بدا الشيب إلا ما تداوي المواشط
ابن الروميعباسيالبسيطالطاء
- ١بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُوفي وضح الإصباح للَّيل كاشطُ
- ٢أرى خُطَّتَيْ كرهٍ يُحيطان بالفتىإذا ما تخطَّتْهُ الحتوفُ العوابطُ
- ٣لكلِّ امرىءٍ من شيبه وخِضابهِعناءٌ مُعنٍّ أو بغيضٌ مُرابطُ
- ٤مقاساتُه التسويدَ برحٌ وإن بداله شيبُهُ لم تبدُ منه مغابطُ
- ٥وحظُّ أخي الشيبِ المسوِّدِ شيبَهُمقالة أهل الرشدِ غاوٍ مغالط
- ٦مُموِّه زُورٍ مُبتغٍ صيد محرمٍجنيبُ هوى للجهل بالغيِّ خالط
- ٧يُخادعُ بالإفْك النساءَ عن الصِّبىوهل بين لون الإفك والحقِّ غالطُ
- ٨فلا كُلَفُ التسويد تُحذيه حُظْوةًولا مُوَنُ التزويرِ عنه سَواقطُ
- ٩لأخسِرْ به من عاملٍ قدِرتْ لهمع السنِّ أعمالٌ ثِقالٌ حوابطُ
- ١٠إذا أنا لاقيتُ الحِسانَ موانحيقِلىً في رِضىً ضاقتْ عليَّ البسائطُ
- ١١قلىً لمشيبي في رِضاً عن خليقتيفهُنّ دَوانٍ والقلوبُ شواحِطُ
- ١٢لجَجْن قِلىً إن لجَّ شيبي تضاحُكاًكما لجَّ في النَفْر المِهارُ الخوارطُ
- ١٣مَنعْنَ قضاءَ الحاج غيرَ عواتبٍعلى أنهن المعْرِضاتُ الموائطُ
- ١٤وقد يتوافى العتبُ منهنَّ والهوىفيُعطينني حُكمي وهنّ سواخط
- ١٥دع المرْدَ صَحباً والكواعبَ مألفاًفأخْدانك اليوْمَ الكهولُ الأشامط
- ١٦وشرعُك من ذِكرِ الغوايةِ إنهبذي شيبةٍ فرطٌ من الجهل فارط
- ١٧جرى بعد إقساطٍ قُسوطٌ وهكذاصُروفُ الليالي مُقسطاتٌ قواسط
- ١٨وكل امرئٍ لاقى من الدهرِ رائشاًفسوف يُلاقيه من الدهرِ مارِط
- ١٩كفى المرءَ وعظاً أربعون تفارطتْولو لمْ يعظْه شيبُهُ المتفارطُ
- ٢٠وكيفَ تصابى المرء والشيبُ شاملٌوليس جميلاً منه والشيبُ واخِطُ
- ٢١وما عذرُ ذي شيبٍ يلوحُ سِراجُهإذا هو أمسى وهو في الإثم وارطُ
- ٢٢أري المال أضحى للجواد مَراقياًوتلك المراقي للبخيل مهابطُ
- ٢٣وكل مديح لم يكن في ابن صاعدٍولا في أبيه صاعدٍ فهو حابطُ
- ٢٤وكل مُوالٍ صاعداً فهو صاعدٌوكل معادٍ صاعداً فهو هابطُ
- ٢٥تحمَّل أثقالَ الموفَّق ناصحاًمكارِهُ ما يلقى لديه مناشِطُ
- ٢٦هو الكاتبُ النِّحريرُ والمِدرهُ الذيبه انفرجتْ عنّا الخطوبُ الضواغطُ
- ٢٧له قلم في السِّلم كافٍ وربماتحوَّل رُمحاً حين تَحمَى المآقطُ
- ٢٨يدرُّ له طوراً خراجاً وتارةًتسيلُ له منه الدماء العبائطُ
- ٢٩ويقْلسُ أريَ النحل للمستميحهِوللمتعدِّي ما تمجُّ الأراقط
