شهد اللمى في المرشفين لها
ابن سناء الملكأيوبيأحذ الكاملرومانسيةاللام
- ١شهد الَّلمى في المرشَفَيْن لهاعندي بأَنَّ المسكَ قبَّلها
- ٢فرأَيتُ لَثْمِي حين جرَّحهوهْو الَّذِي بالحُسنِ عَدَّلها
- ٣لميَاءُ فاضَ بطَرْفها كَحَلٌورأى مراشفها فقبلها
- ٤جعلت مقبلها مختمهاوكذا موشَّحها مُخلْخَلها
- ٥تَمْشِي الهُويْنَى وهْي مَتعبةٌحَسْرى لأَنَّ الحسنَ أَثْقلَها
- ٦شكَت الْحَمائِلُ جوْرَ وجْنتهاولأَنَّ ذاكَ الحُسْنَ أَجْملها
- ٧خجلانَةُ الوجنات إِذ عَتِبَتْفالوردُ عاتَبها فأَخْجلها
- ٨تبدو فتقتلُ من يُسارقُهانظراً وتُتْعِب مَنْ تَأَمَّلَها
- ٩يا من تَهَتَّك في مُعمَّمةٍأَوسعتَ نفسَك في الهَوَى بَلَها
- ١٠إِن التّطبُّعَ في الغرامِ لهوالطَّبعَ أَجمعَ في الغَرَامِ لَها
- ١١ولقد نَعِمْتَ بحقِّها طرباًولقد شَقِيتَ بزورةٍ ولَها
- ١٢وذكرتَ أَنَّ الآس عذَّرهونسيتَ أَن الآس أَنْعَلها
- ١٣ولئن عرفتُ بها تفضَّلَهفلأَشكرنَّ لها تفضُّلها
- ١٤لوجُزتَ بين جوانِحي عرضاًلرأَيتَها ورأَيتَ مَنْزِلها
- ١٥لله ليلةُ وصل قاتلتيما كانَ أَقْصَرها وأَطْولها
- ١٦ما كان أَسْهَرنِي وأَرْقدهافيها وأَيْقَظني وأَغْفَلها
- ١٧عانقتُ شاهدَها وغائبَهاولثمتُ آخرَها وأَوَّلها
- ١٨وحقرتُ في وَجَناتِها ذهباًكان الشَّبابُ به يَجودُ لها
- ١٩قد حقَرَته وغيرَه بِدَرٌكان الأَجلُّ إِليَّ أَرسَلها
- ٢٠نِعمٌ على آثارِها نِعمٌسال السحابُ بها وسلسلها
- ٢١عن غيرِها في القدِّ رفَّعهالكنَّه بيَديهِ أَنْزلَها
- ٢٢تطوِي المراحلَ لي مواهبُهوالجودُ زوَّدها وأَرسَلها
- ٢٣هبةٌ جبيرُ الفضلِ حازَ بهاضلَّت دليلُ البَرِّ أَوصَلها
- ٢٤البيدُ أَصْغَرُ أَن تحيطَ بهاوالعيسُ تعجِز أَن تَحملَّها
- ٢٥لم تلتفتْ عنِّي فأَعْطِفَهاطلباً ولا مُنِعت فأَرْسلها
- ٢٦جاءَت بلا طلبٍ فحسَّنهاوأَتَتْ بلا مَنٍّ فكمَّلَها
- ٢٧فلذا تركتُ الخلقَ قاطبةًوقصدتُ فاضِلها وأَفْضَلها
- ٢٨ومدحْتُ سيِّدها ومُسْوَدهاوحمدتُ مولاَها مؤمِّلَها
- ٢٩من لا تزال السحبُ تَخْدمُهفانظر إِذا هَبَطَت تَذَلُّلَها
- ٣٠من لا تَزالُ السُّحبُ باكيةًمذ أَبصرت يدَه وأَنمُلَها
- ٣١من حلَّ في العلياءِ ذِرْوتهاشَرَفاً وحلَّ النجمُ أَسْفَلها
- ٣٢من لا يزال بِكَفِّه قلمٌأَضنى السيوفَ به وأَنحلَها
- ٣٣من لا يزال بِكَفِّه قلمٌأَذْوى الرِّماحَ به وأَذْبلها
- ٣٤من لا يزال بكفِّه قلمٌأَسرَ الأسُودَ به وأَشْبُلَها
- ٣٥نَظَم العُقُودَ من البَيَانِ بهوبحَوْمَةِ الآراءِ فصَّلها
- ٣٦فبدائعُ الأَقوالِ أَبْدَعهاوأَصَالَةُ الآرَاءِ أَصَّلها
- ٣٧زَهَتِ الوزَارةُ حينَ حرَّمهاعن مَن يُعقِّدها وحلَّلها
- ٣٨واستبشَرت بوصاله جَذَلاًفانظر لها تنظرْ تهلُّلَها
- ٣٩وتعطَّلت من غيره أَنفاًمنها فحلاها وعطَّلَها
- ٤٠تأتي الملوكُ لبابه زُمراًفجمِيعُهم يردُون مَنْهَلها
- ٤١تأتي لَهُ فيحِلُّ مُشْكِلَهاببيانه ويكُفُّ مُعْضِلَها
- ٤٢فإليه قد أَلْقَت مقالِدهاوعليه قد جَعَلتْ معوَّلها
- ٤٣فأَقَلَّ أَثقالاً تكلَّفَهاوأَدَرَّ أَرْزَاقاً تكفَّلها
- ٤٤وعظائمٌ قد صار أَهونهابسدادِه ما كان أَهْوَلها
- ٤٥فلئن غدَت بسدادِه خَولاًفلأَنه للمُلْكِ خوَّلها
- ٤٦فكأَنَّه بل إِنه كَرَماًلِضيَافَةِ الأَمْلاكِ أَهلَّها
- ٤٧يا كعبةً طاف الملوكُ بهابل قبلةً حجَّ الأَنامُ لَها
- ٤٨وافاكَ عيدُ النحر مبتهجاًإِذ نَال لقياً مِنْك أَمَّلها
- ٤٩ومبشِّراً برضى ومغفرةٍوبنعمةٍ جعلتْك مَوْئِلَها
- ٥٠فتهنَّه وتهنَّ أَحسَنهاوتملَّه وتملَّ أَجملَها