دنا البين من أروى فزالت حمولها
الأخطلأمويالطويلغزلاللام
- ١دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُهالِتَشغَلَ أَروى عَن هَواها شُغولُها
- ٢وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى تَزَعزَعَتهَماليجُها وَاِزوَرَّ عَنّي دَليلُها
- ٣وَأُقسِمُ ما تَنآكَ إِلّا تَخَيَّلَتعَلى عاشِقٍ جِنّانُ أَرضٍ وَغولُها
- ٤تَرى النَفسُ أَروى جَنَّةً حيلَ دونَهافَيا لَكِ نَفساً لا يُصابُ غَليلُها
- ٥وَكَم بَخِلَت أَروى بِما لا يُضيرُهاوَكَم قَتَلَت لَو كانَ يودى قَتيلُها
- ٦وَباعَدَ أَروى بَعدَ يَومَي تَعِلَّةٍخَبيبُ مَطايا مالِكٍ وَذَميلُها
- ٧تَواصَوا وَقالوا زَعزِعوهُنَّ بَعدَماجَرى الماءُ مِنها وَاِرفَأَنَّ جَفولُها
- ٨إِذا هَبَطوا مَجهولَةً عَسَفَت بِهامُعَرَّقَةٌ لَأَلحي ظِماءٌ خَصيلُها
- ٩فَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها فَرُبَّماسَقَتنا دُجاها ديمَةٌ وَقَبولُها
- ١٠لَها مَربَعٌ بِالثَنيِ ثِنيِ مُخاشِنٍوَمَنزِلَةٌ لَم يَبقَ إِلّا طُلولُها
- ١١طَفَت في الضُحى أَحداجُ أَروى كَأَنَّهاقُرىً مِن جُواثى مُحزَئِلٌّ نَخيلُها
- ١٢لَدُن غُدوَةً حَتّى إِذا ما تَيَقَّظَتهَواجِرُ مِن شَعبانَ حامٍ أَصيلُها
- ١٣فَما بَلَّغَتها الجُردُ حَتّى تَحَسَّرَتوَلا العيسُ حَتّى اِنضَمَّ مِنها ثَميلُها
- ١٤لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَرُبَّمادَعاني إِلى البيضِ المِراضِ دَليلُها
- ١٥وَوَحشٍ أَرانيها الصِبا فَاِقتَنَصتُهاوَكَأسِ سُلافٍ باكَرَتني شَمولُها
- ١٦فَما لَبَّثَتني أَن حَنَتني كَما تَرىقِصيراتُ أَيّامِ الفَتى وَطَويلُها
- ١٧وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّهاوَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها
- ١٨وَلَكِن جَليلُ الرَأيِ في كُلِّ مَوطِنٍوَأَكرَمُ أَخلاقِ الرِجالِ جَليلُها
- ١٩إِذا الشُعَراءُ أَبصَرَتني تَثَعلَبَتمَقاحيمُها وَاِزوَرَّ عَنّي فُحولُها
- ٢٠وَمُعتَرِضٍ لَو كُنتُ أَزمَعتُ شَتمَهُإِذاً لَكَفَتهُ كِلمَةٌ لَو أَقولُها
- ٢١قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍوَزَيدُ بنُ عَمروٍ غِرُّها وَكُهولُها
- ٢٢أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ لا يَستَجيرُهاكَريمٌ وَلا يوفي قَتيلاً قَبيلُها
- ٢٣مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ لا تَرىغَريبَتَهُم إِلّا لَئيماً حَليلُها
- ٢٤أَمَعشَرَ كَلبٍ لا تَكونوا كَأَنَّكُمبِعَمياءَ مَسدودٍ عَلَيكُم سَبيلُها
- ٢٥فَما الحَقُّ أَلّا تُنصِفوا مَن قَتَلتُمُوَيودى لِعَوفٍ وَالعُقابِ قَتيلُها
- ٢٦وَلا تُنشِدونا مِن أَخيكُم ذَمامَةًوَيُسلِمُ أَصداءَ العَويرِ كَفيلُها
- ٢٧أَحاديثُ سَدّاها اِبنُ حَدراءَ فَرقَدٌوَرَمّازَةٌ مالَت لِمَن يَستَميلُها
- ٢٨إِذا نِمتَ عَن أَعراضِ تَغلِبَ لَم تَنَمأَبا مالِكٍ أَضغانُها وَذُحولُها
- ٢٩فَلا تُسقِطَنكُم بَعدَها آلَ مالِكٍشِرارُ أَحاديثِ الرِجالِ وَقيلُها
- ٣٠جَزى اللَهُ خَيراً مِن صَديقٍ وَإِخوَةٍبِما عَمِلَت تَيمٌ وَأوتِيَ سولُها