- ٣٠وأمَّا أبو عيسى فينجمُ رأيُهُمع الحقِّ والآراءُ عُشْيٌ خوابِط
- ٣١لوالدهِ منه إذا غابَ خالفٌضليعٌ إذا ما اسْتُكفِيَ الأمرَ ضابط
- ٣٢حكيمٌ عليمٌ يغمرُ الناسَ حِلمُهُإذا فَرَطتْ من جهل قوم فوارطُ
- ٣٣على أنه ممَّن يهابُ عدوُّهُشذاه كما هابَ القتادةَ خارِطُ
- ٣٤لذيذ على الأفواه مُرٌّ مساغهُإذا هو رامتْهُ الحلوقُ السوارطُ
- ٣٥متى ذِيقَ لم يلفظهُ من فيهِ ذائقٌوعزَّ فلم يسْرطه إذ ذاك سارط
- ٣٦ضعيف على المرء الضعيف وإنهلأشوسُ عدَّاءٍ على الدهرِ قاسط
- ٣٧تنوبُ أباه النائباتُ فلا ينييُكانفُهُ في أمرهِ ويُحاوط
- ٣٨له منه رأي عند كل مُلمّةٍمتَى يُمضِهِ يشرطْ له الفلجَ شارط
- ٣٩إذا ما توالتْ بالمشاوِرِ كُتْبُهتوالتْ إليه بالفتوح الخرائط
- ٤٠متَى حُسِبتْ أحسابُكُم آلَ مخلدٍأبت ضبطَها أيدي الحساب الضوابط
- ٤١وأنتم أُناسٌ تاجُ قحطانَ فيكُمُوداركُمُ دار المقاول ناعط
- ٤٢يمانُون ميمونُو النقائب لم يزللكم نَسبٌ في محتدِ القوم واسِط
- ٤٣وأمَّا بواديكم فقد ملأ الملاعديدٌ لهم دثرٌ وعزٌّ عُلابط
- ٤٤منازلُ فيها للرماح مغارسٌقديماً وللخيل العِراب مَرابِط
- ٤٥ونادٍ بهيٍّ لا يزال حديثُهُحديثاً لأقوامٍ وللدرِّ لاقطُ
- ٤٦يجدُّ ففيه حِكمةٌ مستفادةٌويفكَهُ أحياناً وما فيه لاغطُ
- ٤٧كَراكر في هام الروابي محلُّهاعلى أنه لم يخل منهن غائِط
- ٤٨خِلالَ الروابي للجيادِ صواهلٌوفوق الروابي للقدورِ غطاغِط
- ٤٩ترى كل مِرزامٍ ركودٍ كأنهاإذا هدرتْ فحلٌ من البُختِ طائط
- ٥٠لها إبلٌ وقْفٌ عَليها ولم تزلْتقوتُ الرواعي ضبْغها لا العوافط
- ٥١من اللاتي يحميها الأباطيلَ أهلُهاوهنّ إذا ما نابَ حقٌّ شوابط
- ٥٢حبائسُ لا يُفدى من الضيف لحمهاحليبٌ له من درها وعُجالِطُ
- ٥٣إذا دفعتْ ألبانُها عن دمائِهاأبى ذاك خِرق سيفُهُ الدهرَ عابِطُ
- ٥٤له كلَّ يوم في السوام عقيرةٌتكوسُ وقرنٌ فيه نُجْلٌ نواحط
- ٥٥إذا القومُ راموا سعيكم خلَّفتْهمُجدودٌ لئام أو جدودٌ هوابط
- ٥٦لكم من مساعيكم قلائدُ جوهرٍمساعي أبي عيسى لهن وسائط
- ٥٧فتى خُلقتْ كفَاه للجودِ آلةًفأُطلقتا مذ أطلقتْهُ القوامط
- ٥٨وجدنا أبا عيسى العلاء بن صاعدٍربيعاً مريعاً ليس فيه خطائِطُ
- ٥٩إذا وُضعتْ أكوارُنا بفنائهِفقد رُفعتْ عنا السنونَ القواحِطُ
- ٦٠دعتْ طالبي جدوى يديه وشأوِهِصنائعُ معْلُوطٍ بهن المعالطُ
