بزغت في بروجها الأضواء
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفغزلالهمزة
- ١بَزَغَت في بروجها الأَضواءُوَسَرت في ظِلالها البُشْراءُ
- ٢وَنَما نورُها إِلى كُلِّ صُقعٍوَطَوَت ذيلَ سَجفِها الظَلماءُ
- ٣وَرَدَت نَحوَها الخَلائِقُ شَوقاًكَسقيمٍ لَهُ اِستَقام الدِواءُ
- ٤وَأَتت بَينَ مُخطئٍ وَمُصيبٍوَأَحالَ المُصيبَ مِنها الخَطاءُ
- ٥بِسِنانٍ تَلوحُ فيهِ المَناياوحُسامٍ يَدِبُّ فيهِ البَلاءُ
- ٦عَمِيَت والمسيحُ لَما أَتاهاقَد شَفاها وَكان مِنهُ الدَواءُ
- ٧قَد أَتى قبلَهُ النبيّون طُرّاًولكلٍّ إِشارةٌ وَنَباءُ
- ٨ما مضَت فَترةٌ مِنَ الرُسلِ إلّابشَّرت قومَها بِهِ الأَنبياءُ
- ٩يا يهوذا يَدوم مُلكُك لكنبِمجيءِ المسيح يأتي الفَناءُ
- ١٠ويقول الكليمُ يَظهَرُ بَعديذو كتابٍ وشَرعُهُ النَعماءُ
- ١١ظهَرَ اللَهُ وَهوَ إِبنُ بَتولٍبنت حَوّا وَجَدُّهُ يساءُ
- ١٢أنهَج الحقَّ ظاهراً وَمُضيئاًوجَليّاً يَزينُهُ الإِستِواءُ
- ١٣وأَشَعيا يَقولُ قَولَ صَدوقٍوصَريحٍ يَبُثُّهُ الإيماءُ
- ١٤إنَّ بَكراً تكونُ عَذرا وحُبلىبوَليدٍ يكون فيهِ النجاءُ
- ١٥عَمنُوِيلٌ هُوَ اِسمُهُ وكُناهُرُبَّ إِسمٍ دَليلُهُ المَعناءُ
- ١٦نَشَرَ السيدُ المسيحُ عليناما طَواهُ النَباءُ والأَنبياءُ
- ١٧وَبهِ تَمَّتِ الرُموزُ وحقَّتما رَوتهُ العُقولُ والآراءُ
- ١٨بَشَّرَ الكونُ بعضُهُ البَعضَ أَن قدوَفَدَ اللَهُ وَاِستقامَ الهناءُ
- ١٩أَصبَحَت جَمرةُ المجوس رَماداًوَعَلاها الهُمودُ والإِطفاءُ
- ٢٠وعرا الأوثانَ ريحٌ سَحوقٌسَحقتهُم فَهُم لذاكَ هَباءُ
- ٢١فغزاها البَوارُ مِنهُ صَباحاًوَسقاها الدَمارَ ذاك المساءُ
- ٢٢آلَ شَوقي لآلِ بَيتِ يَهوذارُبَّ شَوقٍ تُبيدُهُ الدَعواءُ
- ٢٣وَعَرَفْنِي حبيبُ قلبيَ لمّاوَسَمَتني بدَمعِها الخَنساءُ
- ٢٤فغَرامي بحُبِّهِم كَفُؤاديوفؤادي تُذيبُهُ البَلواءُ
- ٢٥يا إلهي أَتيتُ بابَكَ طَوعاًواطمأَنَّت بِرِفدك الحَوباءُ
- ٢٦فملأتَ الزَمان أَمناً وَفَوزاًيا مَسيحاً لم تَرْقَهُ المُسحاءُ
- ٢٧فخرَ الدهرُ فيك واهتزَّ تيهاًوعلاهُ البهاءُ والإزدهاءُ
- ٢٨سَمَتِ الأَرضُ مذ وطِئتَ ثَراهاوسما قبلَها العُلا والسماءُ
- ٢٩وحملنا إليك أعباءَ إثمٍولكلٍ لشوقهِ أعباءُ
- ٣٠وذَرينا الدموعَ من مأْقِ جفنٍرُبَّ داءٍ يكون فيه الدَواءُ
- ٣١ورِكاب الغرامِ في كلِّ خَبتٍووِهادٍ تُضِلُّها الأعداءُ
- ٣٢فاهدِها للسِراطِ يا خيرَ هادٍوأَرِحها يا مَن بهِ الإِهتداءُ
- ٣٣مريمُ البِكرُ ذاتُ كلِّ سناءٍتخدِمُ الأرضُ نَعلَها والسماءُ
- ٣٤لُجُّ بَحرٍ قَرارُهُ مُستمِدٌّسِرَّ ربٍّ تَهابهُ الحُكماءُ
- ٣٥فعليها السلامُ ما لاحَ بَرقٌتَحتَ ليلٍ وِشاحُهُ الظَلماءُ