ألا هل لدائي من فراقك إفراق
ظافر الحدادأندلسيالطويلالقاف
- ١أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك إفراقُهو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق
- ٢فيا شمسَ فضلٍ غَرَّبتْ ولضوئِهاعلى كلِّ قُطرٍ بالمَشارق إشراق
- ٣سَقى العهدُ عهداً منك عَمَّرَ عهدُهبقلبي عهدٌ لا يَضيع ومثياق
- ٤يُجَدِّدُه ذِكْرٌ يَطيب كما شَدَتْوُرَيقاءُ كَنَّتْها من الأَيْكِ أَوراق
- ٥لك الخُلق الجَزْل الرَّفيع طِرازُهوأكثرُ أخلاقِ الخَليقة أَخْلاق
- ٦لقد صاولتْنِي يا أبا الصَّلْتِ مذ نأتْديارُك عن داري همومٌ وأشواق
- ٧إذا عَزَّني إطفاؤُها بمَدامِعيجَرتْ ولها ما بينَ جفنَىَّ إحراق
- ٨سحائبُ يَحْدوها زَفيرٌ يَجُرُّهخلالَ التَّراقِي والتَّرائبِ تَشْهاق
- ٩وقد كان لي كنزٌ من الصبر واسعفلى منه في صَعْب النَّوائب إِنفاق
- ١٠وسيفٌ إذا جردتُ بعضَ غِرارهلجيش خطوبٍ صَدَّها منه إِرهاق
- ١١إلى أن أبان البينُ أن غِرارهغرور وأن الكنز فقر وإملاق
- ١٢أخي سيدي مولاي دعوة من صَفاوليس له من رِقِّ وُدّك إعتاق
- ١٣لئن بَعَّدتْ ما بيننا شُقَّة النَّوىومُطَّرِدٌ طامي الغَوارِب خَفّاق
- ١٤وبِيدٌ إذا كَلَّفتها العِيسَ قَصَّرتْطَلائحَ أَنْضاها ذَميلٌ وإعناق
- ١٥فعندي لك الود المُلازمُ مثلَماتُلازم أعناقَ الحمائمِ أطواق
- ١٦أَلاَ هلْ لأيامي بك الغُرِّ عودةٌكعهدِي وَثَغْرُ الثغرِ أَشْنَبُ بَرّاق
- ١٧لياليَ يُدْنينا جِوارٌ أَعادَنامن القُرب كالصِّنْوَيْن ضمهما ساق
- ١٨وما بيننا من حُسْنِ لفظِك روضةٌبها حَسَدتْ منا المسامعَ أحْداق
- ١٩حديثٌ حديثٌ كلما طال موجزمفيد إلى قلب المحدَّث سَبّاق
- ٢٠يُزَجِّيه بحرٌ من علومِك زاخرٌله كلُّ بحرٍ فائضُ اللُّجِّ رَقْراق
- ٢١مَعانٍ كَأَطوادِ الشَّامخِ جَزْلةٌتضمَّنها عذبٌ من اللفظِ غَيْداق
- ٢٢به حِكَمٌ مستنبطاتٌ غَرائبٌلأَبْكارِها الغُرِّ الفَلاسفُ عُشّاق
- ٢٣فلو عاش رَسْطالِيسُ كان له بهاغرامٌ وقلبٌ دائم الفكرِ تَوّاق
- ٢٤فيا واحدَ الفضلِ الذي العلمُ قُوتُهوأهلوه مشتاقون شُمٌّ وذُوّاق
- ٢٥لئن قَصَّرت كُتْبي فلا غروَ أنهلعائقِ عذرٍ والمقاديرُ أُوْهاق
- ٢٦كتبتُ وآفاتُ البحارِ تَردُّهافإنْ لم يكنْ رَدٌّ إلىَّ فإغراق
- ٢٧بحارٌ بأَحكامِ الرِّياحِ فإنهامفاتيحُ في أَبوابِهنَّ وأَغْلاق
- ٢٨ومَنْ لي بأنْ أَحظَى إليك بنظرةٍفيسكنَ مِقْلاقٌ ويَرْقأَ مُهْراق