- ٦١نوال أبي عيسى قريبٌ ومن بغىمنالَ أبي عيسى فأدناه شاحِطُ
- ٦٢سما فوق من يسمو وجادَ بسيبهفزايلَ والمعروفُ منه مُخالِطُ
- ٦٣هو النخلةُ الطُّولى أبت أن تنالهايدانِ ولكن ينْعُها مُتساقطُ
- ٦٤أو المزن ينأى أن يُمسَّ وما ينيعلى الأرض منه وابلٌ أو قطاقِط
- ٦٥عجبتُ إذا كفُّ العلاء تهلَّلتْعلى مُستميحٍ كيف يقنطُ قانط
- ٦٦لنأمنْ به سُخط المليكِ فلم يكنيَلينا نظيرُ الغيث واللَّهُ ساخط
- ٦٧وإرفاد قومٍ قد تركتُ لرفدِهِوعند ورود اليمِّ تُنسى المطائط
- ٦٨وقائلةٍ هلّا وأنت وليُّهغدوتَ وللأيدي إليك مباسط
- ٦٩يدٌ تبتغي عُرفاً وأخرى خفاءةًإذا ضافت الناسَ الهناتُ البطائِط
- ٧٠فقلتُ لها فيئي إليكِ ذميمةًفلن تُبصر النورَ الجليَّ الوطاوط
- ٧١ألمْ تعلمي أنَّ العلاءَ على الهُدىإذا ضلّ ثيرانُ الفلاةِ النواشطُ
- ٧٢وأنْ ليس حظي ساقطاً عند مِثلهِولا حَظُّه عن حمدِ مثليَ ساقِطُ
- ٧٣له فيَّ تدبيرٌ وللَّهِ قبلَهُسيثمرُ لي ما أثمر الطلعَ حائطُ
- ٧٤ومن يحتمل مطلَ الغِراس بحملِهايُمتِّعنه بالخِصب والعامُ قاحِطُ
- ٧٥سيُمطر عيداني جَداهُ فأغتديوفي ورقي للخابطين مخابط
- ٧٦ولستُ وإن غالتهُ عنّيَ واسطٌبغائلةٍ عنى عطاياهُ واسط
- ٧٧عطايا تزورُ المستنيلَ ولو غداسرنديبُ أدنى داره وشلاهِط
- ٧٨فليس يرى مني سِوى الصَّبر شيمةًولو مسَّني جهدٌ من العيش ضاغط
- ٧٩متى لاحَ أني حين أحرمُ جازعٌفقد بانَ أني حين أكرمُ غامطُ
- ٨٠تأمله مبسوطَ اليدين بفضلهِفثَمَّ يدُ اللَّهِ التي هو باسطُ
- ٨١تأتَّتْ معاني المدح فيه كأنماعليها بإسعافِ القوافي شرائط
- ٨٢وأطربَ فيه الشعرُ حتى كأنماتجاوبَ قيناتٌ به وبرابط
- ٨٣وما زادَ مُطرٍ فيِ نسيم خلالِهبمدحٍ ولكن حرَّك المسكَ سائطُ
- ٨٤فقل أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍوإن كَثُرتْ من حاسديه المساخِطُ
- ٨٥نطقْتَ بحق ساعدته بلاغةٌوفي الناس هادٍ حين يسري وخابِطُ
- ٨٦وغيرُ عجيب أن أطاعكَ منطقٌلأن الذي مجَّدْتَ بحرٌ غطامِط
- ٨٧طفِقْت تُحلِّي البحر درّاً ودرُّهُعتيدٌ فلم تبعد عليكَ الملاقط
- ٨٨نظمتَ له منه حُلِيّاً تزينُهُونُطتَ عليه خير ما ناط نائط
- ٨٩ولم تشترط أجراً فأجرك واجبٌوأوجبُ أجرٍ أجرُ من لا يشارطُ
- ٩٠فثِقْ بالذي ترجوه وأْمَنْ من الذيتُحاذرُهُ قد أخطأتاك الموارطُ