرَفِ الأركان
- ٧٦ورأيتُ الطَّريقَ أصبحَ كالسِّلْكِ إليه والنّاسَ مثْلَ الجُمان
- ٧٧وعلى خاطري وخِطاري من دونِ قَصدي ومَقْصدي عُقْلَتان
- ٧٨وجَرى ذكْرُه فحَلَّ العِقالَيْينِ رَجائي عن ناقَتي ولساني
- ٧٩وتَجلَّتْ بناتُ فِكْري فحُلِّيَتْ بدُرِّ الألفاظِ غُرُّ المعاني
- ٨٠فتَهنَّ النّيروزَ وازْدَدْ سُروراًفهْو عيدٌ مُعظَّمٌ خُسْرُواني
- ٨١جاء ذا الفِطْرُ كالمُصَلّي معَ السّابقِ شَوقاً إليك يَسْتَبِقان
- ٨٢عَجَميٌّ إمامُه عَرَبيٌّقد ألمّا فليَهْنِكَ الزّائران
- ٨٣وصباحُ النَّيْروزِ أوْلى صَباحٍبالتَّهادي لدى الورى والتَّهاني
- ٨٤فَتقَبَّلْ هَديَّتي فهْيَ دُرٌّكلُّ دُرٍّ سواه في الأرضِ فان
- ٨٥وابْقَ ما وشَّحَ الرّياضَ رَبيعٌحاكياً وَرْدُه خُدودَ الحِسان
- ٨٦خالداً يا ابْنَ خالدٍ لا يُطيقُ الدْدَهرُ ما عاش هَدْمَ ما أنتَ بان